Note: English translation is not 100% accurate
أوروبا تفرض عقوبات سابعة على سورية تشمل ست مؤسسات بينها شركتا اتصالات وقناة تلفزيونية
22 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء
عواصم ـ وكالات: ذكر ديبلوماسيون ان الاتحاد الاوروبي سيفرض غدا عقوبات جديدة على النظام السوري تتضمن، بالإضافة الى منع استثمارات جديدة في القطاع النفطي، منع تغذية البنك المركزي السوري بالعملات الورقية والمعدنية، كما اوضح ديبلوماسيون.
وقد تم التوصل الى اتفاق من حيث المبدأ على مجموعة سابعة من العقوبات على نظام الرئيس السوري بشار الاسد أمس في بروكسل، على ان تقر العقوبات رسميا اليوم تمهيدا لنشرها في الجريدة الرسمية غدا، ما يعني دخولها حيز التنفيذ، كما قال هؤلاء الديبلوماسيون لوكالة فرانس برس.
واضاف المصدر نفسه ان شخصين وست مؤسسات اضيفوا الى لائحة الاشخاص والمؤسسات الذين سبق ان فرضت عقوبات عليهم تتضمن تجميد ممتلكاتهم واموالهم وحرمانهم من تأشيرات دخول الى دول الاتحاد الاوروبي.
ومن بين الهيئات الست الجديدة التي فرضت عليها عقوبات هناك قناة تلفزيونية لم يكشف عن اسمها، وشركتا اتصالات وثلاث مؤسسات تزود الجيش السوري، حسب ما افاد مصدر ديبلوماسي، والذي اوضح ايضا ان الشخصين الاضافيين «قريبان جدا من الرئيس السوري» بشار الاسد من دون ان يكشف عن اسميهما.
من جهة أخرى، قال سكان ان القوات السورية قتلت ستة مدنيين على الأقل خلال عمليات عسكرية نفذتها امس في مناطق بوسط وشمال غرب سورية بعد تصاعد الهجمات على الجيش التي يشنها جنود منشقون يعيشون في مناطق ريفية.
وذكر سكان والمرصد السوري لحقوق الانسان الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له ان أعمال القتل وقعت في جبل الزاوية حيث لجأ منشقون الى مخابئ في الريف وفي محافظة حمص حيث تتعرض حافلات الجيش ونقاط التفتيش التابعة له لمزيد من الهجمات.
وصرح رامي عبدالرحمن رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان لرويترز ان منطقة جبل الزاوية أصبحت مركزا للعسكريين المنشقين وانه تلقى روايات عدة شهود عن العثور على منشقين وقرويين يؤونهم مقتولين.
وقال احد سكان المنطقة ذكر ان اسمه خالد انه عثر على مزيد من الجثث لأشخاص قتلوا بالرصاص واياديهم موثقة خلف ظهورهم حين شنت قوات موالية للرئيس السوري بشار الاسد عملية لملاحقة منشقين طوقت خلالها المنطقة وقطعت الاتصالات عنها.
وقال ديبلوماسي اوروبي «الانشقاقات لم تصل الى مستوى يهدد الاسد لكنه لا يمكنه الاعتماد على معظم الجيش. وإلا لما اضطر إلى استخدام نفس القوات الموالية مرارا وتكرارا لسحق الاحتجاجات ونقلها من مدينة الى اخرى».
واضاف الديبلوماسي قوله «من الواضح ان الحل الامني الذي اختاره يفقده كل يوم تأييد الأغلبية السنية».
وفي السياق، ذكر اتحاد تنسيقيات الثورة السورية امس أن أربعة جنود على الأقل قتلوا برصاص الجيش بعد هروبهم من أماكن تواجدهم. وأوضح الاتحاد على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أن سبب إطلاق النار المتواصل ببلدة تلبيسة بمحافظة حمص هو هروب عدد من الجنود من أماكن تواجدهم «فقامت قوات الجيش باللحاق بهم وقاموا بتصفية عدد منهم لم يعرف عددهم على وجه الدقة بسبب توتر الأوضاع، إلا أن الأنباء الواردة من هناك تقول إن عدد القتلى أربعة». وصرح ناشط سوري يقيم في لبنان لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) بأن أكثر من 20 شخصا اعتقلوا في ساعة مبكرة من امس في محافظة حمص.
من جانبها، ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) تحت شعار «الأحداث على حقيقتها» أن عنصرا من قوات حفظ النظام قتل وأصيب ثلاثة آخرون بجروح جراء إطلاق النار عليهم من قبل «عناصر مجموعة إرهابية مسلحة بالقرب من مدرسة خديجة الكبرى في حي القصور بحمص صباح أمس الأول».
وأضافت أن مسلحين أطلقوا النار أيضا على دورية لقوات حفظ النظام في محيط المشفى الوطني بحمص دون وقوع إصابات.