Note: English translation is not 100% accurate
برئاسة اللواء مدير عام الأدلة الجنائية وعضوية الدواس والعيد
الحمود يحيل قيادي «الخاصة» إلى مجلس تأديبي ومصادر: «التأديبي» يبدأ أعماله اليوم ويرفع تقريره في أسبوعين
14 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء



الوزير استدعى مدير أمن حولي لتحدثه في قضية العقيد دون صفة وتوقعات بتدوير نهاية العام الجاريأمير زكي
حسم نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ احمد الحمود قضية عقيد القوات الخاصة والذي ادعت سيدة بأن العقيد اعتدى عليها وهي القضية التي شغلت الوسط الإعلامي والنيابي في عطلة عيد الأضحى المبارك، اذ أصدر الحمود وفق بيان صادر عن وزارة الداخلية قرارا وزاريا يقضي بإحالة القيادي المدعى عليه إلى مجلس التأديب بالمحاكمات العسكرية طبقا للعقوبات الانضباطية لأعضاء قوة الشرطة.
وتضمن بيان «الداخلية» تأكيد الشيخ أحمد الحمود على دعمه الكامل وثقته بجميع القيادات الأمنية ضباطا وأفرادا وعموم منتسبي الوزارة والتي تبذل أقصى طاقاتها وجهودها المتواصلة من أجل استتباب الأمن والطمأنينة بجميع ربوع البلاد، مؤكدا حرصه على دعم الجهود المخلصة التي يبذلها رجال الأمن لتحقيق تطلعات الاخوة المواطنين في جهاز أمني وطني يراعي المصالح العليا للوطن ويحمي حقوق المواطنين.
على صعيد ذي صلة، علمت «الأنباء» ان الشيخ احمد الحمود استدعى مدير امن حولي العميد غلوم حبيب الى مكتبه صباح امس لمعرفة الأسباب التي دعته للتحدث في قضية عقيد القوات الخاصة لإحدى الصحف الزميلة دون العودة الى وزارة الداخلية ودون ان يكون مخولا بالتحدث في هذه القضية.
ولكن ماذا يعني الإحالة الى مجلس تأديبي رغم ان ادارة الرقابة والتفتيش حققت في القضية؟
قال مصدر امني ان المجلس التأديبي والذي من المقرر ان يباشر اعماله غدا سيعيد فتح التحقيق مع العقيد والوقوف على ملابسات القضية، لافتا الى انه في الأرجح يقوم المجلس التأديبي برفع توصية الى الوزير قد تكون مرتبطة بالسجن العسكري أو بقرار أخر.
وأشار المصدر الى ان المجلس التأديبي يرفع توصية وليس قرارا الى وزير الداخلية، مشيرا الى ان المجلس لن يستغرق وقتا طويلا في رفع التوصية ومن المقرر ان يرفع توصيته الى الوزير في حد أقصى أسبوعين.
هذا وعلمت «الأنباء» ان المجلس التأديبي شكله الوزير الحمود برئاسة اللواء د.فهد الدوسري مدير عام الادارة العامة للأدلة الجنائية والعميد جمال العيد من الإدارة العامة للتحقيقات واللواء جمال الدواس مدير عام الإدارة العامة لأمن الحدود.
على صعيد آخر، عقد وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الأمن العام اللواء محمود الدوسري اجتماعا مع مديري الأمن، وشدد في الاجتماع على ضرورة تواجد مديري الأمن خلال الأحداث المهمة، كما تطرق الى الغياب الأمني في الواجهة البحرية خلال ارتكاب جريمة مقتل الشاب الإيراني أول ايام العيد.
هذا ورجحت مصادر ان يعكف الوزير الحمود والفريق غازي العمر والفريق سليمان الفهد على وضع اللمسات النهائية بشأن تدوير مرتقب لقيادات أمنية وتعيين وكلاء مساعدين قبل نهاية العام الحالي.