لوحظ استقبال الرئيس نبيه بري في عين التينة لوفد من «الجماعة الاسلامية» التي تتخذ موقفا مناهضا للنظام السوري، ومع أن قياديي «الجماعة» كانوا يؤكدون صعوبة إسقاط النظام وعدم قدرة المعارضة السورية على توحيد صفوفها وفشل الدعم الخارجي وخصوصا التركي، فإنهم بدأوا مؤخرا يتحدثون بثقة عن ان التطورات الداخلية والخارجية قد تؤدي الى إسقاط النظام ولو دون وضوح الرؤية حول البديل او الاحتمالات المستقبلية.
وقد تبلغ المسؤولون في «الجماعة» قبل شهر تقريبا من مسؤولين أتراك ان تركيا لن تتدخل عمليا ولن تقوم بنشاطات على حدودها مع سورية إلا بعد الحصول على دعم عربي ودولي وهذا ما لم يكن يتوافر حتى الآن، علما ان هناك في «الجماعة» من يعتبر القرارات العربية الأخيرة «بداية العد العكسي لسقوط النظام».