Note: English translation is not 100% accurate
موقعا الناديين تحدثا عن السداسية كل على طريقته
فيرغسون عن هزيمة فريقه المهينة أمام مان سيتي: إنها النتيجة الأسوأ طوال تاريخي.. ومانشيني يشيد بماريو «المجنون»
25 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

أعرب سير أليكس فيرغسون المدير الفني لفريق مان يونايتد عن خيبة أمله للهزيمة المهينة التي تعرض لها فريقه على أرضه ووسط جماهيره أمام مان سيتي 1-6. والفوز هو الأكبر لمانشستر سيتي على ملعب أولد ترافورد منذ عام 1926، وكذلك هي المرة الأولى التي تتلقى فيها شباك مان يونايتد ستة أهداف على أرضه منذ 1930، وقال فيرغسون «إنه اليوم الأسوأ في تاريخي...إنها النتيجة الأسوأ في تاريخي، حتى خلال مسيرتي كلاعب لا أتذكر أنني خسرت 1-6»، وأضاف «سيكون لنا رد فعل، لا شك في ذلك، إنها نتيجة مثالية لنا لكي نسترد عافيتنا لأن هناك الكثير من الإحراج داخل غرفة خلع الملابس، وهذا سيكون له بالغ الأثر». ويأمل فيرغسون ان يكون للهزيمة المذلة، اثر ايجابي على لاعبيه الذين اصبحوا مطالبين برد فعل يتناسب مع الخسارة الاثقل لفريق «الشياطين الحمر» في الدوري الانجليزي الممتاز منذ انطلاقه عام 1992، ورأى فيرغسون ان الطريقة التي مني بها الفريق بهذه الهزيمة ستترك اثرا ايجابيا على فريقه، آملا ان يستعيد «الشياطين الحمر» توازنهم سريعا في السباق على اللقب بالفوز على ايفرتون الاسبوع المقبل»، واضاف فيرغسون الذي شاهد فريقه يتلقى ثاني اسوأ هزيمة له في ملعبه منذ تلك التي تعرض لها في العاشر من سبتمبر 1927 على يد نيوكاسل يونايتد (1 ـ 7) في دوري الدرجة الاولى السابق، «علينا ان نتعافى من الهزيمة، وهذا يوم لا يتكرر كثيرا في تاريخ مان يونايتد، علينا ان نتعافى سريعا منه».
السداسية على موقع الناديين
بعد المباراة تحدث موقعا الناديين عن الحدث لكن كل منهما على طريقته، فقد خصص موقع مان سيتي صفحته الاولى للحديث عن المباراة وافرد صورا وتعليقات وردود افعال حولها حاصرا كل الامور بالنتيجة والفارق الكبير الذي تمكن من إحرازه الفريق في وجه حامل اللقب. في المقابل، تحدث موقع الشياطين الحمر عن المباراة دون التوقف عند اهميتها، مكتفيا بأقوال المدرب اليكس فيرغسون واللاعب دارين فليتشر.
وفي الجهة المقابلة، اشاد مدرب سيتي الايطالي روبرتو مانشيني بمواطنه بالوتيللي «المجنون»، معتبرا ان لاعب انتر ميلان السابق من افضل مهاجمي العالم وان بامكانه ان يصل الى مصاف نجوم من طراز الارجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو، وقد اثبت بالوتيللي (21 عاما) في اكثر من مناسبة انه اذا ما تخلى عن تصرفاته «المجنونة» فبامكانه ان يزعزع افضل دفاع في العالم، وهذا ما اشار اليه مانشيني قائلا: «امل ان يتغير ماريو تماما من اجل مصلحته، واذا حصل هذا الامر فبامكانه ان يصبح احد افضل لاعبي العالم مثل ميسي ورونالدو»، وواصل «المشكلة انه يرتكب بعض الاخطاء بسبب صغر سنه، انه ماريو، انه مجنون لكني احبه».