Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
16 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء
٭ الحريري نادم على «الحلف الرباعي»: في دردشة مع متتبعيه على «تويتر»، رأى الرئيس سعد الحريري ان استجابة الأسد للمبادرة العربية «ستعني نهايته». واستبعد في هذا الإطار أن «يجر حزب الله لبنان إلى حرب مع إسرائيل لمساعدة النظام السوري»، معتبرا أن الحزب «يعرف ألا فرصة للنظام السوري في البقاء». ووصف زيارته سورية «بأصعب لحظات حياته»، مؤكدا أن «الكلام عن الأصولية هو للترهيب والتهويل».
وكشف الحريري أنه «نادم على الحلف الرباعي، فهو كان خطأ، ولو كنت أعرف وقتها ما أعرفه اليوم لما قمت بهذا الاتفاق». وكشف أنه اجتمع بولي العهد السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز، مؤكدا أن «وضعه المالي مستقر وكل ما يقال خلاف ذلك إشاعات».
٭ عتب على بري: ثمة في فريق 8 آذار من ابلغ الى رئيس مجلس النواب نبيه بري عتبه عليه لمبادرته الى الرد على «الاستفزاز» الذي مارسه بحقه الرئيس سعد الحريري، الذي سعى من خلال كلامه تجاهه (في شأن عدم انتخابه لمنصبه الحالي اذا فاز بالأكثرية)، ان يجذب الأضواء إليه ليس إلا، وان يجره الى مساجلة.
٭ توتر بين سليمان وعون: تتحدث مصادر في التيار الوطني الحر عن تجدد التوتر بين الرئيس ميشال سليمان والعماد ميشال عون الذي استاء من عدم توجيه دعوة إليه لحضور حفل تكريمي سيقيمه الرئيس سليمان على شرف بطريرك موسكو بمشاركة رسمية وسياسية واسعة.
٭ تمايز «الاشتراكي»: الحزب الاشتراكي مستمر في سياسة التمايز وأخذ مسافة عن حلفائه في الحكومة من قوى 8 آذار. فقد أعلن الحزب الاشتراكي ترشحه مستقلا في الانتخابات الطالبية التي ستجري غدا في الجامعة الأميركية في بيروت، متخليا عن التحالف الذي جمعه العام الماضي الى جانب أمل وحزب الله والتيار الوطني الحر.
ويواصل الحزب الاشتراكي لقاءات تنسيقية مع تيار المستقبل في بيروت ومنطقة خلده ـ عرمون.
وتجدر الإشارة هنا الى ان الوزير غازي العريضي يقاطع جلسات مجلس الوزراء الى حين الإفراج عن السلف المالية لوزارته، وأن الوزير وائل أبو فاعور كشف أن وزراء الاشتراكي علموا بالتصويت اللبناني ضد قرارات الجامعة العربية من وسائل الإعلام.
٭ نايلة تويني لن تترشح: تقول أوساط بيروتية أن النائبة نايلة تويني لن تكون المرشحة عن المقعد الأرثوذكسي في الأشرفية للعام 2013 وأن البديل عنها سيكون الوزير السابق طارق متري بمباركة من المطران إلياس عودة.
٭ شخصيات في دائرة الخطر: تفيد معلومات بأن عددا من المسؤولين ممن زاروا فرنسا خلال الأسابيع القليلة الفائتة سمعوا من أطراف مسؤولة فرنسية وغير فرنسية نصائح بالتنبه لحمايتهم الأمنية، وسط مخاوف من ان تكون شخصيات محددة قد عادت الى دائرة الخطر، لذا جرى نصحهم بالتحفظ الشديد. ويقول متابعون إن لبنان قد يستعيد في هذه المرحلة وظيفته ساحة إقليمية، مما يعني وجوب توقع ردود فعل متقابلة، أو ربما اشتعال حرب تصفيات أمنية، وهو ما استوجب أن تتشدد المواقف الأميركية والأوروبية في ضرورة عدم انعكاس الأحداث في سورية اضطرابات في لبنان.
غضب بريطاني من لبنان: أعرب السفير البريطاني في لبنان طوم فليتشر عن «خيبة أمل» بلاده من رفض لبنان تجميد عضوية سورية في جامعة الدول العربية.
وقال فليتشر امس بعد لقائه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي إنه ناقش مع ميقاتي «الوضع في المنطقة واجتماع جامعة الدول العربية في نهاية الأسبوع والقرارات المفروضة على سورية».
وأضاف «أعربت للرئيس ميقاتي عن خيبة بريطانيا لاتخاذ لبنان مثل هذا القرار، ونحن نعتقد أنه كان من مصلحة لبنان أن يتخذ موقفا حياديا ويفصل نفسه قدر الإمكان عن الوضع في سورية».
وتابع فليتشر بالقول إن «بريطانيا تدعم العمل الذي تقوم به جامعة الدول العربية، ونريد دعم الحرية والديموقراطية وحقوق الشعب السوري، وقد شرح الرئيس ميقاتي لماذا كان صعبا على لبنان دعم هذه القرارات بسبب خصوصية الوضع فيه».
وأمل فليتشر «أن يتخذ القادة اللبنانيون الموقف الحكيم الذي يمكنهم من وضعهم في الجهة الصحيحة للتاريخ».
من جهة أخرى، شرح ميقاتي لسفراء دول مجلس التعاون الخليجي الذين استقبلهم امس موقف لبنان من القرار الأخير لجامعة الدول العربية حول سورية.
وقال بيان لمكتب ميقاتي ان رئيس الحكومة أكد خلال الاجتماع «أن أي موقف يتخذه لبنان يهدف إلى الحفاظ على استقراره والسلم الأهلي فيه»، مضيفا أن «لبنان سيبقى متفاعلا مع محيطه العربي وجزءا من العالم العربي».