Note: English translation is not 100% accurate
ادعت أنها تملك تسجيلاً صوتياً من «112» يدين طليقها بارتكاب جريمة
وافدة عربية تتهم طليقها الكويتي بإدخال مخدرات إلى السجن: يحاول أن يدفع ابني الموقوف في «المركزي» إلى الإدمان أو الجنون
24 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

إدارة المؤسسات الإصلاحية تفاعلت مع قضيتها وفتحت تحقيقاً بكتاب شكوى تقدمت بههاني الظفيري
تقدمت وافدة عربية بداية الاسبوع الماضي بكتاب موجه الى ادارة المؤسسات الاصلاحية تتهم فيه اشخاصا مجهولين لم تسمهم بتعذيب ابنها المواطن (25 عاما) وادخال المخدرات اليه وجعله مدمنا على حبوب الهلوسة، وبررت الوافدة التي رفعت نسختين من الكتاب الاولى الى ادارة المؤسسات الاصلاحية والثانية الى النائب العام بأن من قام بالايعاز للمجهولين بالتعرض لابنها هو طليقها المواطن الذي كانت قد تزوجته في العام 1990 وطلقت منه العام 1993 وانجبت منه ولدا واحدا يبلغ من العمر 21 عاما ويدرس حاليا في الخارج.
وخلال لقاء «الأنباء» بالوافدة بعد تسرب الكتاب، اوضحت ان طليقها احال حياتها الى جحيم لا يطاق، كما احال حياة ولديها الى جحيم آخر، موضحة: لدي ابن يبلغ من العمر 27 عاما من زيجة سابقة وهو كويتي والذي ادخل السجن بتهمة يعلم الله انه بريء منها، وابن ثان هو ابن طليقي الاخير الذي يلاحقني ويلاحق ابنائي.
وتوجهت الوافدة بندائها الى المسؤولين في وزارة الداخلية لانقاذها وانقاذ ابنها مما وصفته بالتصرفات اللامسؤولة التي يبديها طليقها تجاهها وتجاه ولديها، والتي وصلت الى حد دفع ابنها الكبير الى الادمان وتلفيق التهم له والاعتداء عليه بالضرب بل وخداعه ليوقع كمبيالات مالية بعشرات الآلاف من الدنانير. «الأنباء» التقت الوافدة التي قالت: لم يعد لي ملجأ بعد الله سبحانه وتعالى سوى الصحافة لاسمع صوتي لكل من له يد خير ليتدخل، وهذا نص اللقاء:
في كتابك الذي وجهته الى الادارة العامة للمؤسسات الاصلاحية اتهمت بتعرض ابنك للتعذيب على يد مجهولين، اولا لنعرف بأي تهمة سجن ابنك البالغ من العمر 27 عاما.
٭ ابني ليس مسجونا بل موقوف على ذمة قضية جنحة سرقة، وانا متأكدة من انه سيحكم لصالحه بالبراءة، فقد سبق ان وجهت له 6 تهم بالسرقة لكنه بريء منها جميعا.
وما دخل طليقك بقضايا السرقة، هل كان هو من اتهمه بتلك القضايا؟
٭ لا ليس طليقي، لكنها قضايا قديمة لمرافقة اصدقاء سوء بعد ان دفعه طليقي عندما كان عمر ابني 17 عاما و18 عاما الى ادمان حبوب الهلوسة.
هذا اتهام خطير كيف يدفع طليقك ابنك الكبير للادمان؟
٭ اولا، انا طلقت منه قبل اكثر من 15 عاما، لكن الحكومة امرت لي بجزء من المنزل الحكومي الممنوح له، وبذلك اصبحت شريكة له في السكن حتى بعد طلاقي منه، واصبحت اعيش مع ابني الكبير الذي هو من طليقي الاسبق وابني الصغير الذي هو من طليقي الحالي الذي يلاحقني ويلاحق ابنائي ليدمر حياتي وحياتهم، وبعد ان بلغ ابني سن الـ 17 عاما، بدأ طليقي يدعوه للديوانية كون ديوانية طليقي في نفس المنزل المشترك، وكان ابني يعود الي في الليل بحالة غير طبيعية واكتشفت ان طليقي بحسب رواية ابني كان يقوم باعطائه حبوبا مخدرة وحبوب هلوسة، بعدها منعته من الذهاب الى الديوانية.
وخلال تلك الفترة كانت بينك وبين طليقك قضايا؟
٭ نعم صحيح، وكنت قد أقمت عليه قضية نفقة لكنني خسرتها، واستطعت ان أعيش مع ولدي بعد أن قام أهلي في بلدي الأصلي بالصرف علي وعليها، وبعدها عين أحدهما في وزارة الدفاع وهو الكبير الموقوف في السجن حاليا، والصغير الذي يدرس خارج البلاد.
