Note: English translation is not 100% accurate
جعجع: التغيير بسورية ستواكبه خضات.. وفرنجية يؤكد: النظام باقٍ ولن تهزه رياح أو عواصف
16 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء


أعرب رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع عن قناعته بأن الوضع اللبناني كان مجمدا في وضعية «الستاتيكو» الى حين إعلان الولايات المتحدة الأميركية هذا الأسبوع أن إيران حاولت اغتيال السفير السعودي في واشنطن عادل الجبير، لافتا الى انه «بعد تفجر المواجهة الحادة بشكل غير منتظر بين الولايات المتحدة والسعودية من جهة وإيران من جهة ثانية، لم أعد واثقا من إمكانية بقاء هذا «الستاتيكو»، أعتقد أنه يتوجب الانتظار قليلا لكي نرصد في الأيام والأسابيع القادمة انعكاسات هذا الحدث ومدى تأثيره على لبنان».
جعجع، وفي حديث لصحيفة «الرياض» السعودية ينشر اليوم، قال انه على الرغم من مطالبة 14 آذار المستمرة بضرورة ابتعاد سورية من التدخل في الشأن اللبناني، أوضح جعجع «ان التدخل في الشؤون الداخلية لدولة أخرى شيء وإبداء الرأي بتحركات كبرى وسياسة عريضة شيء آخر، نحن لم نكن نريد من سورية أن ترسل جنودها الى لبنان، أو أن تنظم فيه جماعات مسلحة أو تقوم بأعمال تفجيرية أو تشكل خلايا مخابراتية، ونحن بالطبع لا نقوم بأمور مماثلة في داخل سورية راهنا، كل ما نقوم به هو إطلاق مواقف مبدئية ونكتفي باتخاذ مواقف سياسية فحسب». وعما إذا كانت حوادث سورية ستنعكس على لبنان قال جعجع «لا شك في ذلك، مع الاعتراف بأنه لا يمكن قياس المتغيرات في مرحلة انتقالية»، مضيفا «أي تبدل في سورية سينعكس تراجعا أكيدا لنفوذها على لبنان. وأي وضع ناشئ في سورية سيكون ديموقراطيا، ولن تستمر المرتكزات الاستراتيجية ذاتها الموجودة حاليا، ولن يعمد أي نظام جديد الى دعم حلفاء النظام الحالي في لبنان، ومن الأمثلة أن المجلس الانتقالي في ليبيا كان أول هيئة رسمية أعلنت اعترافها بالمجلس الوطني السوري، لأن النظام السوري الحالي ينظر إليه من قبل الليبيين على أنه كان من أكثر مساعدي النظام الليبي السابق، وبالتالي فإن أي نظام جديد سيحل مكان نظام الأسد في سورية لن يتخذ موقفا وديا من جماعة سورية الحاليين في لبنان وهذا وحده كفيل بإحداث تبدل كبير في المشهد اللبناني». ورأى انه «يكفي أن يتوقف التدخل السوري في لبنان لكي يتخذ الوضع منحى آخر مختلفا تماما، ومن الانعكاسات التي يمكن الحديث عنها زوال المعسكرات الفلسطينية خارج المخيمات، لأنها فروع من الجيش والمخابرات السورية الموجودة في لبنان، كما سينتفي تسليح «حزب الله» وستتوقف مخيمات التدريب في سورية لصالح هذا الحزب ما سيبدل حتما في المشهد اللبناني».
وأكد ان «أي تغيير في سورية ستواكبه خضات كبرى، لكن ذلك لا يعني أنه يجب إيقاف التاريخ عند حد معين، هذا الأمر الذي نقوله فحسب من دون نفي إمكانية وقوع حوادث معينة».
في المقابل، أكد رئيس تيار المرده النائب سليمان فرنجية خلال استقباله وفد «شباب الوحدة الوطنية السورية» الذي يزور لبنان حاليا لشكر القادة اللبنانيين الذين وقفوا الى جانب سورية في محنتها الأخيرة، ان ما تعرضت له مؤخرا سورية هو جراء مؤامرة كبيرة حيكت عليها من الخارج وقال: قوة الرئيس السوري بشار الأسد ومحبة شعبه له، وتماسك الجيش، أدت الى تفويت الفرصة على أعداء سورية المتربصين بها شرا.
وأشار إلى ان المتآمرين عندما لم يتمكنوا من تحقيق ما يريدون عبر القتال استعملوا الوتر الطائفي ولكن وعي الرئيس الأسد والقيادة والشعب في سورية أحبط المؤامرة، وهاهي سورية تخرج من محنتها أقوى مما كانت عليه وشعبها يحب رئيسه، وجيشها متماسك، والنظام باق ولن تهزه رياح أو عواصف مهما كانت شدتها.