Note: English translation is not 100% accurate
السلطات السورية أكدت أن ما تبثّه الفضائيات يعتبر «أوامر عمليات» للمجموعات الارهابية المسلحة
قتلى وجرحى في عدة مدن سورية بـ «جمعة المهلة العربية» وفورد يتعرض للرشق بالبيض والطماطم مجدداً في حي الميدان بدمشق
22 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

عواصم ـ هدى العبود ـ الوكالات
الاوضاع في سورية على حالها، المعارضة تواصل حشدها للمظاهرات اليومية فيما السلطات تنفي ما يبث على الفضائيات عن مظاهرات حاشدة في المدن او عن سقوط قتـــلى وتعـتبره «أوامر عمليات».
في هذا الوقت علمت الأنباء من مصادر موثوقة أن المواطنين في حي الميدان بالعاصمة السورية دمشق قاموا برشق السفير الأميركي بدمشق روبرت فورد بالبيض والبندورة اثناء تواجده أمام جامع الحسن في حي الميدان.
وبالعودة الى تفاصيل «جمعة المهلة العربية» فقد نفت سورية ما بثته بعض القنوات الفضائية من معلومات حول سقوط قتلى في عدد من المدن السورية معتبرة أنها أوامر عمليات للمجموعات «الإرهابية» المسلحة.
وقالت وكالة (سانا) الرسمية السورية امس إن مصدرا إعلاميا سوريا نفى «ما بثته قناتا الجزيرة والعربية حول سقوط قتلى في المدن السورية ورأى في هذه الأخبار الافتراضية أوامر عمليات للمجموعات الإرهابية المسلحة».
من جهة اخرى، اعلن ناشط حقوقي مقتل ما لا يقل عن 28 شخصا برصاص الامن بينهم 11 في حمص (وسط) واثنان في حماة (وسط) وواحد في جاسم التابعة لريف درعا (جنوب) مهد الحركة الاحتجاجية ضد النظام السوري.
وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ان «11 شخصا قتلوا في حمص».
واوضح ان بين هؤلاء «سبعة قتلى سقطوا اثر اطلاق رصاص عليهم من حاجز امني في حي باب السباع واثنان خلال مداهمة في الحي واثنان اثر اطلاق الرصاص على حي باب هود من قبل قناصة متمركزين في القلعة».
وتابع ان اطلاق النار في حي باب هود ادى الى جرح ثمانية اخرين كما اصيب ثلاثة اشخاص بجراح احدهم بحالة حرجة اثر اطلاق رصاص من قبل قوات الامن في حي البياضة.
كما اعلن المرصد مقتل «مواطنين في حماة احدهما برصاص قناص والثاني خلال تفريق مظاهرة بينما قتل شخص في مدينة جاسم حيث جرح اخرون عندما اطلق رجال الامن الرصاص بكثافة لتفريق مشيعي شهيد سقط امس في البلدة».
واشار المرصد الى ان رجال الامن «يطلقون النار على تظاهرة خرجت في حي جب الجندلي وفي حي بابا عمرو في المدينة (حمص)» لافتا الى خروج عدة مظاهرات في حمص وريفها.
وخرجت عدة تظاهرات في ريف ادلب (شمال غرب) وريف دمشق الجمعة «تبارك» للشعب الليبي مقتل زعيمه المخلوع معمر القذافي وتتوعد الرئيس السوري بأن «دوره آت»، بحسب المصدر نفسه.
واكد المرصد حدوث «اطلاق نار كثيف في حمص حيث تمركزت ناقلات جند مدرعة في ساحة المريجة واول شارع حي باب السباع».
واوضح ان «تظاهرة حاشدة خرجت في قلعة المضيف بسهل الغاب (ريف حماة) ردا على ممارسات القوات السورية في قرى سهل الغاب».
وتــابع ان «قوات الامن تلاحق متـــظاهــرين خرجوا من بعض مساجد الاحـــياء الجنوبية لمدينة بانياس (غرب) وتداهم الان بعض المنازل التي يعتقد ان المتظاهرين دخلوا اليها».
وفي ريف ادلب (شمال غرب) «فرّق الجيش التظاهرة عند الجامع الكبير ببلدة كفرومة وتجمع المتظاهرون مرة ثانية في الحارة الشمالية حيث تجرى حالة كر وفر مع الجيش» بحسب المرصد.
من جهتها اشارت لجان التنسيق المحلية في ريف دمشق الى «انتشار للجيش في سقبا وكفربطنا وحمورية وجسرين والى اقامة حواجز جديدة لتفتيش المارة والمركبات، كما اعتلى قناصة اسطح المباني في سقبا».
واضافت ان «جميع مساجد مدينة القصير (ريف حمص) مغلقة من قبل القوى الأمنية واعلان عن حظر تجول في المدينة».
كما اعلنت «قوات الامن عن حظر كامل للتجول عبر مكبرات الصوت في انخل (ريف درعا)»، بحسب اللجان.