Note: English translation is not 100% accurate
الكيلوغرام في ورطة!
8 نوفمبر 2011
المصدر : باريس ـ أ.ف.پ
الكيلوغرام المرجع المحفوظ بعناية منذ اكثر من قرن قرب باريس قد يكون وزنه تراجع او زاد مع مرور الزمن وينبغي تاليا تغييره. لكن كيف؟ ويبدو ان مؤتمرا دوليا انتهى للتو أحرز «تقدما تاريخيا» في هذا الاتجاه.
النقاش للتوصل الى «كيلوغرام مستقر» محتدم منذ أكثر من عشر سنوات والفكرة الآن تقوم على التوصل الى تحديد جديد ومستقل لكل جسم فيزيائي.
والمرجع الحالي يعود الى العام 1889 وهو عبارة عن اسطوانة قطرها وارتفاعها 39 ملليمترا تتألف من 90% من البلاتين و10% من ايريديوم وهي محفوظة تحت ثلاثة أجراس زجاجية في خزنة في مبنى بافيون دي بروتوي في سيفر قرب باريس.
وزن هذا الكيلوغرام ـ المرجع تفاوت مقارنة مع النسخ الست الرسمية عنه. ففي اقل من قرن من الزمن اصبح الفارق نحو 50 ميكرغراما بين النموذج الدولي المرجعي للكيلوغرام ومعدل هذه النسخ التي صنعت في الوقت ذاته. وهذا الفرق يوازي حبة صغيرة من الرمل قطرها 0.4 ملليمتر.
هذا الفرق لا يؤثر على الأشخاص العاديين ان أرادوا شراء كيلوغرام من الجزر او على سفينة سياحية يبلغ وزنها 50 الف طن. لكنه يطرح تحديا نظريا كبيرا للعلماء الفيزياء ويعقد عمل المختبرات التي تحتاج الى قياسات بالغة الدقة.
ويوضح الان بيكار مدير قسم الاوزان في المكتب الدولي للأوزان والقياسات «ان الفرق هو نحو 0.5 ميكروغرام في السنة».
ويفيد العالم وكالة «فرانس برس»: «لا نعرف ان كان وزن النموذج العالمي تراجع او زاد».
من هنا أتت فكرة استبدال هذا المرجع غير المستقر باللجوء الى «تحديد وحدة وزن» كما هي الحال بالنسبة للمتر منذ العام 1960 ومن ثم مجددا العام 1983.
والكيلوغرام وحدة القياس والوزن الوحيدة التي لاتزال تعتمد على تحديد مادي.