Note: English translation is not 100% accurate
مارسيل خليفة يغني للثورات العربية في جنوب لبنان.. وأيمن زبيب: أحب بشار الأسد لأنه رئيس البلد الذي حماني
18 سبتمبر 2011
المصدر : وكالات


رقص مع الثورات وصادقها، لأكثر من ثلاثين عاما كان رفيق الحرب ولحنها، تذكره الميادين منذ أن حرك مشاعرها في حفل ملعب الصفا التاريخي في بيروت عام 1983.
وفي مشهد مماثل تحركت ميادين مارسيل خليفة على مدرجات الملعب البلدي في صيدا ليل أمس الأول مع فارق وحيد أن الثورات العربية انضمت إلى مسرح النغم فأهدى خليفة أغنياته «إلى كل الثوار العرب من المحيط الى الخليج».
لم ينزلق خليفة إلى دعم ثورة بعينها أو مناهضة أخرى لا بل أبقى جمهوره على تأهب الاستكشاف وأخذه الى أسماء مدن ثائرة وتمشي «منتصبة القامة».
أبرق مارسيل خليفة الى سورية من البعيد عندما خاطب الحبيبة في أغنية «بغيبتك نزل الشتي» وأوفد رسلا إلى المدن الصاخبة لفحص مناخها وطقسها السياسي مرددا المقطع الشهير «وديت مع راعي حماه يشوفلي الطقس شمال، قلي السنة جايي هوا بيوقع الخيال».
كان مارسيل شارك الشهر الماضي مع مجموعة من المثقفين اللبنانيين في إشعال شمعة في وسط بيروت على روح «الشهداء» في سورية قائلا «جئت الى هنا كي أقول لا للدكتاتورية العربية»، وقدم خليفة أغنية «يما مويل الهوا يما مويليا ضرب الخناجر ولا حكم النذل فيا» قائلا انها «مهداة الى كل الثوار العرب من المحيط الى الخليج».
غردت عصافير الجليل مع مارسيل وفرقة الميادين وأطلقت أميمة الخليل عصفورها من الشباك على شكل حرية أهداها خليفة الى كل »السجناء العرب في السجون الاسرائيلية، والسجناء العرب في السجون العربية».
وعلى إيقاع لحن وكلمات كتبت تحديدا لمدينة صيدا قبل خمسة وثلاثين عاما وتماهت مع روح زعيمها الراحل معروف سعد الذي اغتيل، اهتزت المدينة وبحارتها عندما صدح مارسيل والميادين مرددين «شدوا الهمة الهمة قوية، يا بحرية هيلا هيلا، يا ريس ريس هالمينا معروف القلعة جايينا».
ورقص بعض الحضور رافعين علم الحزب الشيوعي اللبناني الذي نظم الحفل في الذكرى 29 لانطلاق جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ضد الاحتلال الإسرائيلي لبيروت في عام 1982.
أيمن زبيب: أحب بشار الأسد لأنه رئيس البلد الذي حماني
قال المطرب أيمن زبيب ردا على انتقاده لغنائه للرئيس السوري بشار الأسد في حماة الانتفاضة الشعبية: «لقد غنيت حبا بسورية، وللرئيس بشار الأسد بوصفه رئيسا للبلد الذي أحب والذي حماني من العدو الإسرائيلي» بحسب ما نقلت عنه «السفير».
ومن المؤكد ان أيمن زبيب قد وقع في الحب سابقا. لكنه عند الوقوع في الحب ثانية يفضل الا تكون محبوبته من غير دينه والسبب «أنا ضد الزواج المدني». ويبرر زبيب موقفه باعتباره «شابا مسلما نشأت في بيت يعرف القيم والتعاليم الدينية الاسلامية»، على الرغم من انه لا يعارض ان يحب المرء ويتزوج من غير طائفته، «لكن هذا الحب أو الارتباط له مترتبات مهمة»، برأيه فـ «يجب التفاهم على الدين، حرصا على مشاعرها ومشاعر أهلها وتجنبا للإحراج الذي قد يحدث نتيجة اختلاف أدياننا».