Note: English translation is not 100% accurate
في إياب الدور الثاني
من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال 2014
«الأزرق» في مواجهة «التأهل» أمام الفلبين بـ «ميموريال» اليوم
28 يوليو 2011
المصدر : الأنباء




عبدالعزيز جاسم
يقف المنتخب الوطني اليوم على أعتاب مفترق طرق عندما يحل ضيفا على المنتخب الفلبيني في مانيلا على ستاد «ايزال ميموريال» في إياب الدور الثاني من التصفيات الآسيوية المؤهلة الى كأس العالم 2014 بالبرازيل.
ويدخل الأزرق المباراة ولديه العديد من الفرص لتجاوز عقبة الفلبين، فبعد الفوز في الكويت بثلاثية نظيفة في مباراة الذهاب بات منتخبنا يملك عددا من الحلول التي تصل به إلى دور المجموعات منها الفوز او التعادل أو حتى الخسارة بفارق هدفين، كما أن فارق المستوى يصب لمصلحة الأزرق في جميع الخطوط وهذا ما أكده المدرب الصربي غوران توفاريتش في المؤتمر الصحافي الذي اقيم امس عندما قال انه سيلعب للفوز ولاشيء غيره.
ومن المتوقع أن يلعب الأزرق اليوم بطريقة متوازنة بين الدفاع والهجوم بعد أن شاهد المنتخب الفلبيني الذي يعتبر مستواه مفاجأة للجميع ووصل في أكثر من مناسبة لمرمى الأزرق بسبب سرعة مهاجميه الذين لاحت لهم فرص خطيرة لذلك لن يغامر غوران باللعب بطريقة هجومية أملا في أن يفقد الفلبينيون أعصابهم مع مرور الوقت ويفتحون جميع الخطوط التي ستكون مشرعة أمام مهاجمي الأزرق.
وربما يكون الشغل الشاغل لغوران هو عودة النظام والتوازن بين الخطوط في الملعب بعد أن لعب المنتخب بطريقة عشوائية في مباراة الذهاب والتي أظهرت تفكك خطوطه خصوصا الدفاع الذي كان يضرب بسرعة لذلك سيعطي تعليمات للظهيرين بعدم التقدم كثيرا ومساعدة قلبي الدفاع خوفا من الهجمات المرتدة التي يجيدها المنافس، كما سيحاول إغلاق منطقة الوسط بأكبر عدد من اللاعبين خصوصا أن الفلبينيين يتميزون بالتسديد من خارج المنطقة. وكعادته لن يغير غوران في تشكيلته إلا إذا كانت هناك إصابات تمنع مشاركة لاعبيه الأساسيين فحراسة المرمى محجوزة لنواف الخالدي والدفاع سيشارك فيه فهد عوض ومساعد ندا وأحمد الرشيدي ومحمد راشد بينما سيشغل خط الوسط طلال العامر «جراح العتيقي» وفهد الأنصاري وفهد العنزي «عبدالعزيز المشعان» ووليد علي والهجوم لبدر المطوع ويوسف ناصر، وسيغيب حسين فاضل وعامر المعتوق.
وسيكون نجم الأزرق بدر المطوع مطالبا أكثر من غيره بتقديم مستوى مميز بعد أن غابت لمساته في مباراة الذهاب ولم يقدم الكثير، كما سيعطي المدرب غوران تعليماته للمهاريين وليد علي وفهد العنزي لاستخدام مهارتهما في الأطراف من اجل كسب العديد من الأخطاء، اما خط الهجوم فستكون التعليمات لفهد الأنصاري بالتسديد من خارج منطقة الجزاء أملا في مفاجأة الخصم بهدف كما حدث في مباراة الذهاب، بينما سيطلب من المدافعين التركيز على الكرات العرضية والطولية خصوصا في الـ 15 دقيقة الأولى والتي تعتبر مفتاح الفوز والتأهل.
من جانبه سيحاول مدرب المنتخب الفلبيني الألماني فايتسه استغلال عاملي الأرض والجمهور وتسجيل هدف مبكر حتى يربك حسابات الأزرق ويعطي دفعة معنوية كبيرة للاعبيه من أجل مواصلة الضغط إلا أنه في نفس الوقت يدرك أن فتح الخطوط من البداية ربما يكلفه هدفا يجعل الأمور أشبه بالمستحيلة.
