Note: English translation is not 100% accurate
يواجه لبنان في الجولة الرابعة من تصفيات كأس العالم
طالبينك الفوز .. يا الأزرق
11 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

عبدالعزيز جاسم عبدالله العنزي
يخوض المنتخب الوطني مواجهة صعبة الليلة على ستاد الصداقة والسلام ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة الى كأس العالم 2014 بالبرازيل عندما يلتقي المنتخب اللبناني في الجولة الرابعة ضمن المجموعة الثانية.
وتعتبر هذه الجولة هي الرابعة لكلا المنتخبين، فالأزرق بدأ بقوة وحقق فوزا ثمينا على الإمارات في أبوظبي 3-2 ثم تعادل مع كوريا الجنوبية في الكويت 1-1 قبل ان يتعادل مع لبنان في الجولة الماضية في بيروت 2-2.
أما لبنان فقد سقط أمام كوريا بسداسية قبل أن يستفيق على الإمارات بفوز مفاجئ 3-1 ثم تعادل مع الازرق 2-2.
ويحتل الازرق المركز الثاني برصيد 5 نقاط خلف المنتخب الكوري الذي يملك 7 نقاط بينما يحتل لبنان المركز الثالث بـ 4 نقاط ويتذيل الإمارات الترتيب دون أي نقطة، ويظهر ترتيب المجموعة أفضلية الأزرق من حيث اللاعبون والانجازات فمنتخبنا يعتبر أكثر حضورا من خلال الألقاب وأسماء اللاعبين، إلا أن مواجهة اليوم سيحسمها المنتخب الذي يقدم عطاء أكثر داخل الملعب طوال 90 دقيقة. ويسعى مدرب الأزرق الصربي غوران توفاريتش في مواجهة اليوم إلى ضرب عصفورين بحجر واحد اولهما كسب الـ 3 نقاط والاقتراب من التأهل للدور الرابع والأخير من التصفيات، والثاني إبعاد أحد منافسيه على بطاقة التأهل بفارق 4 نقاط في حالة الفوز وجميع تلك الأمور متاحة ومتوافرة إذا تمكن غوران من قراءة الخصم بصورة جيدة قبل المباراة وليس خلال مجريات المباراة كما حدث في مباراة الذهاب لان البداية مهمة لضرب المنافس وشل حركته من البداية.
وكما هو متوقع فإن تشكيلة الأزرق تبدو روتينية كالعادة ولن تشهد أي جديد أو مفاجأة للخصم إلا إذا تدارك غوران نفسه في اللحظات الأخيرة وأدخل عنصرا مفاجئا، فالجميع بات يعلم إذا غاب فهد العنزي وهو «موقوف» أو وليد علي فالبديل الأول يكون عبدالعزيز المشعان لذلك لن تخرج تشكيلة منتخبنا عن الحارس نواف الخالدي وفي الدفاع مساعد ندا ومحمد راشد «حسين فاضل» وفهد عوض وعامر المعتوق وللوسط طلال العامر وفهد الأنصاري ووليد علي وعبدالعزيز المشعان وللهجوم بدر المطوع ويوسف ناصر.
وعلى الرغم من تسمية المطوع كمهاجم ثان، إلا أن طريقة اللعب تجبره في أغلب الأحيان على النزول إلى ما بعد منتصف الملعب تسلم الكرات والتمريرات وهو ما يفقد الأزرق الفاعلية الهجومية في كل مباراة، لذلك من الأجدر اللعب بمهاجم ثان يكون رأس حربة حقيقيا مثل فهد الرشيدي لاستغلال تمريرات المطوع وعرضيات عوض والمعتوق ووليد والمشعان فدائما نجد يوسف وحيدا في كل هجمة ومحاصرا بين 4 مدافعين.
وبلا شك فإن الأزرق أدرك أن السلاح الأقوى للفوز على لبنان يكمن في الكرات العرضية سواء كانت ثابتة أو ملعوبة، فخط الدفاع اللبناني وحارسه لا يجيدان التعامل مع مثل هذه الكرات وخير دليل أن معظم الأهداف التسعة التي ولجت مرماهم في التصفيات كانت من كرات عرضية حتى ان هدفي الأزرق في الذهاب كانت من عرضيتين.
