Note: English translation is not 100% accurate
المحتجون يطالبون تركيا بموقف واضح.. ويشكرون دول الخليج
سورية: سقوط عشرات القتلى والجرحى .. والمتظاهرون: «لن نركع إلا لله»
13 أغسطس 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات



تركيا تستدعي ضباطها المتقاعدين للخدمة على الحدود مع سورية
خرجت مظاهرات في عدة مناطق سورية في جمعة «لن نركع الا لله». وفيما اسفرت الاحتجاجات عن مقتل ما لا يقل عن 16 وجرح آخرين، برز في هذه الجمعة انتقاد المحتجين للموقف التركي رافعين لافتات تطالبها بايضاح موقفها أو الصمت، بينما عبروا عن شكرهم لدول الخليج لاسيما السعودية والكويت والبحرين على مواقفها الاخيرة الداعمة لهم.
وقد خرج المتظاهرون في حمص ودرعا وادلب واحياء من حلب وحماة ومعظم مدن ريف دمشق ودير الزور والقامشلي.
وتأكيدا على أن الأشهر الخمسة الماضية من المظاهرات المناهضة لنظام الرئيس بشار الأسد كانت بهدف الدفاع عن «كرامة سورية وحريتها» اختار المتظاهرون شعار «لن نركع إلا لله» هو العنوان الذي اختاره النشطاء لمسيراتهم، وكما في كل اسبوع قامت قوات الامن بقمع المتظاهرين، واسفرت عن سقوط العديد من الضحايا اضافة الى عشرات المعتقلين.
وبرز امس سقوط عدد كبير من القتلى في ريف دمشق، كما لفت خروج مظاهرة في مدينة عندان التابعة لحلب وكذلك خروج مظاهرة حاشدة في حي الصاخور للمدينة نفسها واسفرت عن سقوط قتيلين على الاقل قبل ان تغلق قوات الامن الحي.
وقال ناشط من حماة عبر الهاتف لوكالة «فرانس برس» ان قوات الامن قامت باطلاق النار على متظاهرين حاولوا الخروج من عدة مساجد بعد صلاة الجمعة واشار الى «وقوع شهيد وثلاثة جرحى على الاقل» بالقرب من مسجد التوحيد الواقع على الطريق المؤدية الى مدينة حلب.
وفي مدينة حمص قتل 3 اشخاص احدهم «قرب مسجد العدوية برصاص قناصة» بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
وذكر ناشط حقوقي في دوما ريف دمشق ان خمسة مواطنين قتلوا وسقط عشرات الجرحى في مدينة دوما في ريف دمشق لدى قيام قوات الامن باطلاق النار لتفريق «تظاهرة حاشدة خرجت في المدينة».
وقال ان «اكثر من عشرة آلاف شخص شاركوا في هذه التظاهرة» التي استمرت لمدة نصف الساعة قبل قيام قوات الامن باطلاق النار لتفريقها.
من جهته، قال التلفزيون الرسمي السوري ان رجلين «من عناصر قوات حفظ النظام» قتلا «برصاص مسلحين» في دوما.
كما سقط قتيل آخر وهو شاب في الـ 33 من العمر واصيب العشرات بجروح بنيران قوات الامن في دير الزور في شرقي البلاد، بحسب ناشط في المدينة.
واكد الناشط ان قوات الامن قامت ايضا باعتقال «عشرات الشبان».
هذا ونقلت «رويترز» عن شهود قولهم ان القوات السورية اطلقت الذخيرة الحية على محتجين اثناء خروجهم من مسجد رئيسي في مدينة دير الزور المحاصرة بعد صلاة الجمعة.
وقال احد الشهود، وهو مهندس يعيش قرب المسجد، «افراد المخابرات العسكرية وجهوا بنادقهم الكلاشينكوف الى المسجد وضربوا وحدة تكييف الهواء الرئيسية التي اشتعلت فيها النيران، اصوات الاعيرة النارية دوت في المنطقة بكاملها».
واضاف بالهاتف من دير الزور وهي عاصمة محافظة منتجة للنفط متاخمة للعراق وتحمل الاسم نفسه «المصلون يركضون للاحتماء في الازقة».
وقال أحد السكان «خرج الناس من كل المساجد الكبرى تقريبا في دير الزور ليجدوا أمامهم الدبابات التي انتشرت في كل ميدان وساحة رئيسية».
وقال نشطاء وسكان ان القوات والمخابرات العسكرية مدعومة بالدبابات والمدرعات كثفت هجوما على دير الزور هذا الأسبوع.
واول من امس قالت جماعة نشطاء ان القوات السورية قتلت ما لا يقل عن ثلاثة اشخاص خلال غارة على حي البياضة بمدينة حمص وذلك في ثاني يوم من الهجمات على الأحياء السكنية في اعقاب احتجاجات ليلية.
واضاف اتحاد تنسيقيات الثورة السورية ان 15 شخصا اصيبوا ايضا وان قوات الامن تركز على شارع طاش في المدينة.
على صعيد اخر، اتخذت تركيا إجراءات غير معتادة على طول حدودها مع سورية بينها استدعاء الضباط المتقاعدين بالجيش للخدمة في المحافظات الحدودية تحسبا لما تتوقعه من تدفق كبير للاجئين السوريين الهاربين من الاضطرابات في بلادهم.
وأفادت صحيفة «زمان» التركية على موقعها الإلكتروني بأن الضباط الذين تقاعدوا من الجيش خلال السنوات الخمس الأخيرة استدعوا للخدمة وتم نشر المزيد من العناصر الأمنية بالمواقع والقواعد العسكرية المهمة والإستراتيجية.
وأشارت الصحيفة إلى أن أغلب الضباط المتقاعدين الذين تم استدعاؤهم تمركزوا بالقرب من الحدود مع سورية فيما تضاعفت الإجراءات الأمنية بقاعدة اسكندرون البحرية.
ونقلت عن مسؤولين إعلانهم أمس الأول أن عدد السوريين اللاجئين إلى تركيا وصل إلى 7239 شخصا. وذكرت أنه بالإضافة إلى التدفق الكبير المرتقب هناك قلق من إمكانية تدخل حلف شمال الأطلسي «الناتو» في سورية. ونقلت الصحيفة عن خبراء اعتقادهم أن يفوق عدد اللاجئين السوريين إلى تركيا كل التوقعات.