Note: English translation is not 100% accurate
وسائل الإعلام العالمية تشيد بإنجلترا وتنتقد إسبانيا بطل العالم وأوروبا
«الأسود الثلاثة» تفترس «الماتادور» في ويمبلي
14 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

فوز كبير لويلز على النرويجفاز منتخب انجلترا لكرة القدم على نظيره الاسباني بطل اوروبا (2008) وبطل العالم (2010) 1-0 في المباراة الدولية الودية التي اقيمت اول من امس على ملعب ويمبلي في لندن، وسجل فرانك لامبارد الهدف في الدقيقة 49، ويحمل الفوز قيمة معنوية معبرة لاسيما ان ابطال العالم واوروبا كانوا الطرف الافضل خصوصا في الشوط الثاني حيث اضاعوا عدة فرص مناسبة للتسجيل، بينما كانت الكلمة الاخيرة والوحيدة للامبارد الذي حمل شارة القائد بدلا من زميله في تشلسي جون تيري المركون على دكة الاحتياط بقرار من المدرب الايطالي فابيو كابيللو، وصحيح ان لامبارد هو من سجل الهدف من ضربة رأس، لكن الفعل الاول قام به جيمس ميلنر الذي نفذ ركلة حرة فاكمل دارين بنت ما بدأه زميله بمتابعة رأسية فارتدت الكرة من القائم الى لامبارد الذي لم يتوان في ايداعها الشباك برأسه ايضا.
وباستثناء الهدف، لم يقدم رجال كابيللو مستوى واداء مقنعين في غياب مهاجم مان يونايتد واين روني غير المدعو الى التشكيلة بهدف الاعتياد على خوض المباريات من دونه في الدور الاول من نهائيات كأس اوروبا 2012 في پولندا واوكرانيا لايقافه 3 مباريات، ولم يكن المنتخب الاسباني جديا في هذا اللقاء حتى افلتت المبادرة من يديه مع تسجيل الهدف الذي ايقظه من سباته، وكان قريبا من ادراك التعادل في اكثر من مناسبة لكن النهايات لم تكن سعيدة، وبدأ دافيد فيا اضاعة الفرصة بعدما غالط الحارس جو هارت واصاب الشبكة من الخارج (56)، ثم اصاب جبهة الحارس من متابعة مركزة (73)، فيما اهدر زميله في برشلونة فرانسيسك فابريغاس اكثر من فرصة بعد نزوله في الشوط الثاني ليخوض اول مباراة له في انجلترا بعد انتقاله بداية الموسم من ارسنال الانجليزي الى الفريق الكاتالوني، ورغم حسن تموضعه في الملعب، لم ينجح فابريغاس في اتخاذ القرار الصائب في الوقت المناسب وابرزها حين مرر الكرة الى جيرار بيكيه ولم يسدد بنفسه من مسافة قصيرة (82)، واشتد الضغط في الدقائق الاخيرة على اصحاب الارض الذين نظموا دفاعهم وحافظوا على فوزهم الاول منذ 31 عاما على بطل العالم بعد ان كانوا هزموا الارجنتين في 1980.
انتقدت وسائل الإعلام العالمية خسارة «الماتادور» الاسباني أمام «الاسود الثلاثة»، وكتبت صحيفة ليكيب الفرنسية «اسبانيا لم تتمكن مطلقا من استلهام روحها العظيمة»، بينما أشارت صحيفة «اولي» الأرجنتينية إلى أن «لامبارد حرم الفريق الاسباني من تحقيق أول فوز له على ملعب ويمبلي خلال 30 عاما»، ومن جانبها أشادت صحيفة «لا غازيتا ديللو سبورت» بالمدرب الإيطالي فابيو كابيللو مشددة على دوره في قيادة المنتخب الإنجليزي نحو الفوز، وأشارت إلى أن كابيللو ولامبارد كانا يبتسمان في الوقت الذي اختفى فيه الفريق الاسباني في الظلام.