وعلى الجانب الآخر، يعلم الألماني ثيو بوكير مدرب المنتخب اللبناني ان أزرق اليوم ليس بذاك المنتخب الذي عانى أمامه ذهابا لأنه يعرف تماما قدرات وإمكانيات لاعبي منتخبنا، لذلك فهو لن يغامر بالاندفاع الهجومي كما حدث في الذهاب وسيعتمد على إغلاق منطقة الوسط بأكبر عدد من اللاعبين لعدم إعطاء فرصة للأزرق بتنظيم هجمة ومن ثم امتصاص حماسهم والعمل على إرباكهم بعامل الوقت ومن ثم استغلال الأخطاء، وهو قادر على ذلك كونه يملك مجموعة مميزة من اللاعبين من الدفاع حتى الهجوم أبرزهم رامز ديوب ومحمد يوسف ورضا عنتر وحسن معتوق ومحمد غدار.
ويراهن بوكير في مباراة اليوم على ارتفاع معنويات لاعبيه في الفترة الأخيرة بعد أن حقق فوزا على الإمارات وتعادل مع الأزرق بعد أن كان مرشحا لخسارة جميع مبارياته لذلك لا يوجد شيء يخسره لبنان فإن خسر المباراة فيكفيه شرف المحاولة، وإذا ما حقق الفوز فسيكون قد خطى خطوة كبيرة نحو تحقيق انجاز كبير للكرة اللبنانية بالاقتراب من التأهل للدور الرابع من التصفيات.
وليد: الفوز هدفنا
اكد لاعب الازرق وليد علي ان الفوز وحده هو ما يسعى اليه لاعبو الازرق في مباراة اليوم دون النظر الى اي نتيجة اخرى، فنحن لدينا القدرة على تخطي اي منتخب نواجهه خصوصا اننا سنعلب على ارضنا وبين جماهيرنا. وناشد علي الجماهير الوفية الحضور الى ستاد الصداقة والسلام، فتواجدهم يعتبر دافعا قويا للاعبين من اجل تقديم افضل ما لديهم في مباراة اليوم.
غوران: جاهزون رغم الإصابات
قال مدرب الازرق غوران توفاريتش انه يحترم منتخب لبنان ومدربه ولاعبيه، ولكنه سيدخل اللقاء من اجل حصد نقاط المباراة الـ 3 والتقدم خطوة نحو التأهل للدور الرابع من تصفيات كأس العالم، معربا عن ثقته الكبيرة بلاعبيه وايمانه بقدراتهم التي اظهروها خلال المناسبات السابقة وحقق فيها الازرق نتائج ايجابية. واضاف توفاريتش خلال المؤتمر الصحافي امس ان الازرق جاهز تماما للمباراة رغم الاصابات الطفيفة لبدر المطوع ويوسف ناصر والتي سيقدم بها الجهاز الطبي تقريره النهائي بعد تدريب اليوم (امس) للنظر في مشاركتهما بشكل اساسي في المباراة، وفيما عدا ذلك فكل اللاعبين جاهزون.
بوكير: التعادل يرضيني
قال مدرب المنتخب اللبناني الالماني ثيو بوكير انه سيكون سعيدا اذا ما خرج فريقه من مباراة اليوم بنقطة التعادل، فالازرق فريق كبير ويلعب على ارضه وبين جماهيره والنقطة تعتبر نتيجة ايجابية للغاية.
واضاف بوكير خلال المؤتمر الصحافي ان الوضع في لبنان سياسيا واقتصاديا غير جيد لذا لا يوجد الاهتمام الكبير بالرياضة بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص، الا انني راض عن فريقي وعن المستوى الفني الذي يظهر به اللاعبون في الفترة الماضية، والمنتخب في تحسن مستمر من مباراة الى اخرى.وبين بوكير ان الحظ وحده لا يجلب الانتصارات، فلابد ان تجتهد لكي تحقق النتيجة التي تسعى اليها.
