٭ نظرة غربية للواقع اللبناني: يبدي ديبلوماسي غربي تعجبه من سلوك بعض الدول ومنها لبنان، لأنه حتى أصدقاء هذا النظام الأقرب إليه باتوا محرجين به، ما يجعل السؤال مشروعا عن السبب الذي يبقي دمشق حاليا عاملا فاعلا في السياسة المحلية اللبنانية.
وبرأي الديبلوماسي نفسه، أي تغيير في سورية «سيكون له انعكاس على لبنان، والغرب يربط مجريات الحوادث السورية بلبنان وبحزب الله تحديدا وهو «وكيل» لدى إيران وليس لدى سورية»، بحسب تعبيره. يضيف «يريد حزب الله بقاء النظام السوري، لكن الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله من أذكى الرجال وهو يفكر بطريقة إستراتيجية».
ويراهن الغرب «على تبدل في سلوك حزب الله في حال لم يتمكن النظام السوري من الصمود، من حيث تحوله الى حزب أكثر عقلانية في تعامله مع الداخل اللبناني فلا ينزلق الى ما انزلق إليه في العام 2008».
٭ هدوء إعلامي: يرى مصدر في تيار المستقبل (عضو المكتب السياسي) أن الهدوء الإعلامي السياسي الذي يواجه به تيار المستقبل مواقف وتحركات الرئيس ميقاتي هو ترجمة لخطة وضعها الرئيس فؤاد السنيورة وتقضي بمحاولة إشعار الرئيس ميقاتي بأنه «ابن الطائفة» السنية بدلا من دفعه للارتماء آليا في أحضان حزب الله، وأن هذه الخطوة تحمل الايجابيات أكثر من السلبيات مادامت الحكومة مستمرة، حتى ظهور استحقاقات تدفع لسقوطها، على خلفية عدة قرارات بينها عدم تمكن الرئيس ميقاتي من تأمين تمويل المحكمة لرفض قوى 8 آذار هذا الأمر بما يضطره للاستقالة كما نقل عنه مرات عدة، إذا ما تعذر عليه الإيفاء بوعده للمجتمع الدولي.
٭ الراعي وبان كي مون: بحث البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في لقائه مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في موضوع المحكمة الدولية، وهو استبق اللقاء المرتقب بموقف أكد فيه أن «المطالبة بالعدالة والمحكمة الدولية الخاصة بلبنان هما من صلب ثوابت البطريركية المارونية في بكركي».
٭ رسائل الصفدي: في أول زيارة شمالية يقوم بها خارج طرابلس منذ تعيينه وزيرا للمال في حكومة الرئيس ميقاتي، زار الوزير محمد الصفدي منطقة الضنية، وكان لافتا توقفه مرتين عند النائب السابق جهاد الصمد، وأراد بذلك أن يقول للنائب قاسم عبد العزيز الذي «صنعه» نائبا في دورتي 2005 و2009 وتخلى الأخير عنه خلال استشارات التكليف، إنه تخلى عنه بالمقابل، وأراد القول لتيار المستقبل أيضا إن «الصمد يحظى بدعمنا في مواجهتكم».