Note: English translation is not 100% accurate
تصاعد ردود الفعل على موقف وزير الخارجية اللبناني من بيان الجامعة حول سورية
31 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء
بيروت ـ منصور شعبان
أثار موقف وزير الخارجية عدنان منصور من بيان اجتماع وزراء الخارجية العرب متضامنا مع الموقف السوري المزيد من ردود الفعل السياسية موازية لتلك التي اثارها موقف لبنان من البيان الذي اصدره مجلس الأمن بإدانة اعمال القمع في سورية. وقالت مصادر في المعارضة لصحيفة «النهار» البيروتية ان موقف الخارجية يشكل دليلا دامغا على التحاق حكومة لبنان بموقف النظام السوري الى حد التسبب في المزيد من العزلة العربية لها بعد التهميش الدولي.
يذكر أن لبنان سيرأس مجلس الأمن الدولي اعتبارا من مطلع سبتمبر ممثلا المجموعة العربية، حيث سيتعين عليه التصدي لملفات كبرى، تتناول دولا عربية كسورية وفلسطين بنوع خاص.
في غضون ذلك يقف لبنان على مفتقرات داخلية، منها ملف الكهرباء الذي يهدد بفرط الحكومة، وملف المحكمة الدولية الذي يهدد بفرط الاستقرار.
واذا كان ملف المحكمة متصلا باعتبارات خارج الباع اللبناني، فإن ملف الكهرباء يعد من الشؤون الداخلية للأكثرية الحاكمة في لبنان الآن، وهذا ما حرك القوة السياسية الضاربة للأكثرية المتمثلة بحركة أمل وحزب الله لمواجهة الإعصار الكهربائي.
النائب مروان حمادة استغرب ما وصفه بالبيان الاستلحاقي لوزارة الخارجية التي انفردت في العالم العربي، لفك عزلة النظام السوري. وقال حمادة: لا نستغرب في ظل هذه الحكومة ان يكون السيد وليد المعلم هو وزير الخارجية الأصيل في لبنان.
نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري قال ان الوزير منصور كان حاضرا وغائب الذهن في اجتماع وزراء الخارجية العرب، آسفا لكون وزير خارجية سورية مازال ينوب عن وزير خارجية لبنان.
النائب عمار حوري عضو كتلة المستقبل اعتبر انها المرة الثانية التي تقول فيها ان وزارة الخارجية هذه الحكومة صنيعة سورية.
بالمقابل اعتبر النائب علي عمار عضو كتلة الوفاء للمقاومة ان بيان وزير الخارجية يعتبر خير تعبير عما جرى في اجتماع وزراء الخارجية العرب.
بينما اعتبر نائب رئيس تيار المستقبل انطوان اندراوس، ان خروج لبنان عن الاجماع العربي خطير وسلبي، ويحمل في طياته مخاطر جمة، مؤكدا ان وزارة الخارجية اللبنانية باتت تابعة للحكومة السورية ومن ينفذ الأوامر هو امل وحزب الله.