العتيقي: مباراة صعبة
اكد لاعب الازرق جراح العتيقي ان مباراة اليوم صعبة للغاية، ومن يكسب نقاطها فان حظوظه ستكون كبيرة للتأهل الى الدور المقبل، مشيرا الى ان جميع اللاعبين جاهزون بدنيا ونفسيا قبل المباراة وبروح معنوية عالية وهم تحت رهن اشارة المدرب للمشاركة في اي وقت وتحت اي ظرف.
وشدد العتيقي على دعم الجماهير الكويتية للاعبين في تواجدهم اليوم، فهم اللاعب رقم12 بالمنتخب وحضورهم يعطينا دافعا كبيرا لتقديم افضل ما لدينا في المباراة، مضيفا ان الهدف الاسمى خلال رحلة التصفيات هو رفع اسم الكويت واسعاد الجماهير بالنتائج الايجابية التي نحققها.
عنتر: لسنا مثل كوريا أو اليابان
قال قائد المنتخب اللبناني رضا عنتر ان منتخب بلاده ليس مثل منتخبي كوريا الجنوبية او اليابان، فلا دوري جيدا لديهم ولا اهتمام كبيرا يناله اللاعبون في لبنان، فهم كانوا محظوظين باقامة المعسكر الخارجي في قطر مؤخرا وهو ما ساعدنا على التجانس.
وبين عنتر انه رغم الخسارة في بداية التصفيات من منتخب كوريا الجنوبية صفر/6 الا انهم تجاوزوها بفضل الروح المعنوية العالية بالاضافة الى الدور الكبير للمدرب، متمنيا ان يواصل المنتخب اللبناني تقديم النتائج الايجابية في التصفيات والمنافسة على بطاقتي التأهل للدور الرابع.
حسين: منعنا «فيسبوك» وتويتر
قال مدير المنتخب اسامة حسين ان الجهاز الاداري عمل كل ما في وسعه لتهيئة اللاعبين نفسيا ومعنويا قبل المباراة خصوصا بعد الاحداث التي دائما ما تصاحب لقاءات منتخبي الكويت ولبنان، مضيفا ان وسائل الاتصالات من «تويتر وفيسبوك وويتس اب» تساعد احيانا على تأجيج مشاعر اللاعبين، لذا فقد منعنا اللاعبين منها قبل 72 ساعة من المباراة.
وناشد حسين الجماهير الكويتية الحضور بكثافة في مباراة اليوم فهي الداعم الاول والرئيسي للمنتخب وتساهم كثيرا في رفع معنويات اللاعبين قبل اللقاء بدليل مباراة كوريا الجنوبية التي قدم فيها الازرق اداء كبيرا بفضل التواجد الجماهيري الحاشد.
لا متأهل اليوم
لن تشهد هذه الجولة تأهل اي منتخب عن المجموعة الثانية التي تضم الكويت وكوريا الجنوبية والامارات ولبنان، في حين قد تشهد فقدان المنتخب الاماراتي الامل في المنافسة على بطاقتي التاهل اذا لم يحقق الفوز على كوريا الجنوبية وفاز الازرق على لبنان، وفيما عدا ذلك فان كل منتخبات المجموعة ستبقى محافظة على حظوظها حتى الجولة المقبلة.
طاقم تحكيم أوزبكي
يدير مباراة اليوم طاقم تحكيم من اوزبكستان بقيادة حكم الساحة فلانتين كوفالنكو ومساعديه رافيل الياسوف، ومومير صادق اسموف وفاديم اجيشيف، فيما يراقب المباراة الصيني تشين بو تشانغ، ومراقب الحكام الاردني عوني حسون.
زحام على التذاكر
شهد مبنى اتحاد الكرة بالعديلية امس تواجدا جماهيريا كبيرا منذ العاشرة صباحا لشراء تذاكر الدخول لمباراة اليوم، وحتى ظهر امس فان تذاكر مدرجات المقصورة والرابطة قد نفدت تماما، كما نفد اكثر من نصف تذاكر مدرجات المقابل والهلالي.