Note: English translation is not 100% accurate
خط الوسط يحتاج لإعادة ترتيب.. ومشكلة الحراس في الكرات العرضية
أزرق الشباب خسر من سورية في تجربة مفيدة
7 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

مبارك الخالدي
خسر منتخبنا الوطني للشباب من المنتخب السوري 1-3 في المباراة الدولية الودية التي جمعتهما مساء امس الأول على ستاد مبارك العيار بنادي الجهراء في اطار استعدادات المنتخبين للتصفيات الآسيوية المؤهلة الى كأس آسيا المقرر انطلاقها 25 الجاري في الدوحة، وسيلتقي المنتخبان غدا في مباراة أخرى وهي التجربة الأخيرة للأزرق قبل مغادرته البلاد متوجها الى قطر التي تستضيف منافسات المجموعة الثانية التي سيلعب فيها منتخبنا الى جوار منتخبات الأردن والبحرين وبوتان وطاجيكستان وقطر البلد المضيف.
ولعب الأزرق بأسلوب حذر خشية الاصابات اذ كانت تعليمات الجهاز الفني واضحة بعدم الالتحام القوي مع لاعبي الخصم الذي يتمتع بقوة بدنية وجسمانية كبيرة، وتقدم الأزرق مبكرا عبر مهاجمه محمد الفهد الذي ارتقى للكرة الثابتة التي نفذها عبدالرحمن باني على رأس الفهد البعيد عن الرقابة ليسكنها على يمين الحارس السوري شاهر شاكر (8).
وكان الأزرق هو الأنشط والأفضل خلال الربع ساعة الأولى من المباراة التي سرعان ما عاد المنتخب السوري للسيطرة على مجرياتها بفضل تفوق لاعبي خط الوسط عبد الاله منان وخالد شامان وحميد ميدو ونصوح نكدلي ومن أمامهم محمود المواس وحارث النايف حيث تمكنوا من تحويل دفة المباراة لصالحهم سريعا، وكانت أولى المحاولات تسديدة ميدو التي مرت بجوار القائم الأيمن لحارس الأزرق خليفة رحيل، وتمكن نكدلي من ادراك التعادل بعد تبادل محكم للكرة داخل المنطقة مع النايف والمواس لم يحسن دفاع الأزرق ابعادها ليسكنها نكدلي على يمين رحيل(32). كما كانت العارضة رحيمة برحيل عندما ردت كرة المواس الصاروخية (35).
وفي الشوط الثاني بدأ منتخبنا كعادته نشطا وكاد عبدالرحمن باني يتمكن من ادراك المرمى السوري الا ان كرته ارتدت من اسفل القائم الأيمن للحارس شاكر، وخرج المدافع محمد البذالي مصابا ليدخل بدلا منه عبدالله الرشيدي.
وفي سيناريو مشابه للهدف السوري الاول تمكن المواس من اضافة الهدف الثاني (66).
وحاول مدرب الازرق احمد حيدر بث النشاط في خط الوسط بدخول محمد القبندي بدلا من المهاجم يعقوب الراشد كما دفع بالمهاجم يوسف نجف بدلا من شاهين الخميس الا ان التغييرات لم تثمر شيء، ومن متابعة جيدة للمواس لتسديدة نكدلي المرتدة من الحارس البديل وليد الرشيدي تمكن المواس من اضافة الهدف الثالث.
حراسة المرمى وخط الوسط
وكشفت التجربة نواحي القصور لدى الأزرق خصوصا في منطقة الوسط اذ ان الامكانات البدنية لمرتضى خان ومشاري العبيدان لم تسعفهما لأداء دورهما الدفاعي بالشكل المطلوب ليصبح الضغط كبيرا على الخط الخلفي الامر الذي افقد لاعبي الوسط الآخرين محمد الفهد وشاهين الخميس اللذين يمتازان بالنزعة الهجومية خطورتهما ما أسفر عن وقوع المهاجمين عبدالرحمن باني ويعقوب الراشد وحيدين امام دفاع صلب، كما ان خط الوسط عجز عن صناعة الفرص الحقيقية للمهاجمين وهو ما على الجهاز الفني معالجته قبل التصفيات.
كما كشفت التجربة الخلل الذي يعاني منه الحارس خليفة رحيل في عدم اتخاذه القرار المناسب اثناء خروجه لالتقاط الكرات العرضية اضافة الى الخطأ الآخر للحارس البديل وليد الرشيدي الذي لم يتمكن من التصدي للكرة السهلة وهي في متناول يديه وجاء الهدف الثالث منها ما يعني ان مدرب الحراس البرازيلي مارسيللو عليه زيادة الجرعات التدريبية للاعبين والتركيز على الكرات العرضية.