Note: English translation is not 100% accurate
رداً على نشرها برقية عن موقع «ويكيليكس» حول الموقف السوري من حرب 2006
بري يتهم «المستقبل» بدس السم في العسل
6 سبتمبر 2011
المصدر : بيروت
رد المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب نبيه بري بعنف على ما نشرته جريدة «المستقبل» نقلا عن «ويكيليكس»، وأظهرت برقية صادرة من السفارة الأميركية في بيروت تبرم بري من الموقف السوري عقب عدوان 2006. وقال المكتب الإعلامي لبري في رده: «سبق الفضل لهذا السبق الصحافي الذي يتكرر نشره مرة بعد مرة لما يتمتع به من قلة أمانة وسوء نية في التوقيت».
وأضاف «نكرر اليوم ما كررناه سابقا بأن ما نسب من أقوال لدولة الرئيس بري ليس سوى دس السم بالعسل». واعتبر المكتب ان حركة أمل لم تكن في يوليو 2006 غيرها في كل قيادة المعارك ضد العدو الإسرائيلي، كانت وستبقى شريكا كاملا وأساسيا للمقاومة ولحزب الله تحديدا.
وأوضح البيان انه «منذ النشر الأول لمثل هذه المزاعم طلبنا رسميا من الخارجية الأميركية عبر سفارتها في بيروت ان تزودنا بأصل البرقيات التي تنشرها «ويكيليكس» كي نعلم من الكاذب أهي «ويكيليكس» أم السفير فيلتمان؟ وعندما لم يستجب لطلبنا تأكدنا ان التواطؤ عام، ولذلك رفضنا استقبال فيلتمان عندما زار لبنان مؤخرا».
وختم المكتب بالقول «نشكر جريدة «المستقبل» ومن وراءها من زعماء الماضي التي تحرص على نشر الحقائق ولو كانت مزورة تيمنا وتمسكا بشهود الزور دائما». ووفق البرقية الصادرة في 18 اغسطس 2006 والتي نشرها موقع «ويكيليكس» عقب لقاء بين السفير الأميركي جيفري فيلتمان ورئيس مجلس النواب اللبناني، وصف بري خطاب الأسد في 15 من الشهر نفسه بأنه «غير معقول». وانتقد بري «المسعى السوري الواضح للتدخل بالشأن اللبناني». وأشار الى انه تحادث في 14 اغسطس 2006 مع نائب الرئيس السوري فاروق الشرع وشكره على الدعم السوري للحكومة اللبنانية ازاء قرار 1701 في مجلس الأمن.
وجاء في برقية فيلتمان التي نشرتها صحيفة «المستقبل» امس: «قال بري بانجليزية مكسرة: بشار اقترف خطأ»، وأضاف «خطابه غبي، الآن الناس نسوا كل ما يتعلق بإسرائيل».
وبشأن مراقبة الحدود اللبنانية ـ السورية لضمان وقف تهريب السلاح، سأل بري: «لماذا لا ترسل الحكومة اللبنانية الجيش اللبناني الى هناك، او ان يقيم حواجز على الطرق؟»، ووفق البرقية فقد «اقترح أيضا ان يتوجه(الأمين العام للأمم المتحدة الاسبق كوفي أنان الى دمشق وطهران، حيث جذر المشكلة». وتقول البرقية: «قطعا بري يعتقد انه يمكن التحكم بالحدود من خلال ارسال قوات الجيش وقوى الأمن الداخلي، لكن اذا احتاج الجيش اللبناني الى دعم أكبر، فسنتوجه الى اليونيفيل وفق (تعبير) بري». ووصف بري انتشار الجيش في الجنوب بأنه «شيء كبير كبير كبير» مسجلا، وفق برقية فيلتمان بأن «الجيش لم يتواجد في المنطقة بشكل فعال منذ العام 1969». وبشأن إعادة البناء بعد الحرب، شرحت البرقية ان بري يريد تحويل أموال الى مجلس الجنوب كي يباشر هو بعملية الإعمار، محذرا من ان تقاعس الحكومة سيمكن حزب الله من شغل هذا الحيز، مشيرا الى ان «الناس سيتذكرون من يبني السقوف فوق رؤوسهم».