Note: English translation is not 100% accurate
في الجولة الثالثة من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2014
الموج الأزرق لمعانقة النصر في بلاد «الأرز»
11 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء


عبدالعزيز جاسم
يسعى المنتخب الوطني اليوم إلى أن يضع قدما في الدور النهائي المؤهل لنهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل عندما يلتقي مع المنتخب اللبناني في مدينة كميل شمعون في بيروت ضمن منافسات الجولة الثالثة للمجموعة الثانية والتي تضم أيضا الإمارات ولبنان.
وعلى الرغم من أن الأزرق يلعب خارج الديار، إلا أن رغبته في الفوز أكبر من المنتخب اللبناني بسبب فارق المهارات والإمكانيات بين الجانبين وكذلك تفوق الأزرق على لبنان من حيث الترتيب، فالأزرق تمكن من جمع 4 نقاط من فوز على الإمارات وتعادل مع كوريا الجنوبية، بينما خسر لبنان من كوريا وفجر مفاجأة مدوية بعد فوزه على الإمارات في بيروت 3-1.
وربما يظن البعض أن الفوز السهل للأزرق بالستة على لبنان في آخر مباراة ودية جمعت المنتخبين ستسهل المهمة اليوم، بل بالعكس فمنتخبنا سيواجه منتخبا تغير كثيرا في طريقة لعبه وانضم إليه أكثر من لاعب محترف خارج لبنان.
وسيدخل مدرب الأزرق غوران بتشكيلته المعتادة باستثناء وليد علي الموقوف، فحراسة المرمى محجوزة للحارس نواف الخالدي والدفاع سيتكون من حسين فاضل ومساعد ندا وفهد عوض وعامر المعتوق «محمد راشد»، أما الوسط فسيمثله طلال العامر وجراح العتيقي «فهد الأنصاري»، فهد العنزي وعبدالعزيز المشعان وفي المقدمة بدر المطوع ويوسف ناصر، لذلك لن تكون الأمور صعبة على اللاعبين في تطبيق ما يريد المدرب لان المجموعة نفسها لم تتغير منذ أكثر من عام وبالتالي فإن لاعبي الأزرق هم من أكثر المنتخبات انسجاما في القارة وهي صفة لا توجد لدى المنتخب اللبناني.
وكعادته غوران لن يكون مغامرا كثيرا ولا متحفظا في الدفاع حتى ان كان يلعب خارج أرضه، فهو دائما يلعب بطريقة متوازنة تمنحه الفوز في أغلب الأحيان أو التعادل في أسوأ الأحوال، كما يدرك غوران أن الجماهير الكويتية التي زحفت إلى لبنان لن ترضى بأي نتيجة سلبية ويحدوها الأمل لان يظفر الأزرق بالنقاط الثلاث تمهيدا لتكرارها في مباراة الإياب بين المنتخبين والتي ستضمن التأهل لأزرقنا.
وبلا شـك فإن غوران قد أعطى اللاعبين توجيهاته وخاصة طريقة اختراق الدفاع اللبناني ومكامن القوة والضعف في المنافس، ومن المؤكد انه ركز على الكرات العرضية والتي كانت سببا رئيــسيا في استقبال شباك المنتـخب اللبناني الأهداف في مباراة كوريا الجنوبية، وهي صفة يتمــيز بها منتـخبنا لتواجد المشعان والعنزي على الأطراف بالإضافة إلى وجود القناص يوسف الذي يـجيد التسجيل بالرأس والقدم بنفس القوة.
من جانبه يعلم المدرب الألماني ثيو بوكير ان الأزرق يختلف كثيرا عن المنتخب الإماراتي وأن الإفراط في الثقة سيعود سلبا على لاعبيه، خصوصا أن المواجهات بين المنتخبين تصب في مصلحة الأزرق دائما وبنتائج كبيرة لذلك هو بحاجة إلى هدف مبكر لكسر حاجز الخوف مع بداية المباراة. وقد غير بوكير كثيرا في شكل المنتخب اللبناني الذي كان لقمة سائغة لأي منتخب يواجهه، خصوصا بعد أن ضم عددا من اللاعبين المحترفين في الخارج واستعان كذلك بلاعبي الخبرة ومنهم رضا عنتر ومحمد غدار وحسن معتوق ورامز ديوب وعباس عطوي.
aziz995@
الفهد قلق من تغيُّر الطقس
أبدى الشيخ طلال الفهد خشيته من تبدل حال الطقس قائلا: «أنا نفسي شعرت بملامح نزلة برد، والحمدلله ان الطقس سيكون جيدا والحرارة عالية في موعد المباراة، علما ان عاصفة ثلجية تضرب لبنان من ليل الاربعاء 12 أكتوبر، ونكون عندها في الديرة».