ويعول فايتسه على عدد من من اللاعبين المجنسين والذين يصل عددهم إلى 9 أبرزهم المهاجم انجل غورادو الذي أرهق لاعبي الأزرق طوال شوطي مباراة الذهاب وكذلك المهاجم الخطير الآخر فيليب جيمس إلا أن المشكلة التي يعاني منها المنتخب الفلبيني هي عدم قدرته على إيقاف مد هجوم الأزرق من الأطراف بسبب سرعة وليد والعنزي ومساندة المطوع لهما في بعض الاحيان لذلك سيحاول الفلبين تناقل الكرة في وسط الملعب أكثر من الأطراف لكي يحكم قبضته على المباراة.
طاقم التحكيم
يدير اللقاء طاقم تحكيمي من هونغ كونغ حكم أول ليو كواك مان ويساعده شونغ منغ سناغ، لام شي هو والحكم الرابع ناغ كي لام ويراقب الحكام السنغافوري كرشنان فيزفا.
غوران: لن نلعب بطريقة دفاعية
قال مدرب المنتخب الوطني الصربي غوران توفاريتش انه لن يلعب بطريقة دفاعية، مضيفا خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد في الثانية ظهر امس حسب التوقيت المحلي لمدينة مانيلا في مقر الاتحاد الفلبيني: يعتقد البعض انه بذريعة حصول الأزرق في المباراة الأولى على النقاط الـ 3 ويسعى للمحافظة عليها والتركيز على الأسلوب الدفاعي في مباراة اليوم، مؤكدا ان طريقة اللعب لن تختلف عن الأسلوب نفسه الذي انتهجه في اللقاء الأول.
واســتغرب غوران اعتــقـاد الصـحافة الفلبـينـيـة ان الأجواء الممطرة ستؤثر على سير المباراة والنتيـجة بالنـسبة للأزرق، قائلا: «الكويت بلد ممـطر أيضـا وجمـيع لاعـبي المنتـخب متعودين على اللعب في الأجواء الممطرة وكانت لنا فرصة إجراء الحصص التدريبية في الأجواء الممـطرة في الـفلبيـن اليـومين المـاضـيـيـن».
وأضاف ان لقاء الغد سيكون مختلفا عن اللقاء السابق لأن الأزرق حقق الفوز في البداية ونسعى لتحقيق الفوز مجددا ولن نترك المجال للمنتخب الفلبيني لإظهار اي مفاجأة ينوي عملها، رغم علمنا ان هناك 4 لاعبين لم يشاركوا في اللقاء الأول، ونحترم المنتخب الفلبيني المتطور والذي جعلنا نسعى لتقديم افضل ما عندنا في لقاء الذهاب.
وأشاد غوران بجميع لاعبي المنتخب وتقارب مستوى اللاعب الأساسي من الاحتياطي والجميع مكمل للآخر ولا يعني مشاركة لاعب في الشوط الثاني انه أقل مستوى أو أداء من زميله الآخر بل لأن لكل لاعب وقتا ومركزا يحدده مستواه ونظرة الجهاز الفني له.
الكويت في التصنيف الثاني
حافظ المنتخب الوطني على تصنيفه بالمستوى الثاني في آسيا وهو التصنيف الذي سيتم اعتماده لقرعة كأس العالم والتي ستجري في البرازيل السبت المقبل الى جانب منتخبات أوزبكستان وقطر والأردن والسعودية، وتأتي أهمية التصنيف للشهر الجاري نظرا لارتكاز قرعة الدور الثالث من تصفيات كأس العالم عليه، وسيكون تصنيف المنتخبات الآسيوية عند سحب القرعة كما يلي:
المستوى الأول: اليابان، استراليا، كوريا الجنوبية، ايران، الصين.
المستوى الثاني: أوزبكستان، قطر، الأردن، السعودية، الكويت.
المستوى الثالث: البحرين، سورية، عمان، العراق، الإمارات.
المستوى الرابع: كوريا الشمالية، تايلند، إندونيسيا، سنغافورة، لبنان.
فرصة مثالية للإمارات أمام الهند
يملك الامارات فرصة مثالية للتأهل الى الدور الثالث عندما يحل ضيفا على نظيره الهندي في استاد «امبيدكار» في نيودلهي. وكانت الامارات فازت 3- 0 ذهابا في العين لتقطع خطوة مهمة نحو الدور الثالث، اذ يكفيها التعادل او حتى الخسارة بفارق هدفين لتحقيق هدفها. وحققت الامارات فوزا سهلا ذهابا بعدما خاضت الهند 62 دقيقة من المباراة بتسعة لاعبين بعد طرد مدافعها روي دي بابارتا وحارس مرماها سوبراتا بول. وسيعتمد السلوفيني ستريشكو كاتانيتش مدرب الامارات على نفس التشكيلة التي خاضت مباراة الذهاب وتألفت من علي خصيف في حراسة المرمى وحمدان الكمالي ومحمد احمد ووليد عباس ويوسف جابر في الدفاع واسماعيل الحمادي وعلي الوهيبي وعامر عبدالرحمن وعامر مبارك في الوسط واحمد خليل ومحمد الشحي في الهجوم.
