Note: English translation is not 100% accurate
دييغو يتعرض للخيانة من أقرب أصدقائه
شقيق باتيستا يرد بقوة على سخرية مارادونا
23 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

قرر المدير الفني السابق للمنتخب الأرجنتيني لكرة القدم دييغو مارادونا إنهاء علاقة الصداقة والعمل التي كانت تجمعه بمعاونه السابق أليخاندرو مانكوسو، حيث يتهمه بأنه اتفق على عقد باسمه مع أحد المواقع الإلكترونية في الصين دون الحصول على إذن منه.
وقال مارادونا في تصريحات تلفزيونية «لا يمكنني أن أصدق أنه دمر علاقة صداقة بسبب عقد مزور»، في إشارة إلى الرجل الذي كان يوصف بأنه ذراعه اليمنى في منتخب التانغو.
وأضاف «لقد ساعدني، فقد كان هو من يعد الإحصائيات ويقوم بكل شيء. لقد كنت أشعر بأن صديقي يحميني، ولم يكن لدي قط ما ألومه عليه. لكنه خانني»، وذلك بعد أن قرر أسطورة الكرة السابق رفض الاستمرار في تدريب الفريق قبل نحو عام، بعد أن اشترط الاتحاد الأرجنتيني رحيل مانكوسو لبقائه.
وأوضح في مقابلة مع صحيفة «لاناسيون» أن العقد كان «مع موقع إلكتروني يستخدم اسمي في الدعوة للمشاركة في إحدى اللعبات، موقع إلكتروني لم أوقع معه قط على أي شيء ولم يحصل على تصريح مني».
وأكد مارادونا «قبل نحو 15 يوما ظهر عقد يسمح بتلك المشاركة، يوضح أن مانكوسو كان يحصل على 200 ألف دولار، فضلا عن 50 ألفا أخرى لبعض الوسطاء. عقد موقع مني أو من غيري، المهم أنه يحمل اسم مارادونا. عقد لم أره في حياتي قط»، مشيرا إلى أن «ذلك التوقيع لا يتشابه مع توقيعي في شيء».
ودافع مانكوسو عن نفسه إزاء الانتقادات، حيث صرح لإذاعة «فوكس سبورتس» قائلا «أنا لم أوقع على شيء»، رغم أنه أقر بحصوله على أموال من وراء ذلك العقد.
وأضاف «أعترف بخطئي، عندما قررت الكلام كان الوقت قد تأخر».
على صعيد أخر، أكد مارادونا أنه لم يطالب بإقالة مواطنه سيرخيو باتيستا من تدريب المنتخب الأرجنتيني بعد النتائج الهزيلة التي قدمها مع الفريق في بطولة (كوبا أميركا).
وقال مارادونا، الذي كان مديرا فنيا للمنتخب الأرجنتيني قبل باتيستا مباشرة، «الشيء الوحيد الذي قلته هو ما كنت سأفعله لو كنت مكان باتيستا. لم أطالبه بالرحيل. ولكنني كنت سأبقى في منزلي لو تعادلت مع بوليفيا وتلاعبت بي كولومبيا وفزت على منتخب كوستاريكا الشاب وأخرجتني أوروغواي بضربات الترجيح».
وأوضح مارادونا، في تصريحات لشبكة فوكس سبورتس، «قلت فقط ما كنت سأفعله. لم أطالب بإقالة واستقالة باتيستا. فليبقى باتيستا، فليبقى مع شقيقه، فليبقى مع صهره، فليبقى مع زوجته، فليبقى مع (خوليو) غروندونا (رئيس الاتحاد الأرجنتيني للعبة). لا أتحدث عنه وإنما عن نفسي. فليصنع باتيستا تاريخه وروايته. فليفعل باتيستا ما يريده».
وأشار مارادونا قبل أيام أنه لو كان مكان باتيستا لظل في منزله بعد هذه النتائج في كوبا أميركا.
وفي المقابل، دافع فرناندو باتيستا عن شقيقه المدرب سيرخيو قائلا «نسي دييغو (مارادونا) أنه تجرع مرارة 6 أهداف أمام بوليفيا ولم يرحل (عن تدريب الفريق» في إشارة إلى الهزيمة القاسية 1-6 التي مني بها المنتخب الأرجنتيني بقيادة مارادونا في تصفيات أميركا الجنوبية لكأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا.
وأضاف فرناندو «يبدو أن مارادونا نسي تناول قرص تنشيط الذاكرة. تحدث عن عدم قدرة باتيستا على مواجهة بوليفيا ونسي أنه خسر 1- 6 أمام الفريق نفسه».