Note: English translation is not 100% accurate
6 أوهام رئيسية عن الشيخوخة
19 أغسطس 2011
المصدر : إيلاف
تسود العديد من الأوهام الكبيرة عن الشيخوخة لاسيما لدى الشباب لارتباطها في أذهانهم بالكثير من الإشكالات الصحية والنفسية والاجتماعية غير المسرة التي يشاهدونها على بعض أقاربهم أو يسمعون بها من قبل بعض الناس والأوساط الطبية والوسائل الإعلامية المختلفة.
وعلى الرغم من أن الدراسات المختلفة تؤكد ان عمر الإنسان يطول بالمعدل المتوسطي بشكل ملموس في مختلف دول العالم بسبب تقدم الطب في مختلف المجالات التي لها علاقة بطول العمر وصحة الإنسان إلا أن الشيخوخة تظل أمرا مقلقا بالنسبة للكثيرين. المختصون الصحيون التشيكيون يرجعون الخوف من الشيخوخة إلى أسباب عديدة منها وجود العديد من المغالطات والأوهام عنها ولذلك يشيرون إلى أهمها في محاولة لإبعاد الأوهام السائدة عنها.
الوهم الأول: الشيخوخة مرتبطة دائماً بفقدان الأسنان
يعود السبب الأساسي لفقدان الأسنان لدى الناس المسنين إلى التهابات اللثة التي تتجلى في تحولها إلى اللون الأحمــــــر ثم إلى التورم قليلا فحدوث النزيـــــف، وهذا المرض يصيب عادة نحو 90% من الناس خلال حياتهم.
ووفق الخبراء فإن فقدان الأسنان يتم الآن بشكل أقل عما كان عليه الأمر في الماضي، كما انه يمكن تجنب الإصابة بهذا المرض بشكل فعال. أما فرشاة الأسنان فيجب تغييرها كل أسبوعين لتجنب تكاثر البكتيريا فيها وبالطبع يجب ليس فقط استخدام فرشاة الأسنان العادية لتنظيف الأسنان واللثة وإنما أيضا الخيطان والفرشاة الصغيرة التي تدخل بين الأسنان وقد لوحظ أيضا أن احتمالات إصابة اللثة بالتهابات تزيد عند المدخنين أكثر من عند غير المدخنين.
الوهم الثاني: النحافة تضمن عمراً أطول
أظهر بحث جديد أجري في جامعه بالتيمور استغرق 50 عاما وشارك فيه 3000 مسن ان الوزن الخفيف للجسم لا يضمن العيش فترة أطول بل على العكس من ذلك فقد اثبت انه في حال الوصول إلى عمر 75 عاما فإن زيادة الوزن بمقدار عدة كيلوغرامات يمكن له أن يكون مفيدا جدا للجسم.
الوهم الثالث: جميع المسنين ينامون بشكل سيئ
يرتبط التقدم بالعمر في أذهان العديدين بالنوم السيئ مع أن هذه المسألة هي حسب المختصين من جامعه واشنطن مسألة نسبية.
حتى الآن كان يزعم بأن نوعية النوم تبدأ بالتدهور في أواخر العمر المتوسط ومنها يتم الانتقال من سيئ إلى أسوأ، أما العلماء الذين اجروا بحثا جديدا في هذا المجال فقد توصلوا إلى نتيجة مفادها أن نوعية النوم وبدءا من عمر الـ 60 لا تتغير كثيرا.
الوهم الرابع: تغيير أسلوب الحياة لا يحمي من مصاعب الشيخوخة
يعتقد الكثير من المسنين انه بدءا من عمر معين ليس هنالك من معنى لإجراء أي تغييرات في أسلوب الحياة لان الشيخوخة لا يمكن إيقافها. صحيح انه في حال إجراء التركيز مبكرا على تغيير أسلوب الحياة فإن الفعالية تكون اكبر غير أن إجراء تغييرات في قائمة الطعام الذي يتم تناوله أو في ممارسة الحركة هو مفيد في أي مرحلة من العمر.
الوهم الخامس: عندما تشيخون لا تطاقون
يتم وبشكل تقليدي الاعتقاد بأن الناس المسنين يصبحون متقلبي المزاج وحادين ولا يتحملون الآخرين غير أن دراسة حديثة أجريت في جامعة بالتيمور توصلت إلى أن شخصية الإنسان بعد الثلاثينيات لا تتغير كثيرا ولذلك فإذا كنتم في الأربعينيات اجتماعيين ومتفائلين يمكن الافتراض بأن هذه الخصائص ستستمر فيكم أيضا عندما تصلون إلى السبعينيات من العمر.
الوهم السادس: الشيخوخة تعني الإصابة بالعته أو الخرف حتما
هل تحضرون أنفسكم منذ الآن للوضع الذي ستنسون فيه أسماءكم بعد أن تصبحوا مسنين؟ إن الحقيقة هي أن مرض العته أو الخرف وهو حالة من الفقدان المطرد للذاكرة والقدرة الذهنية ينعكس على القدرة الوظيفية لا يصيب لحسن الحظ سوى نسبة قليلة من الناس. ويعاني منه وفق مختلف المعطيات اولإحصائية بين 5% و10% من الناس الذين تزيد أعمارهم على 60 عاما، كما انه بالإمكان تجنب أو تخفيض احتمالات الإصابة بتراجع المقدرات الذهنية والحركية للشخص.