وأكد كاتانيتش ان «فوز الامارات ذهابا بثلاثة اهداف نظيفة يشكل دفعة كبيرة للتأهل، لكن علينا الحذر بعدما قدم منتخب الهند مباراة كبيرة رغم انه لعب بتسعة لاعبين». وتابع كاتانيتش: «علينا ان نكون اكثر فاعلية في الهجوم، لأننا اهدرنا فرصا سهلة في الذهاب، واذا اردنا التأهل فعلينا التركيز بشكل اكبر».من جهته، اعرب ارماندو كولاكو عن تمسكه بالأمل «لتعويض الخسارة ومحاولة التأهل الى الدور الثالث، رغم ادراكنا ان المهمة لن تكون سهلة ابدا».
العراق لتجديد الفوز على اليمن
يسعى المنتخب العراقي الى تجديد فوزه على اليمن عندما يلتقيه في مدينة العين الاماراتية، وكان العراق تغلب على اليمن 2-0 ذهابا في اربيل. ويأمل الجهاز الفني للمنتخب العراقي بقيادة الالماني فولفانغ سيدكا الذي يتخبط الاتحاد المحلي بشأن التجديد له من عدمه بعد ان ينتهي التعاقد معه منتصف الشهر المقبل، في اعادة سيناريو اللقاء الاول.
وذكر سيدكا قبيل انتقاله الى الامارات «كرة القدم فيها متغيرات كثيرة والامور لم تنته بعد وعلينا ان نفوز مرة ثانية وتأكيد بلوغ الدور الثالث من التصفيات المونديالية».واضاف «من المؤكد ان المنتخب اليمني يريد ان يظهر بطريقة مغايرة عن المباراة السابقة ويطمح الى شيء لذا يتوجب على المنتخب العراقي ان يخوض المباراة بروح الفوز ونسيان نتيجة لقاء الذهاب».
وتعرض المنتخب العراقي ومدربه الى انتقادات واسعة نتيجة الاداء المتواضع في مباراته الاولى امام اليمن، وانعكس ذلك في الحملات التي تشنها الصحف العراقية خلال الايام الماضية وهي تصف فوز منتخبها بالهزيل والمتواضع.
من جانب آخر يخوض منتخب الأردن مواجهة محسومة مع مضيفه النيبالي في كاتموندو، وكان الأردن فاز ذهابا بتسعة أهداف نظيفة.
ويعاني المنتخب الأردني من ظروف صعبة منذ وصوله إلى نيبال مساء الأحد الماضي استعدادا لهذه المواجهة حيث تدرب الفريق تحت الأمطار الغزيرة وعلى أرضية ملعب سيئة ومشبعة بالمياه إضافة إلى إصابة اللاعبين بحالة من الصدمة والذهول بعد سماع خبر وفاة حارس مرمى نادي الفيصلي زبن الخوالدة الثلاثاء اثر حادث سير مؤسف.
الأزرق قفز 7 مراكز عالمياً
قفز الأزرق 7 مراكز في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» لهذا الشهر وأصبح في المركز الـ 95 عالميا بعد أن كان في المركز 102 واحتل المركز العاشر آسيويا بـ 339 نقطة. وحافظ المنتخب المصري على موقعه الأول عربيا محتلا المركز 34 عالميا.
والثاني أفريقيا بعد كوت ديفوار. ورغم فشل مصر في التأهل إلى كأس الأمم الافريقية العام المقبل، الا انه حافظ على مركزه في التصنيف العالمي.
وحافظ المصريون على المركز الأول على المستوى العربي، أمام المنتخب الجزائري ثم التونسي في المركز الثالث، يليه المنتخب المغربي، ثم ليبيا في المركز الخامس، بعد أن اقتسم كلاهما المركز 63 على مستوى العالم.
فايتسه: مفاجأة كبيرة
شدد مدرب المنتخب الفلبيني فايتسه على أنه سيعمل على وضع خطة تكفل لمنتخبه التقدم مبكرا، الامر الذي يرى أن من شأنه رفع معنويات لاعبيه والتأثير سلبا على معنويات الأزرق ووضعه تحت الضغط.
