Note: English translation is not 100% accurate
عقلانية الحساوي والترحيب بالضيف أبعدا التكهنات
بيان القادسية: على العهد باقٍ يداً واحدة
14 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

أصدر نادي القادسية بيانا رسميا بعد اجتماع مجلس إدارته أول من أمس جاء فيه: احتلت القلعة الصفراء منذ تأسيسها مكانة بارزة في الحياة الرياضية الكويتية شهد لها القاصي والداني، وحق لنادي القادسية الرياضي ان يفخر بتسطيره لمعظم صفحات التاريخ الرياضي الكويتي، وإثرائه بمشاركات محلية وخليجية ودولية مشرفة رفع فيها علم الكويت مرارا وتكرارا فكانت مصدرا للشعور بالفخر والاعتزاز للشعب الكويتي عامة ولأبناء نادي القادسية الرياضي خاصة، كما حق له ان يتباهى بما قدمه من إنجازات رياضية باهرة، وما حققه من بطولات ومراكز متقدمة، وما صدره من كفاءات رياضية مدربة ومؤهلة في مختلف الأعمار وبكل الألعاب الرياضية.
وقد تأسس هذا الصرح الرياضي العملاق على أسس علمية ومهنية وقانونية وأخلاقية متينة خولته ان يكون الرائد الأول للحركة الرياضية الكويتية، فانتهج مبدأ إحقاق الحق واحترام الذات واليد الواحد، والكلمة الجامعة، فكانت له هذه القوة والاستمرارية والفاعلية على الساحة الرياضية الكويتية وازدادت جماهيريته واتسعت رقعة جمعيته العمومية بالتزامن مع مزيد من الإنجاز والنجاح والتفوق.
واذ كانت الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء 4/10/2011 قد طالعتنا بتغطية صحافية لمقابلة فواز الحساوي رئيس نادي القادسية مع نائب مدير عام الهيئة لشؤون الرياضة، وقد بدا من تلك التغطية الصحافية انها لم تنقل على وجه الدقة وقائع هذه المقابلة وما لابسها من ظروف، الأمر الذي فرض على مجلس الإدارة ان يعقد اجتماعا للاستماع الى رئيس النادي والوقوف على حقيقة وقائع وملابسات تلك المقابلة حيث أكد على انها زيارة شخصية ولم تكن زيارة رسمية اذ لم يسبقها أي مراسلات رسمية متبادلة، ولما حضر الضيف الى مكتبه فقد وجب عليه إكرامه ومن ثم أبلغه بموقف مجلس الإدارة الرسمي من الزيارة حسبما أعلنه سابقا رضا معرفي وأمين سر النادي في الصحف المحلية والذي مفاده الترحيب بزيارة موفد الهيئة العامة للشباب والرياضة وقبول مبادرة مد أواصر الصداقة والتعاون بعد ان يتم تقديم اعتذار رسمي عما بدر من الهيئة تجاه الصرح القدساوي، حيث تعرض نادي القادسية الرياضي في السنوات الأخيرة للكثير من الغبن والظلم على يد بعض مؤسسات الدولة ومنها الهيئة العامة للشباب والرياضة، خاصة بعد صدور قرارها الجائر وغير المبرر وغير القانوني بحل مجلس إدارة النادي مع مجموعة من الأندية الرياضية الكويتية الأخرى عام 2009، مع ما ترتب على هذا القرار من اثر سلبي على النادي سواء على مجلس إدارته وجمعيته العمومية أو على محبي وعشاق ومشجعي القلعة الصفراء. واظهارا للحق وازهاقا للباطل فقد حكم قضاؤنا الكويتي العادل ببطلان هذا القرار لعدم استناده الى أساس قانوني سليم، الأمر الذي اثبت للجميع بما لا يدع مجالا للشك او الخلاف ان النهج الذي يتبعه مجلس الإدارة في إدارة شؤون النادي إنما هو نهج الحق والقانون.
وأضاف: واذ كانت الهيئة العامة للشباب والرياضة قد عقدت العزم على طي صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة مع جميع الأندية الرياضية التي تضررت من قرارها السابق الجائر، وبدأ نائب المدير العام لشؤون الرياضة جولته المكوكية على هذه الأندية مصافحا مسالما فإن نادي القادسية تفعيلا للمبادئ الأساسية التي وضعها له الرعيل الأول من المؤسسين، وحفاظا على قيم ومبادئ جمعيته العمومية، وتمسكا بحقوق النادي، قد خلص بعد الاتفاق بين أعضاء مجلس الإدارة على الترحيب بمبادرة الهيئة في تصفية الأجواء وقشع غيوم التأزم ومد اليد لها لفتح صفحة جديدة، بشرط ان يطلب من القائمين على الهيئة قبل زيارتهم للنادي تقديم اعتذار عما اقترفته الهيئة بقرارها سالف الذكر من اضرار مادية ومعنوية للنادي. فالاعتراف بالحق فضيلة، خاصة وقد اصبح هذا الاعتذار حقا للنادي، أقره القضاء الكويتي بحكمه العادل واستحبته الأعراف الأخلاقية، وأكدته قيم العمل النبيل.
وتابع البيان: من هنا فإن مجلس إدارة النادي يؤكد ضرورة تقديم الاعتذار المطلوب، مع تأكيده على مد يد التعاون مع الجميع ويعلن عن انضمامه لقافلة الرياضة الكويتية المتعافية من الأزمات السابقة ويفتح ابواب القلعة الصفراء على مصراعيها لاستقبال ممثلي الهيئة وذلك بعد تقديم اعتذار رسمي كعربون ود بين النادي والهيئة العامة للشباب والرياضة.
وفي الختام يؤكد مجلس الإدارة ويطمئن جماهيره ومحبيه انه على العهد باق يدا واحدة وكلمة جامعة لا تفرقه توافه الأمور ولا تنال من وحدته الخلافات الخارجية، ولسوف يستمر ان شاء الله في قيادة النادي للإنجازات والبطولات عازما على المضي قدما في طريقه نحو مواصلة العمل بالتعاون مع الأندية الرياضية الأخرى وفقا لسياسة ونهج قائمة الجميع.