Note: English translation is not 100% accurate
الحكومة البريطانية تدافع عن إجراءاتها الأمنية.. وواشنطن «واثقة تماماً»
احتمال نشر صواريخ أرض ـ جو لتأمين أولمبياد لندن 2012
16 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء
21 ألف رجل أمن لحماية مواقع الألعاب الـ 23دافعت الحكومة البريطانية عن متانة اجراءاتها الامنية خلال اولمبياد 2012 في لندن، في حين اعربت الولايات المتحدة عن «ثقتها الكاملة» في تلك الاجراءات خلافا لما ذكرته صحيفة «ذي غارديان» البريطانية، واكدت الصحيفة ان الولايات المتحدة تنوي نشر نحو 1000 من عناصرها الامنية في العاصمة لندن بينهم 500 من مكتب التحقيقات الفيدرالي بعد ان «شككت مرارا» في الاجراءات الامنية البريطانية، واشارت الصحيفة الى ان اللجنة البريطانية المنظمة رفعت عدد عناصر الامن من 10 آلاف الى 21 الفا لتأمين حماية المواقع الـ 23 التي ستقام عليها الالعاب الاولمبية.واكد ناطق باسم وزارة الداخلية البريطانية ايضا ان تشكيل المنظومة الامنية المنوطة بحماية الالعاب «يسير في الطريق الصحيح»، وان الولايات المتحدة «واثقة» من هذا المشروع، واضاف «المنظومة الامنية تسير في الطريق الصحيح والتمويل مكفول، التزمت الحكومة بتنظيم العاب آمنة تستطيع ان تستفيد منها لندن والمملكة المتحدة والعالم اجمع»، وتابع الناطق الرسمي «قامت اللجنة الاولمبية الدولية بعمليات تفتيش دقيقة واعربت عن ثقتها الكاملة بالمشروع، لدى المملكة المتحدة علاقات وثيقة وقوية مع الولايات المتحدة التي اعربت بدورها عن ثقتها الكاملة».
من جانبه، اكد وزير الدفاع البريطاني فيليب هاموند استعداد بلاده نشر صواريخ ارض ـ جو خلال الالعاب، وقال هاموند ردا على سلفه ليام فوكس الذي اشار الى نشر صواريخ ارض ـ جو في كل الدورات الاولمبية منذ 1996 في اتلانتا الاميركية، «استطيع التأكيد انه سيتم اتخاذ جميع الاجراءات الضرورية لضمان امن الالعاب الاولمبية في لندن بما فيها دفاعات ارض ـ جو اذا اقتنع العسكريون بضرورة ذلك».
جاءت تصريحات هاموند التي ادلى بها ردا على سؤل في البرلمان وسط جدال ساخن حول تأمين الدورة التي تقام في الفترة من 27 يوليو حتى 12 اغسطس العام المقبل.
واكدت اللجنة البريطانية المنظمة في بيان «منذ ان حصلنا على شرف استضافة الالعاب، قمنا بعمل كبير، وضعنا رزنامة المنافسات وانشأنا اكثر من 100 موقع الكتروني ووضعنا نظام نقل واسكان، وقد تم كل ذلك قبل تثبيت الاجراءات الامنية»، وفي واشنطن، اكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية مارك تونر ردا على ما كتبته الصحيفة البريطانية «لدى الولايات المتحدة الثقة الكاملة بالاجراءات الامنية البريطانية لحماية الالعاب الاولمبية»، واضاف «الوفد الاميركي سيكون احد اكبر الوفود المشاركة في الاولمبياد، اضافة الى مئات الالاف من السياح والرعاة الاميركيين، لذا يبدو طبيعيا وحكيما بالنسبة الى الولايات المتحدة ان تناقش امن الالعاب مع المسؤولين البريطانيين»، واكد تونر ايضا ان التعاون «ممتاز ووثيق» بين بلاده وشرطة لندن ومنظمي الالعاب.
وكانت الحكومة البريطانية قد اعلنت انه من المحتمل استخدام صواريخ ارض ـ جو اذا اقتضت الضرورة لحماية سماء لندن، وقال كريس اليسون، مساعد قائد شرطة لندن المنوط بتأمين دورة الالعاب، ان التحدي الامني الذي تشكله الالعاب لاينبغي «التقليل من شأنه»، وأضاف في مقابلة تلفزيونية: «بينما لا اشعر بالرضا وأعترف بأنه مازال هناك عمل قليل يتعين عمله، فانني اعتقد اننا في مكان جيد للغاية في الوقت الحالي»، وسئل مرارا عن الاعداد التي ورد ذكرها في صحيفة غارديان، قال اليسون انه لا هو ولا اقرانه في الولايات المتحدة «يسلمون» بالارقام التي وردت في التقرير، وقال ان الامر المعتاد ان يتعاون عدد صغير من ضباط الاتصال من اجهزة الشرطة الاجنبية مع القوات الوطنية خلال فعاليات مثل الالعاب الاولمبية.