Note: English translation is not 100% accurate
«السامبا» للعزف من جديد بوجود رونالدينيو في تصفيات أميركا الجنوبية لمونديال 2014
بوليفيا تتحدى أوروغواي والأرجنتين تستضيف تشيلي
7 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

ينطلق اليوم ماراثون التصفيات في اميركا الجنوبية المؤهل الى مونديال البرازيل 2014 بالجولة الاولى، حيث تلتقي الاوروغواي بطلة القارة مع بوليفيا في مونتيفيديو اليوم، بينما تلعب الاكوادور مع فنزويلا في كيتو، والارجنتين مع تشيلي في بوينس ايرس، والبيرو مع البارغواي في ليما فجر السبت.
ولاول مرة قد تمثل اميركا الجنوبية التي تضم 10 منتخبات فقط، بستة مقاعد في اول مونديال تحتضنه منذ عام 1978 (الارجنتين) وهي اضافة الى البرازيل المنظمة، 4 بطاقات بطريقة التأهل المباشر، فيما يلعب صاحب المركز الخامس ملحقا من ذهاب واياب مع رابع آسيا.
وتتنافس المنتخبات التسعة على مدى سنتين تقريبا من اجل الفوز بشرف تمثيل القارة، وابرز المواجهات خلال التصفيات ستكون تقليديا بين الارجنتين والاوروغواي، فيما ستتوجه الانظار في الجولة الاولى الى مباراتي المنتخبين على ارضهما ضد تشيلي وبوليفيا على التوالي.
وستضع التصفيات نجم برشلونة الاسباني المطلق الارجنتيني ليونيل ميسي امام تحد كبير ومزدوج لأنه لم يظهر مع منتخب بلاده ولو قسطا يسيرا من تألقه مع فريقه الكاتالوني ولا من المستوى الذي ادى الى اختياره مرتين متتاليتين افضل لاعب في العالم عامي 2009 و2010.ورغم الثقة الكبيرة لمدرب المنتخب الارجنتيني الجديد اليخاندرو سابيلا (56 عاما)، خليفة سيرجيو باتيستا بعد اخفاق الاخير في كوبا اميركا التي نظمتها الارجنتين الصيف الماضي، في ميسي الا انه لايزال مصدر قلق لدى الجمهور الارجنتيني بعد اخفاقين متتالين على الصعيد الدولي في مونديال 2010 في جنوب افريقيا وفي البطولة القارية.
ويعلق ميسي على عدم نجاحه دوليا «لا استطيع ان اكسب اي مباراة بمفردي مع المنتخب، كما اني لا استطيع ذلك مع برشلونة. على الصعيد الدولي، لا احد يقدم هدايا مجانية، وقد لازمنا عدم التوفيق في الماضي القريب».
من جانبه، يعيش المنتخب الاوروغوياني احلى ايامه في الفترة الحالية، خصوصا بعد ان حل رابعا في المونديال الاخير مع دييغو فورلان افضل لاعب، ثم توج قبل 3 اشهر تقريبا بطلا لاميركا الجنوبية، وهو مرشح ـ اذا ما استمر بهذا المستوى ـ ليكون اول المتأهلين.
ويقود منتخب الاوروغواي مدرب محنك هو اوسكار واشنطن تاباريز قام في السنوات الماضية بعمل جبار، ويمكنه الاعتماد في التصفيات على قوة ضاربة في خط الهجوم تضم الى فورلان كلا من لويس سواريز (ليفربول الانجليزي) وادينسون كافاني (نابولي الايطالي).
وتبقى الپارغواي، وصيفة بطلة اميركا الجنوبية، قوة كروية حقيقية رغم رحيل المدرب الارجنتيني جيراردو مارتينو وحلول النجم السابق فرانشيسكو «تشيكي» آرسي الذي مثل بلاده في مونديالي 1998 و2002.
ويبقى منتخب تشيلي محط انظار الجميع لأنه غالبا ما يقلق خصومه، لكن المدرب كلاوديو بورغي سيخسر خدمات النجم الصاعد الكسيس سانشيز الذي اشتراه برشلونة من اودينيزي الايطالي مقابل 26 مليون يورو، بداعي الاصابة.
ويعيش منتخب تشيلي فترة انتقالية تحتاج الى استعادة التوازن بعد رحيل المدرب هرنان داريو غوميز وتعيين ليونيل الفاريز مكانه، وسيجد نجم اتلتيكو مدريد رادامل فالكاو امام مهمة صعبة تتطلب منه جهودا مضاعفة من اجل المنافسة على احدى البطاقات.
وتعول البيرو بشكل خاص على الثنائي كلاوديو بيتزارو وجيفرسون فارافان كتعويل بوليفيا على اللعب في لاباز على ارتفاع يزيد على 3600 م، فيما انتقلت فنزويلا في الفترة الاخيرة من اضعف الحلقات في السلسلة العشارية الى فزاعة يحسب لها كل حساب خصوصا في المباراة الافتتاحية على ارض الاكوادور التي لا تملك كغيرها اسماء كبيرة في عالم الاحتراف الخارجي باستثناء انطونيو فالنسيا.