Note: English translation is not 100% accurate
الغانم أكد أنه كان على يقين بأن الحقيقة ستظهر سريعاً في قضية الإدعاءات
محكمة كولن تبرئ الغانم وتعاقب صحيفة «فرانكفورتر تسايتونغ»
29 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

كسب النائب مرزوق الغانم القضية المرفوعة باسمه الشخصي امام المحاكم الالمانية ضد صحيفة «فرانكفورتر تسايتونغ» التي اتهمته بتقديم مبلغ من المال الى رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم محمد بن همام في سبتمبر الماضي.
ونفى الغانم الاسبوع الماضي ما كتبه الصحافي لعامل في «فرانكفورتر تسايتونغ» ميكايل آشيلم، وأكد انه سيتخذ كل الاجراءات القانونية بحق من نشر وروج لمثل هذه الادعاءات.
وأمرت محكمة كولن الاقليمية المستعجلة بمعاقبة الصحيفة التي تبين خلال مجريات التحقيق أنها لم تستند فيما ادعته في عددها الصادر في 22 يوليو 2011 على أسس ودلائل وقرائن تثبت صحة ما نشر في التقرير.
وكانت «فرانكفورتر تسايتونغ» ذكرت في إطار تقرير مفصل عن انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم، ان القطري محمد بن همام، المرشح السابق لرئاسة الفيفا تلقى مبلغا كبيرا من رجل الاعمال الثري مرزوق الغانم قدره 4.75 ملايين دولار أميركي عام 2010، وانها «تملك نسخة من التحويل المصرفي».
وطالبت المحكمة في البند الاول من الحكم صراحة «فرانكفورتر تسايتونغ» بوجوب حذف وعدم تكرار نشر الفقرة المرتبطة بالمدعي مرزوق الغانم من التقرير المنشور في الصحيفة.
وفي حال عدم الانصياع للحكم، تلزم الصحيفة بسداد مبلغ وقدره 250 الف يورو، وإلا فإن حكما بالسجن لمدة 6 أشهر سيكون بانتظار القيمين عليها.
اما البند الثاني من الحكم فيحمل المدعى عليه (الصحيفة) مسؤولية سداد نفقات المحاكمة والبالغة قيمتها 20 ألف يورو.
ويفتح هذا الحكم الصادر عن محكمة كولن في 27 يوليو 2011، الباب أمام المدعي مرزوق الغانم لقرع باب المحكمة المدنية بغية المطالبة بالتعويضات التي يستحق ازاء ما تعرض له من اساءة خصوصا ان الخبر تم تداوله في عدد من الصحف العربية، والكويتية تحديدا.
وكان الفيفا اوقف بن همام مدى الحياة بعد اتهامه بتقديم رشاوى قبل الانتخابات لمنصب رئيس الاتحاد الدولي التي جرت في الاول من يونيو، وكان مرشحا فيها ضد السويسري جوزيف بلاتر الذي اعيد انتخابه لولاية جديدة.
من جهته، قال النائب مرزوق الغانم انه كان على يقين بان الحقيقة ستظهر سريعا في قضية الادعاءات التي نشرتها صحيفة «فرانكفورتر تسايتونغ» عن تحويله مبلغا ماليا لرئيس الاتحاد الآسيوي السابق لكرة القدم محمد بن همام.
وشكر الغانم، بعد إلزام القضاء الألماني للصحيفة المذكورة بعدم تكرار نشر مثل هذه المعلومات لعدم صحتها، «الشرفاء من أبناء الشعب الكويتي الذين ساندوني ورفضوا منذ البداية هذا الأسلوب المبتذل الذي لا يمت للأخلاق الكويتية بصلة»، مضيفا: «ان ردود فعل البعض داخل الكويت، وإن كانوا قلة، تؤكد تورط أطراف محلية في حملة الافتراء التي تمت في محاولة رخيصة لتصفية حسابات مع المدافعين عن المال العام والداعين الى الالتزام بالقوانين».
يذكر ان القضاء الألماني المستعجل ألزم صحيفة «فرانكفورتر تسايتونغ» الألمانية بإلغاء المعلومات المنشورة بخصوص تحويل النائب الغانم 4.750.000 دولار الى بن همام وعدم نشرها في المستقبل، وذلك لعدم صحتها. وكشف قريبون من الغانم انه لن يكتفي بالحكم بل سيرفع قضايا أخرى تتعلق بالتعويض «خصوصا بعد ورود معلومات أولية ان هناك ارتباطات محلية لهذه القضية ذات بعد سياسي».
وفي تعليقه على الحكم، قال الغانم: «بسم الله الرحمن الرحيم (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين). لم أشك للحظة بأن الله سبحانه وتعالى لابد ان يكشف زيف وافتراء من لا يخاف الله ويتهم الناس بما ليس فيهم، كما كنت على يقين بأن أطرافا محلية وراء حملة الكذب والافتراء لأسباب يعرفها الجميع، وأود أن أشكر كل الشرفاء من أبناء الشعب الكويتي الذين رفضوا هذا الأسلوب المبتذل الذي لا يمت للأخلاق الكويتية بصلة، وأقول لسراق المال العام بعد ان انكشفت حملتهم وزيف ادعاءاتهم انني بانتظار حملاتهم المقبلة بفارغ الصبر، فالشعور بمساندة الشرفاء وتأييد المنصفين هو شرف لا يمكن شراؤه بالمليارات المسروقة من أموال الشعب الكويتي».