Note: English translation is not 100% accurate
مصادر قريبة من بكركي لـ «الأنباء»: ضغوط فاتيكانية على البطريرك الراعي بسبب مواقفه الباريسية
18 سبتمبر 2011
المصدر : بيروت
تعقيبا على توضيحات البطريرك الماروني بشارة الراعي لتصريحاته الفرنسية، قالت مصادر قريبة من بكركي لـ «الأنباء» ان البطريرك الراعي يعبر عن قناعاته في كل ما يقول، ولا يستطيع أحد ان يبدل فيها او يدفع به ليحيد عنها.
وفي رأي المصادر ان هذه المواقف تبقى قناعات البطريرك، لا البطريركية المارونية ولا مجلس المطارنة، الذي سيجتمع مطلع الشهر المقبل، ويصدر بيانه الشهري، المتوقع ان يتضمن ما يعكس توضيحات البطريرك لتصريحاته الباريسية. في حين ستكون هناك كلمة للبطريرك السابق الكاردينال نصرالله صفير في قداس «القوات اللبنانية» في 23 الجاري.
وأوضح مصدر قواتي لـ «الأنباء» ان دعوة الكاردينال صفير لترؤس قداس القوات، لا يعني ان هناك ما يقلق بين القوات وبين البطريرك الراعي، بل لأن البطريرك الجديد لا يرأس قداسا بمناسبة حزبية. ويبدو للمصادر ان الراعي سيتعرض لمزيد من الضغوط الداخلية، خصوصا من الرأي العام والمفكرين ومن الكوادر الحزبية من الصف الثاني وما دون، لأن قيادات الأحزاب المسيحية والشخصيات المسيحية المعارضة او تلك الرافضة لمواقف الراعي ستتعاطى مع ذلك بخلاف قناعاتها وبما يعكس تضارب المصالح الضيقة وما يجسد الحسابات الصغيرة في الزواريب، اضافة الى ان همها هو ان تبقى امام الناس حامية البطريركية وتحت جناحها.
كما سيتعرض لضغوط هائلة من الفاتيكان الذي يرفض كليا ما جاء على لسانه الى جانب ان الغرب لن يماشي غبطته بأي شكل من الأشكال، وكانت اللفتة الفرنسية ورفض واشنطن تحديد لقاءات رسمية للراعي في الولايات المتحدة خير تعبير عن ذلك.
من هنا من المتوقع ان يدوزن الراعي مواقفه بين ما يماشي ثوابت بكركي وما يقيه الاصطدام بالغرب وما يراعي تطلعاته وما يتناغم مع 8 آذار.