ومن جانبها أشادت الصحف الإنجليزية بأداء الفريق الإنجليزي، وأكدت صحيفة تيليغراف على أن «اللمحات الفنية لكابيللو بدأت تعمل، استمروا على ذلك خلال قادم الاستحقاقات»، فيما كتبت هيئة الإذاعة البريطانية تحت عنوان «إنجلترا تسقط بطل العالم»، وكذلك أشادت الصحف الايرلندية بفوز إنجلترا وأشارت صحيفة «ايريش تايمز» إلى أن «إنجلترا كانت في أفضل صورة ممكنة أمام اسبانيا»، واحتفل المنتخب الإنجليزي بذكرى يوم الهدنة «بوبي داي» بعدما وافق الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يوم الأربعاء الماضي على السماح للاعبي الفريق بوضع شارات «بوبي داي» المعروفة باسم «شارة الخشخاش» فوق شارات سوداء حول ذراع كل لاعب خلال المباراة التي جاءت بعد يوم واحد من ذكرى «يوم الهدنة» المعمول به في دول الكومنولث، وتحيي دول الكومنولث يوم 11 نوفمبر من كل عام ذكرى «يوم الهدنة» حيث انتهت الحرب العالمية الأولى في هذا اليوم من عام 1918، وذلك تمجيدا لذكرى مقتل جنود القوات المسلحة البريطانية الذين لقوا حتفهم جراء الحروب.
ويمتلك المنتخب الاسباني تفوقا واضحا في مواجهاته مع المنتخب الإنجليزي منذ سنوات طويلة حيث تعود آخر هزيمة سابقة للمنتخب الاسباني أمام نظيره الإنجليزي منذ عام 1987 إلى الخروج أمامه من يورو 1996 بضربات الترجيح، وفي المقابل، فشل المنتخب الاسباني مجددا في تحقيق الفوز على ستاد ويمبلي حيث كان آخر فوز له بستاد ويمبلي قبل 30 عاما وبالتحديد عندما تغلب على المنتخب الإنجليزي 2-1 في 25 مارس 1981.
من جانب اخر حقق منتخب ويلز فوزا كبيرا على نظيره النرويجي 4-1 في المباراة الدولية الودية التي اقيمت على ستاد كارديف سيتي ستاديوم في العاصمة الويلزية، وسجل غاريث بايل (11) وكريغ بيلامي (16) وسام فوكس (88 و89) اهداف ويلز، واريك هوزكليب (61) هدف النرويج.
كاسياس يشعر بالأسف للهزيمة
أبدى حارس مرمى وقائد المنتخب الاسباني إيكر كاسياس أسفه لهزيمة الفريق أمام مضيفه الإنجليزي، وحملت المباراة أهمية خاصة بالنسبة لكاسياس حيث انها كانت المباراة الدولية رقم 126 له ليعادل بذلك الرقم القياسي المسجل باسم أندوني زوبيزاريتا حارس مرمى المنتخب في التسعينيات من القرن الماضي، وقال كاسياس «إنه شيء يدعو للسرور أن أعادل الرقم القياسي، ولكنه أمر مخز ألا يكون ذلك مصحوبا بانتصار.
لامبارد يبدي سعادة بالغة بالفوز
أبدى لاعب خط الوسط الإنجليزي المخضرم فرانك لامبارد سعادته بالفوز الذي حققه منتخب بلاده على ضيفه الاسباني، وقال لامبارد «كنا سعداء للغاية، إنه أمر رائع أن نتغلب عليهم الآن، إنه (المنتخب الأسباني) أفضل فريق في العالم، ولكن لن ننشغل كثيرا بفوزنا عليهم»، وأضاف «لنكن واقعيين، لقد سيطروا على المباراة، ولكن مدافعينا الأربعة وسكوت باركر في خط الهجوم قدموا أداء ممتازا».
دل بوسكي يفتقد السرعة في الهجوم
أكد المدير الفني للمنتخب الاسباني فيسنتي دل بوسكي أنه لا يشعر بالحزن إثر هزيمة الفريق أمام مضيفه الإنجليزي، وقال دل بوسكي عقب المباراة «إنني لست حزينا، فقد لعبنا بشكل جيد حقا، وصنعنا فرصا جيدة في النهاية، كانت مباراة صعبة، ولكننا قدمنا جهدا كبيرا وحافظنا على ثقتنا في أسلوبنا»، واعترف دل بوسكي قائلا «نفتقد السرعة شيئا ما في الهجوم».