Note: English translation is not 100% accurate
إسبانيا في ضيافة كوستاريكا.. وإنجلترا تواجه السويد ودياً
صراع ثأري بين ألمانيا وهولندا في هامبورغ
15 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

أوروغواي تتحدى إيطاليا.. وبلجيكا في مواجهة فرنساتستحوذ المباراة المرتقبة بين منتخبي ألمانيا وهولندا لكرة القدم اليوم على معظم الاهتمام من بين جميع المباريات التي تشهدها آخر جولات المباريات الدولية في عام 2011 قبل حصول جميع المنتخبات على فترة «بيات شتوي» انتظارا لجولات جديدة في عام 2012، ويخوض المنتخب الإيطالي (الآزوري) مباراة من العيار الثقيل أيضا عندما يستضيف منتخب أوروغواي كما يستضيف المنتخب الإنجليزي نظيره السويدي ويحل المنتخب الاسباني ضيفا على كوستاريكا بينما يلتقي المنتخب الفرنسي نظيره البلجيكي قبل أن يسدل الستار على جولات المباريات الدولية للعام الحالي، ويعود المدير الفني للمنتخب الألماني يواكيم لوف إلى الدفع بأربعة لاعبين في خط الدفاع سعيا وراء احتواء الهجوم الهولندي القوي والتصدي له بعدما تعادل المنتخب الألماني مع مضيفه الأوكراني في مباراة ودية أخرى يوم الجمعة الماضي بالعاصمة الأوكرانية كييف، وخلال المباراة الودية أمام أوكرانيا، لجأ لوف إلى تجربة الاعتماد على ثلاثة لاعبين فقط في خط الدفاع ولكنه سيعود غدا إلى طريقة اللعب 2/4/4 التي يطبقها المنتخب الألماني منذ سنوات طويلة، وفي المقابل، يخوض المنتخب الهولندي هذه المباراة في هامبورغ بعدما تعادل سلبيا في مباراته الودية مع المنتخب السويسري يوم الجمعة الماضي، ويتمتع المنتخب الهولندي بذكريات رائعة في هامبورغ حيث سبق له التغلب على المنتخب الألماني 2-1 في الدور قبل النهائي لبطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 1988) ليكمل طريقه إلى الفوز باللقب الذي أصبح الوحيد له حتى الآن في جميع البطولات الكبيرة التي خاضها، وتستحوذ المباراة على معظم الاهتمام في جولة اليوم نظرا للمسيرة الرائعة لكل من المنتخبين في تصفيات يورو 2012 إضافة إلى ترتيبهما في التصنيف العالمي لمنتخبات اللعبة الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حيث يحتل المنتخب الهولندي المركز الثاني ويأتي المنتخب الألماني ثالثا وهو نفس ترتيبهما في بطولة كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا.
وتمثل المباراة أمام المنتخب الهولندي اليوم الاختبار قبل الأخير للمنتخب الألماني قبل اختيار لوف لقائمة الفريق الذي سيشارك في يورو 2012 علما بأنه سيخوض الاختبار الأخير أمام المنتخب الفرنسي في فبراير المقبل في آخر مباراة دولية قبل اختيار العناصر التي سيعتمد عليها في يورو 2012، وينتظر أن يدفع لوف بالمهاجم المخضرم ميروسلاف كلوزه نجم لاتسيو الإيطالي بعدما تعافى اللاعب من الإصابة في الركبة والتي منعته من المشاركة في لقاء أوكرانيا، ويفتقد المنتخب الهولندي في هذه المباراة لاعبه فان در فارت نجم هامبورغ الألماني سابقا وذلك بسبب الإصابة وروبن فان بيرسي للاجهاد، ويأمل المدرب بيرت فان مارفيك المدير الفني للمنتخب الهولندي في تقديم عرض أفضل مما قدمه الفريق على ملعبه في أمستردام أمام المنتخب الهولندي.وتتسم مبارايات الفريقين بندية كبيرة وتذكر بمواجهاتهما في المسابقات الكبرى على غرار نهائي مونديال 1974 والدور الثاني في مونديال 1990 ونصف نهائي كأس اوروبا 1988، وتوقع الهولندي ويسلي سنايدر لاعب وسط انتر ميلان الايطالي «مباراة مثيرة، المانيا والبرتقالي ستشاركان في كأس اوروبا بذات الهدف، كلانا يريد احراز اللقب»، ونظرا للحساسية القائمة بين المانيا بطلة العالم 3 مرات وهولندا وصيفة مونديال 2010، قال قائد هولندا مارك فان بومل لاعب بايرن ميونيخ الالماني سابقا: «لا وجود لاي نوع من الودية عندما نلعب مع المانيا، هناك اولوية كبرى لمواجهات المانيا بالنسبة لي». ويحل المنتخب الاسباني، حامل اللقبين العالمي والأوروبي، ضيفا على نظيره الكوستاريكي في مباراة أخرى بعدما خسر الماتادور الاسباني أمام مضيفه الإنجليزي 0-1 في مباراة ودية أخرى، وقطع المنتخب الاسباني رحلة طويلة إلى كوستاريكا يراوده الأمل في استعادة نغمة الانتصارات، وقال فيسنتي دل بوسكي المدير الفني للمنتخب الاسباني «لست حزينا على ذلك (الهزيمة أمام إنجلترا)، قدمنا جهدا كبيرا في هذه المباراة»، وعزز المنتخب الإنجليزي معنويات لاعبيه بهذا الفوز ولكنه يرفض الانسياق وراء التفاؤل الشديد قبل لقاء اليوم أمام المنتخب السويدي الذي حافظ على سجله خاليا من الهزائم في مواجهة إنجلترا منذ عام 1968، وقال فرانك لامبارد، صاحب هدف الفوز على اسبانيا، «نتفهم طبيعة كرة القدم، لم نصل لما نتمناه بعد ولكن الفوز على المنتخب الأسباني يمثل قاعدة يجب أن نبني فوقها» في إشارة إلى ان فريقه لن يستسلم للغرور بعد الفوز على الاسباني وإنما سيتخذ هذا الفوز كنقطة انطلاق جديدة للفريق، وينتظر أن يدفع المدرب الإيطالي فابيو كابيللو المدير الفني للمنتخب الإنجليزي بالمهاجم دانيال ستوريدج ليواصل محاولاته لتجربة عدد من المهاجمين ومعرفة أيهم يستطيع تعويض غياب المهاجم الأساسي واين روني الذي سيفتقده الفريق في المباريات الثلاث بالدور الأول (دور المجموعات) في بطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2012) بسبب الإيقاف. وفي نفس الوقت، تشهد العاصمة الإيطالية روما اليوم مواجهة مثيرة بين منتخبي إيطاليا، بطل العالم أربع مرات سابقة، وأوروغواي الذي أحرز لقب بطولة كأس أمم أميركا الجنوبية (كوبا أميركا 2011) في الأرجنتين خلال يوليو الماضي، وتشهد هذه المباراة مواجهة مثيرة أخرى بين المهاجمين الأوروغوياني لويس سواريز نجم ليفربول والإيطالي ماريو بالوتيللي نجم مان سيتي.
وفي باقي المباريات الودية التي تقام اليوم، تلتقي فرنسا مع بلجيكا وأوكرانيا مع النمسا وپولندا مع المجر والدنمارك مع فنلندا واليونان مع رومانيا ومقدونيا مع ألبانيا وبيلاروسيا مع ليبيا وسلوفينيا مع أميركا ولوكسمبورغ مع سويسرا والجزائر مع الكاميرون وغانا مع الجابون وزيمبابوي مع جنوب أفريقيا.