ومتى بدأت المشاكل بينكما؟
٭ كل فترة وأخرى يدخلنا طليقي في مشكلة ولكن أولاد الحلال يتدخلون وتنتهي، ولكن قبل عامين قام طليقي بالإدعاء انه يمتلك كمبيالات بـ 30 ألف دينار ضد ابني الكبير، وقام برفع قضية ضد ابني ولكن المحكمة أثبتت ان الكمبيالات مزورة، وعليه تمت تبرئة ابني من تلك التهمة، فكيف لطليقي الذي لم يصرف علي دينارا واحدا منذ طلاقي منه ان يمنح ابني 30 ألف دينار.
ألم تحاولي الابتعاد مع ولديك عن منزله أو بيع حصتك للابتعاد عنه؟
٭ حتى عندما قررت مغادرة البلاد نهائيا، وذهبت للعيش مع ولدي عند أهلي فوجئت بعد اسبوع من اقامتي هناك باقتحام لصوص منزلنا حيث أقيم وقاموا بالاعتداء على ولدي الأكبر بالضرب وأحدهم سبب جرحا قطعيا غائرا في يده قبل ان يفروا، وأعتقد ان طليقي هو من أرسلهم لإخافتنا.
ولكن الأمر ربما يكون مصادفة؟
٭ ربما ولكن أشك في ان يكون الأمر مصادفة، خاصة انهم لم يسرقوا شيئا بل دخلوا فقط للاعتداء على كل من يشاهدونه بالضرب وكأنهم كانوا يستهدفون ابني الأكبر، وكان ابني الأصغر معنا ولكن أحدا لم يتعرض له كونه ربما ابنه، وهذا ما جعلني أشك.
وما الذي أعادك إلى البلاد؟
٭ عدت لأنني لم أشعر بالأمان في بلدي، ولكن حتى بعد عودتي فوجئت بقضية سكر وإقلاق راحة مسجلة ضد ابني البكر، وكنت يومها خارج المنزل، واستغربت كيف يتهم بالسكر واقلاق راحة والإسعاف نقلته من حوش منزلنا الذي اشترك فيه مع طلقي وأدخل ابني المستشفى يومها في غيبوبة واتضح لاحقا ان طليقي انتظر ابني حتى دخل المنزل وقام هو ومعه آخرون بالاعتداء بالضرب على ابني حتى فقد وعيه، وبعدها قام طليقي بإلقائه في حوش منزلنا واتصل على عمليات الداخلية قائلا: «يوجد سكران مجهول لا أعرفه مغمى عليه في حوش منزلي»، وبالفعل حضرت دورية شرطة وإسعاف وتم نقل ابني الى المستشفى في حالة غيبوبة.
هذا اتهام خطير لطليقك كيف تثبتينه؟
٭ بعد ان علمت ان ابني في المستشفى، قمت بإخراجه وتوجهت الى مدير المستشفى وحصلت على تقرير طبي يثبت ان ابني مصاب بكدمات وكسور وجروح جراء تعرضه للضرب، وأخذت التقرير، وبعدها توجهت الى الطب الشرعي الذي كان قد أخذ عينة من دم ابني، وأثبت فحص الطب الشرعي خلو دم ابني من اي مسكرات او مخدرات، ما يعني انه تعرض للضرب، كما توجهت الى وزارة الداخلية وحصلت على اذن بالوصول الى تسجيل البلاغ الذي تقدم به طليقي الى رقم العمليات 112 والذي يثبت ان طليقي قدم بلاغا كاذبا بأنه لا يعرف ابني بعد ان اعتدى عليه بالضرب وعليه قمنا بتسجيل قضية ضد طليقي وتحولت الى جناية ضده، وهي القضية التي يحاول طليقي ان يجبر ابني البكر الموقوف في السجن حاليا على التنازل عنها عبر الضغط عليه داخل السجن على أيدي مجهولين.
ولكنك تقدمت بكتاب رسمي كشكوى إلى الإدارة العامة للمؤسسات الإصلاحية ألم تبدأ التحقيق فيها؟
٭ أولا أحب أن أشكر المسؤولين في الإدارة على تفاعلهم مع كتاب الشكوى، حيث أرسلوني الى مدير السجن الذي أبدى تجاوبا كبيرا معي واستمع الى شكواي، ولكنني أخشى أن يستمر الضغط على ابني، وأوجه دعوتي الى جمعيات حقوق الإنسان المعنية للوقوف بجانبي وبجانب ابني قبل ان يحصل له شيء، خاصة ان طليقي كما أعتقد يحاول ان يدفع ابني الى الجنون وتحطيمه حتى تسقط قضيته ضده.
أنت تتهمين طليقك بمحاولة إدخال مخدرات الى السجن لدفع ابنك الى الجنون وهذا اتهام خطير ايضا؟
٭ أنا لم أتهم، أنا قلت انني لا أستبعد ان يكون وراء إدخال المخدرات ودفع بمجهولين للضغط على ابني داخل السجن لدفعه الى التنازل عن القضية المرفوعة ضده وهي الاعتداء بالضرب على ابني وتقديم بلاغ كاذب.
من أبلغك بهذه المعلومات؟
٭ ابني اتصل بي من السجن وقال ان أشخاصا حاولوا الضغط عليه للتنازل عن قضيته، كما قال لي ان أشخاصا حاولوا إجباره على التوقيع على أوراق لا يعرف ماهيتها.