Note: English translation is not 100% accurate
مظاهرات طلابية في عدة محافظات سورية وسقوط قتلى وجرحى
البرلمان العربي يوصي بتجميد عضوية سورية واليمن
21 سبتمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

في الثلاثاء الذي أطلق عليه نشطاء المعارضة «ثلاثاء الوفاء للمقدم حسين هرموش» خرجت مظاهرات طلابية في عدة مدن سورية منها حمص وحماة ودرعا وادلب وأسفرت عن مقتل 4 أشخاص على الأقل في وقت أوصى فيه البرلمان العربي الذي انعقد في القاهرة بتجميد عضوية سورية. من جهته أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 4 أشخاص بينهم شرطي قتلوا أمس في محافظة إدلب ومدينة حمص ومحافظة درعا.
وقال المرصد المعارض ومقره بريطانيا في بيانات إن «الشرطي استشهد برصاص مجهولين في قرية كفر عويد بمحافظة إدلب كما استشهد مواطنان في حي بابا عمرو بمدينة حمص ومواطن من بلدة المسيفرة بمحافظة درعا متأثرا بجراح أصيب بها مساء أمس الأول خلال إطلاق رصاص من قبل قوات الأمن».
وأشار إلى أن «معلومات وردت عن وجود جرحى حالاتهم حرجة في ظل استمرار إطلاق الرصاص منذ مساء أمس الأول في حي بابا عمرو والإنشاءات في حمص وإغلاق بعض طرق المدينة ومداخلها» فيما تحدث نشطاء آخرون عن قصف مدفعي في الحيين المذكورين.
وقال المرصد المعارض إن «حالة من الذعر والغضب الشديد تسود مدينة حمص بعد أن سلم الأمن جثة الفتاة زينب الحصني التي اختطفت من قبل عناصر أمنية قبل نحو شهر للضغط على شقيقها محمد ديب الحصني الذي قتلته قوات الأمن لاحقا».
وأضاف أن جثة زينب «كانت مقطعة الأطراف والرأس عند تسليمها إلى ذويها في المشفى العسكري بحمص» وقال إن «المدينة شهدت عددا من حالات الاختطاف لفتيات».
وأوضح المرصد أن عددا من المظاهرات الطلابية خرج في بانياس وداريا، أكد خلالها الطلاب أنهم لن ينتظموا في الدراسة لحين سقوط نظام الرئيس بشار الأسد.
كذلك ذكر نشطاء أن مدينة الكسوة بريف دمشق تشهد عملية موسعة حيث اقتحمت الدبابات المدينة وحاصرتها بالكامل وسط تحليق الطائرات وانتشار الشبيحة بالشوارع، ومداهمة جميع البيوت في الحارة الشرقية وجرى اعتقال مائتي شخص على الأقل وسط انقطاع كامل للاتصالات الخليوية والارضية.
تزامنا مع ذلك، نشرت صفحات نشطاء الثورة صورا للمقدم هرموش وكتبت عليها «ثلاثاء الوفاء لحسين هرموش.. كبيرا كنت وكبيرا ستبقى».
يأتي هذا بعد ما تردد عن قيام الاستخبارات السورية باختطاف هرموش من مخبئه في تركيا الأسبوع الماضي ثم ظهوره الجمعة الماضية على التلفزيون السوري ينفي انشقاقه عن الجيش أو تلقي أوامر بإطلاق النار على المتظاهرين.
في غضون ذلك، أكد وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد وصل إلى مرحلة اللاعودة، داعيا في الوقت نفسه الأسد إلى التنحي عن السلطة.
وقال هيغ في تصريح خاص لقناة «الجزيرة» الفضائية أمس «إن النظام السوري وصل إلى مرحلة اللاعودة من خلال ارتكابه أعمال عنف ضد شعبه أسفرت عن مقتل أكثر من ألفين مدني حتى الآن».
وأشار وزير الخارجية البريطاني إلى أن مجلس الأمن يبحث حاليا قرارا جديدا من أجل زيادة الضغط على نظام الأسد.
من جهة أخرى،أوصى البرلمان العربي بتجميد عضوية البرلمانيين السوريين ووقف العمل بمكتب البرلمان الرئيسي ومقره العاصمة السورية دمشق في حال عدم استجابة النظام السوري لاجراء اصلاحات سياسية فورية والافراج عن المعتقلين السياسيين وذلك خلال اجتماع الدورة الثانية للبرلمان العربي التي عقدت أمس الثلاثاء بمقر جامعة الدول العربية برئاسة علي الدقباسي.وكان البرلمانيون العرب وافقوا على تقرير اللجنة السياسية والأمن القومي بالبرلمان والتي شددت على تجميد عضوية سورية في البرلمان العربي وكذلك تجميد عمل المكتب الرئيسي للبرلمان ومقره دمشق داعين الجامعة العربية الى تجميد عضوية سورية في الجامعة ووكالاتها المتخصصة.
كما طالب البرلمانيون أيضا بانسحاب الجيش السوري إلى ثكناته ووقف اراقة الدماء وتشكيل حكومة انقاذ وطني وفتح المجال امام وسائل الاعلام والبعثات الدولية لزيارة المدن السورية للاطلاع على الحقائق وتقديم المساعدات الانسانية ودعم الحوار بين كافة القوى الوطنية.
وعلى صعيد ما يحدث في اليمن، دعا البرلمان الى تجميد عضوية البرلمانيين اليمنيين من المشاركة أيضا لحين اجراء اصلاحات ووقف اراقة الدماء واستقرار الاوضاع في اليمن.
كما دعا البرلمان جميع الدول العربية إلى تجميد عضوية اليمن في الجامعة العربية واتخاذ موقف حاسم ضد كل من يرفض تنفيذ المبادرة الخليجية لحل الازمة في اليمن وادانة استخدام القوة التي ادت الى مجازر.وكانت بدأت في القاهرة امس اعمال الدورة العادية الثانية للبرلمان العربي للعام 2011 برئاسة رئيس البرلمان العربي علي الدقباسي وذلك بمقر جامعة الدول العربية.وتناقش الدورة الجديدة للبرلمان عددا من الموضوعات والقضايا المتعلقة بالأوضاع القائمة في المنطقة وفي مقدمها الاوضاع التي تشهدها كل من سورية واليمن.وسيعمل البرلمان العربي خلال هذه الدورة على ايجاد آلية ناجعة لمعالجة الاوضاع العربية والمستجدة ومخاطر تحديات التدخل الاجنبي في العالم العربي والآفاق السياسية والاقتصادية والاجتماعية في العالم العربي امام الثورات التي يطلق عليها «الربيع العربي».
ويبحث البرلمان كذلك في سبل دعم السلطة الفلسطينية للحصول على مقعد في الامم المتحدة وقرار مجلس الشيوخ البلجيكي المتضمن الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.وسيبحث في الخطوات الواجب اتخاذها للضغط على سلطات الاحتلال الصهيوني لإطلاق سراح اعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني المعتقلين في السجون الاسرائيلية.