«الشيخة» يشكر الفهد
خاض الأزرق تدريبه الأخير للمباراة على ملعبها في المدينة أمس، في حضور رئيس الاتحاد الشيخ طلال الفهد والشيخ طلال المحمد ورؤساء الأندية التسعة والوفد المرافق. وأعد لهم رئيس مجلس ادارة المدينة رياض الشيخة حفل استقبال في القاعة الخاصة بالضيوف الكبار، وألقى كلمة شكر فيها الكويت والشيخ أحمد الفهد على ما قاما به من اجل إعادة اعمار هذه المنشأة الرياضية التي دمرها الطيران الحربي الإسرائيلي في 1982.
غوران: سنفوز بالمباراة
قال غوران توفاريتش لـ «الأنباء»: «سنفوز في المباراة ولا مشكلة، لأن لاعبينا سيقدمون إمكاناتهم الحقيقية بعيدا من التوتر»، وقد شهدت الساعات القليلة الماضية، حركة نشطة من الوفد المرافق للشيخ طلال الفهد، في تأمين بطاقات الضيوف الكبار في المنصة الرسمية، وقد أشرف على أدق التفاصيل في أماكن الجلوس الخاصة بالكويتيين في المنصة، وتابع إصدار بطاقات بآخرين أبدوا رغبتهم في الحضور.
عنتر: ولَّى زمن الهزائم
طلب اللاعب رضا عنتر توجيه كلمة الى رفاقه بعد موافقة المدير الفني الألماني ثيو بوكير، وقال: «ولّى عهد الهزائم، وسنفوز على الكويت ونطوي صفحتي خسارتينا في موقعتي برج حمود والصداقة والسلام في تسعينيات القرن الماضي». وأعلن تقديم مكافآت من جيبه الخاص لرفاقه، في حين تحدث بوكير عن حذر كبير في التعامل مع مجريات المباراة.
الاجتماع الفني
عقد ظهر أمس في فندق «بريستول» بمنطقة فردان على بعد أمتار قليلة من مقر الاتحاد اللبناني لكرة القدم، الاجتماع الفني العام والمؤتمر الصحافي الخاص بمدربي الفريقين، وترأسه الأمين العام للاتحاد اللبناني رهيف علامة.
وكشف النقاب عن زي المنتخبين التقليدي بألوان الأزرق للأزرق والأحمر للبنان، فيما عممت الصورة الرسمية الاولى للمنتخب اللبناني بملابسه الجديدة.
عشاء حيدر
أقام رئيس الاتحاد اللبناني هاشم حيدر عشاء تكريميا للشيخ طلال الفهد والضيوف الكبار في مطعم «مندلون سور مير» في مجمع «بيال» على الواجهة البحرية لبيروت، في حضور مجموعة من الاعلاميين.
القناعي يحتفي بالأزرق
احتفى السفير عبد العال القناعي بالازرق في مقر السفارة ببئر حسن في حضور الشيخ طلال الفهد ورؤساء الأندية. وأعد قالب حلوى تضمن ألوان الأزرق ووضعت عليه كرة وشعار «أوه يا الأزرق». وتناوب أبناء السفير والحضور على التقاط الصور مع اللاعبين والفهد والحضور والكبار.
وقدم الفهد درعا الى القناعي. وقال في كلمته ان الفوز هو الهدية الأحلى التي تقدم الى أبناء الكويت.
بوكير: لا تستهينوا بلبنان
طالب الالماني ثيو بوكير مدرب منتخب لبنان بعدم الاستهانة بلاعبي الازرق، قائلا «الزمن يتغير ونحن سنحاول الفوز».
واعرب عن اعتقاده ان المباراة بين منتخبي الكويت ولبنان ستكون «صعبة»، مبينا ان هدف كل منتخب «هو الفوز واكمال المسيرة».
جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي حضره نجم منتخبنا جراح العتيقي الذي توقع ان يقدم الازرق «عرضا رائعا» للجمهور يحقق من خلاله الفوز.