وأكد احترامه الكامل لـ «الأزرق» وتاريخه، لافتا الى ان ذلك لن يمنعه من العمل على الفوز في مباراة اليوم والتعويض، وسنعمل بجد لتفادي اهتزاز شباكنا، وعندها سيكون في متناول اليد تحقيق مفاجأة كبرى، خصوصا اننا خضنا جولة الذهاب في ظل غياب اربعة لاعبين مهمين، آملا ان يكونوا جاهزين للقاء اليوم.
السعودية لتأكيد تفوقها على هونغ كونغ
يحل المنتخب السعودي ضـيفا ثقيلا على هونغ كونغ لتأكــيد تفوقه ذهابا وحجز بطاقته الى الدور الثالث.
وتبدو كفة الخضر راجحة لتجديد فوزه بالنظر الى فارق إمكانيات المنتخبين والمؤهلات الفنيـة للاعبــيهما بالاضافة الى النتيجة العريضة التي حققها الاخضر ذهابا عندما فاز بثلاثية نظيفة وبالتالي يدخل المباراة بأكثر من فرصة لحسم التأهل، في حين يتعين على المنتخب المضيف الفوز برباعية نظيفة أو بثلاثية بيضاء وهي نفس نتيجة الذهاب ليتم تمديد المباراة لوقت إضافي.
وسيلعب مدرب الأخضر المؤقت البرازيلي موريس بنفس العناصر التي شاركت في مباراة الذهاب وسيركز على الموازنة بين الدفاع والهجوم مع محاولة الاستفادة من اندفاع لاعبي هونغ كونغ لتسجيل هدف يخلط الأوراق ويحبط المنافس وهو لا شك قادر على ذلك في ظل وجود لاعبين على مستوى عال.
ويبرز في الأخضر أسامة هوساوي وحسن معاذ وعبدالله شهيل ومحمد نور وناصر الشمراني ونواف العابد وتيسير الجاسم.
أما منتخب هونغ كونغ فسيدخل المباراة تحت ضغط كبير كونه يلعب بخيار الفوز أمام منتخب يفوقه من حيث الإمكانات وهو ما يصعب من مهمته ولكن مدربه ليو تشون فاي سيكون مطالبا بفتح اللعب والتركيز على الجانب الهجومي لعل وعسى أن يحقق مراده ويحقق المفاجأة.
ويملك المنتخب المضيف لاعبين جيدين أمثال سيو واي تشانغ ولام كا واي وساي هو تشيانغ وغاو وين وليو كونكان.
الاجتماع الفني
عقد في الواحدة ظهر امس حسب التوقيت المحلي لمدينة مانيلا في مقر الاتحاد الفلبيني الاجتماع الفني للمباراة وحضر عن وفد الأزرق د.عبدالمجيد البناي، مشرف المنتخب وعلي محمود والمنسق الإعلامي للاتحاد الزميل طلال المحطب، وافتتح الاجتماع مراقب المباراة الكمبودي ماي تولا مرحبا بالحضور، متمنيا مشاهدة مباراة ممتعة جماهيريا، وتطرق تولا للإجراءات الرسمية التي تواكب المباراة واختار المنتخب الفلبيني اللون الأبيض والمنتخب الوطني اللون الأزرق.
وقد همس ممثل الاتحاد الفلبيني في الاجتماع بأنهم لم يفضلوا اللعب باللون الاحتياطي وهو الأزرق لمعرفتهم بأن لاعبي منتخب الكويت يفضلون الأزرق.
مواجهة سهلة للبنان أمام بنغلاديش
يحل منتخب لبنان ضيفا على نظيره البنغلاديشي على ملعب «بانغابندو» في العاصمة دكا، وستكون بطاقة الدور الثالث بمتناول لبنان الذي فاز ذهابا في بيروت برباعية نظيفة، ما سيسهل مهمته في لقاء الاياب. ويخوض المدير الفني للمنتخب اللبناني اميل رستم اللقاء في ظل العديد من الغيابات وأبرزها رضا عنتر المرتبط مع ناديه شاندونغ لياونينغ الصيني، ويوسف محمد الذي تأخرت عودته الى صفوف منتخبه بعد خمس سنوات من الغياب وذلك بسبب الاصابة التي تعرض لها الاسبوع الفائت في مباراة لناديه كولن الالماني مع ارسنال الإنجليزي (1-2)، وعباس علي عطوي المصاب أيضا. ويعول رستم على قوة هجومية متمثلة في الثلاثي محمود العلي وطارق العلي وأكرم المغربي مع اسناد مهمة صانع الالعاب الى حسن معتوق الذي يؤازره في خط الوسط زكريا شرارة وحسين دقيق والعائد عماد الميري وحمزة عبود على الطرفين، وقد تسند المهام الدفاعية الى رامز ديوب، مع علي السعدي.