Note: English translation is not 100% accurate
بورسلي: طموحي قيادة أزرق الناشئين إلى نهائيات آسيا
20 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء


ذكر مهاجم أزرق الناشئين تحت 16 سنة بندر بورسلي انه بدأ مشواره كحارس مرمى في أشبال كاظمة ولكن كانت 6 أهداف سجلها في مرمى فريقه هي السبب في اكتشاف موهبته الهجومية على مستوى المراحل السنية قبل انضمامه بشكل رسمي لصفوف الأزرق.
وقال: «منذ نعومة أظفاري وأنا أعشق كرة القدم ومن محبي ومشجعي كاظمة وانضممت لفريق الأشبال فيه ولكن لوفرة المهاجمين في فئتي العمرية (البراعم) لم أجد مكانا لي في التشكيل ولكن تصميمي على اللعب جعلني أقبل بمركز حارس المرمى الذي لم يرتق الى مستوى إمكاناتي وطموحاتي ولكن تعلقي بمدرب حراس المرمى سمير دشتي جعلني أتحمل 4 سنوات متتالية وبعد رحيله حاولت إقناع القائمين على الفريق بقدراتي كمهاجم ولكن دون جدوى، وأصروا على بقائي حاميا للشباك».
وأضاف بورسلي: «ثقتي الكبيرة بإمكاناتي التهديفية وحبي لكرة القدم جعلاني أستشير المقربين الذين نصحوني بالتسجيل في أكاديمية حسن ابل واستطعت إثبات نفسي كمهاجم وتمكنت من تسجيل الأهداف في مباريات ودية أمام الكويت والقادسية ولكن موهبتي تفجرت بشكل أكبر أمام فريقي السابق كاظمة، حيث سجلت 6 أهداف في مرماه، مرتديا شارة قائد فريق الأكاديمية، ما أذهل الجهازين الإداري والفني للبرتقالي الذين أصروا على عودتي لصفوف كاظمة مع وعود باللعب في خط الهجوم».
وتابع: بعد ذلك ضمنت لي الأهداف التي أسجلها مركزا أساسيا في الفريق ومكانا في الأزرق الذي حجزت مقعدي فيه بسبب الإصرار والتدريب المستمر حتى أصبحت لاعبا محوريا في خط هجوم المنتخب، ويبقى طموحي منحصرا في قيادة الأزرق الى التأهل الى نهائيات كأس آسيا.
من جانب آخر، تنسق منتخبات المجموعة الستة الى البدء في جولات ترفيهية وسياحية للاعبيها مساء اليوم مستغلين الراحة السلبية طبقا لجدول مباريات المجموعة حيث يحضر المنتخب اليمني بالتنسيق مع الجالية اليمنية المتواجدة في البلاد لإقامة يوم ترفيهي للاعبين بزيارة أبراج الكويت صباحا قبل التوجه الى الأكوابارك، على ان يختتم يومه في جولة ببعض الاسواق الشعبية، بينما يود القائمون على المنتخب الإماراتي قضاء اليوم كاملا في الفندق وذلك حرصا على حفظ تركيز اللاعبين للجولة الاخيرة أمام الأزرق بعد غد.
وتعاود جميع المنتخبات تدريباتها مساء غد استعدادا للجولة الاخيرة والختامية لهذه المجموعة، حيث يتدرب الأزرق في الـ 6:30 مساء على ملعب المرحوم عبدالرحمن البكر في العديلية وفي التوقيت ذاته، يتدرب منتخبا الأمارات واليمن على ستاد علي صباح بالنصر والملعب الفرعي رقم 2 بنفس النادي وعلى نفس الملعب يتدرب المنتخب المالديفي في 8:15 مساء، وأخيرا يتدرب منتخبا باكستان في الـ 6:30 مساء على الملعب الفرعي (رقم 2) بنادي القادسية، على ان يتبعه المنتخب الأفغاني في 8:15 مساء على الملعب ذاته.
وأكد مدير المنتخب الإماراتي يوسف الطاهري ان منتخب بلاده لايزال أحد المنافسين بقوة على احدى بطاقتي المجموعة رغم صعوبة مواجهته الختامية أمام الأزرق صاحب الأرض والجمهور، مشيرا الى ان اللاعبين عقدوا العزم على الفوز على الأزرق لتلافي الدخول في حسابات اخرى.
وأشار الى ان الجهازين الفني والإداري للمنتخب أدخلوا اللاعبين في أجواء المباراة الختامية مبديا ثقته بلاعبيه في تحقيق ما يصبون إليه.
ولفت الى ان مهاجم المنتخب عبدالله الشكري عاد الى الفريق ومشاركته واردة وبنسب قوية بعد تعافيه من إصابة طفيفة في العضلة في مواجهة باكستان بينما يستمر غياب الحارس مايد محسن ابن الحارس الدولي السابق للإمارات محسن مصبح بسبب إصابة بأوتار الركبة تعرض لها أثناء التحضيرات لبدء مشوار التصفيات.
الأفغان الأكثر حضوراً
تشهد المباريات التي يكون فيها منتخبا اليمن وأفغانستان طرفا حضورا جماهيريا لافتا فاجأ إدارتي المنتخبين، فالأفغان تتزايد أعدادهم من مباراة لأخرى، وكان لافتا الحضور النسائي اللاتي يقمن بالتشجيع في المدرج المقابل بحماس كبير لا يقل عن حماس الرجال والشباب الأفغاني الذين حرصوا على إحضار علم كبير لبلدهم.
في المقابل يعتبر الجمهور اليمني هو الأمتع من حيث التشجيع و«الشيلات» المصاحبة فاليمنيون يجيدون الهتاف والغناء المصحوب بالطبول والذي يثير الإعجاب والتفاعل من الحضور وما يميز اليمنيين عدم توقفهم عن التشجيع حتى نهاية المباراة ويأتي الجمهور الباكستاني الثالث من حيث الكثافة الجماهيرية.
ويحظى الأزرق بمساندة جماهيرية واسعة من قبل رابطة جمهور الأزرق الكبير، ومن المتوقع ان تزداد الجماهير في لقاء المنتخب الإماراتي بعد غد في الجولة الأخيرة، خصوصا في ظل التنافس القوي الذي تشهده مواجهة المنتخبين في جميع المراحل السنية.