Note: English translation is not 100% accurate
بوكير وحيدر رشحا الأزرق وكوريا للتأهل
8 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

بيروت ـ ناجي شربل
سيذكر التاريخ الكروي اللبناني طويلا، ان لاعبا إماراتيا يدعى ذياب عوانة، اخرج المنتخب اللبناني من قمقم كان يقبع فيه منذ دهر، ونهض به من بين أنقاض كرة القدم، لتحقيق فوز تاريخي في تصفيات الدور الثالث الآسيوية المؤهلة لمونديال البرازيل، بتغلبه على الامارات 3 ـ 1 أمام 5 آلاف متفرج احتشدوا في ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية، في المرحلة الثانية من تصفيات المجموعة الثانية.
فبعد إطلاق الحكم الإيراني صافرته إيذانا بفوز لبنان، أنشد الجمهور اللبناني في المدرجات النشيد الوطني اللبناني، ثم أطلق موشحات من العيار الثقيل ضد عوانة، الغائب عن المباراة والموقوف سنة عن المنتخب الإماراتي، لتسديده ركلة جزاء بكعب قدمه في مباراة ودية مع لبنان في مدينة العين، انتهت إماراتية 6 ـ 2.
وقال رضا عنتر لـ «الأنباء» انه حزن كثيرا لما شاهد عبر «يوتيوب» الطريقة التي سدد بها عوانة ركلة الجزاء، «فقررت خوض المباراة الثانية في التصفيات ضد الامارات، لأجعل هذا اللاعب يدرك ان في لبنان كرة القدم، تطلب قليلا من الإمكانات لتحقيق منجزات». ورأى عنتر ان اللاعبين اخذوا جرعة ثقة، وان مرحلة البناء الفعلية للمنتخب ستبدأ في هذه الفترة.
في حين تحدث المدير الفني الألماني ثيو بوكير لـ «الأنباء» بعد مشاهدته مباراة الكويت وكوريا الجنوبية والتي انتهت بالتعادل 1 ـ 1.
وقال بوكير: «قدمت الكويت مباراة كبيرة، ووضعت حدا للمنتخب الكوري الجنوبي. ويمكن القول ان لاعبي الأزرق تعاملوا جيدا مع المباراة. من هنا، فإن مباراتنا المقبلة أمام الكويت في 11 أكتوبر المقبل في بيروت، ستكون الأصعب لنا في التصفيات، كوننا نواجه منتخبا منظما يستطيع فرض إيقاعه على اي مباراة. في اي حال، نحن في طور إدخال عقلية الاحتراف الى تفكير اللاعب اللبناني. تصوروا ان خضر سلامة اعتذر عن عدم خوض احد التمارين، لأنه تناول اللحوم يومذاك. وهذا يعني ان سلامة وغيره من اللاعبين لا يعرفون الوجبات المسموح بها اثناء تأدية معسكرات تدريب».
وكان بوكير عمل مع شقيقة رضا عنتر المتزوجة شقيق يوسف محمد اللاعب السابق علي واصف محمد، على ترطيب الأمور بين محمد وعنتر، خصوصا ان الأول اعتذر عن عدم اللعب أمام الإمارات بداعي الإصابة.
في الشق الاتحادي، قرر الاتحاد اللبناني لكرة القدم مضاعفة مكافآت الفوز التي كان قد حددها سابقا، ومنح كل لاعب وإداري وفني في المنتخب مبلغ ألف دولار. وإطلاق حملة تجييش واسعة لحشد الجمهور في المباراة مع الكويت 10 أكتوبر. وقال رئيس الاتحاد هاشم حيدر: «النتيجة أمام الامارات جعلتنا نشعر بتقصير تجاه المنتخب. وسنعمل على توفير اي شيء يريده اللاعبون. ونتمنى أن نقدم عرضا مشرفا أمام الكويت، وفي مباراتنا اللاحقة أمام كوريا الجنوبية في بيروت». وتوقع حيدر ان تتأهل الكويت وكوريا الجنوبية للدور الرابع.
على صعيد آخر، عكست الصحف الإماراتية الصادرة أمس حالة الإحباط التي أصابت الشارع الرياضي، فأجمعت على ان كاتانيتش يتحمل مسؤولية الخسارة التاريخية أمام لبنان، والتي تعد الاولى في تاريخ لقاءات المنتخبين.
وعنونت صحيفة الاتحاد على صدر صفحتها الأولى «كارثية بثلاثية وكاتانيتش في خبر كان»، وأكدت ان «أحلام الأبيض بالتأهل الى الدور الحاسم تضاءلت بتكبده للخسارة الثانية على التوالي». وتحت عنوان «الكابوس يكتمل بالثلاثة»، كتبت (الخليج) ان «المنتخب فشل في رد اعتباره بعد الخسارة أمام الكويت ليسقط مجددا أمام لبنان الذي ثأر بأفضل طريقة من سقوطه الودي في العين بستة أهداف قبل شهر».
اما (البيان) فكشفت تحت عنوان «خسارة مؤلمة في لبنان» ان مهدي علي وعيد باروت هما ابرز المرشحين لخلافة كاتانيتش.
ونقلت (الامارات اليوم) تصريح عضو الاتحاد الإماراتي لكرة القدم محمد مطر غراب الذي طالب «الاتحاد بالاستقالة فورا لأحداث التغيير المطلوب بعد الهزيمة في لبنان».