Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن شعار «كلنا للوطن كلنا للعمل» لم ينفذ بعد
أسود يؤيد استقالة العونيين من الحكومة: حزب الله يمون على دمائنا لكنه لا يلغي هويتنا
2 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

اعتبر عضو تكتل «التغيير والإصلاح» النائب زياد أسود أن قضية الكهرباء هي «قضية نكايات ومواقف سياسية، لانه لو كان تقدم غير رئيس تكتل «التغيير والاصلاح» العماد ميشال عون بهذا المشروع لتمت الموافقة عليه». أسود وفي حديث لمحطة «الجديد» قال: «إنهم يريدون ضرب المصداقية الكبرى لـ «التيار الوطني الحر» وذلك عبر توجيه الاتهامات لوزير الطاقة والمياه جبران باسيل»، مؤكدا أن «أحدا لم يأت حتى الآن بخطة بديلة أفضل».
وأضاف: «الموضوع هو أنه ممنوع على «التيار الوطني الحر» أن يحقق أي خطوة ايجابية حتى تجاه الناس»، مشددا على أنه «بهذه العقلية لن يمر المشروع في جلسة السابع من سبتمبر». وتابع أسود: «أنا مع تنفيذ تهديدنا بالاستقالة من الحكومة، لأننا لسنا مضطرين الى أن نعيش حالة ليست حالتنا».
وأضاف: «نحن لدينا هدف وبرنامج ورؤية، وإذا كنا لا نستطيع أن نحقق هذا الامر في هذه التركيبة، فلماذا نحن إذا موجودون فيها».
لافتا إلى أن شعار «كلنا للوطن، كلنا للعمل» لم ينفذ بعد، فحتى الآن ليس هناك من عمل. وشدد على القول: «إذا كنا متفقين مع الرئيس نجيب ميقاتي على الحد الادنى من الامور من تصحيح وضع الكهرباء والماء والقضاء، فيجب أن نحقق ذلك، إلا فليعد كل منا ويرتدي ثيابه». حول التطورات في سورية، اشار أسود إلى أنه «منذ 6 أشهر وحتى اليوم، نحن نعيش حالة الانتظار، أي انتظار ما سيحصل في سورية، وهناك فريق يراهن على خروج الرئيس بشار الاسد من الحكم، فيما يراهن فريق آخر على خروج الرئيس الاسد من هذه الازمة». وأضاف: أما فيما يخصنا، فقلنا منذ اليوم الاول، اننا لا نتدخل فيما يجري في سورية من كل النواحي»، لافتا إلى أن «من يدعو النظام السوري لاجراء اصلاحات هو نفسه الذي يرتكب فظاعات بحق الرجل والمرأة». وقال أسود: «أنا مع حقوق الشعب السوري الطبيعية، ولكن لست مع ضرب النظام، والثورة لا تبدأ لا من كنيسة ولا من مسجد، لأنه عندما تبدأ من مسجد أو كنيسة، لا تكون ثورة، فهذا ارتداد أو تشنج طائفي». وأضاف: «نحن ليس لنا الحق لا أن نفصل لهم نظاما، ولا أن نطالب، بل هم ادرى بما يريدون»، لافتا إلى أن «هناك سلاحا في الشارع السوري، ولذلك نقول ان هناك تدخلا في الشأن السوري». وعن امكانية موافقة «حزب الله» على استقالة وزراء تكتل «الإصلاح والتغيير» من الحكومة، قال اسود: «حزب الله» بيمون على دمائنا، لكن لا احد يلغي هويتنا».