Note: English translation is not 100% accurate
في حفل تدشين الورشة التدريبية لكوادر المرور وقطاع النقل
الحمود: القضية المرورية باتت تشكل هاجساً وهمّاً لكل دول العالم ولم تعد قاصرة على بلد معين
21 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

برعاية نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود وحضور وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون قطاع المرور اللواء د.مصطفى الزعابي، وتزامنا مع اليوم العالمي لذكرى ضحايا حوادث الطرق، دشنت وزارة الداخلية امس أعمال الورشة العالمية لتدريب الكوادر الوطنية المعنية بالمرور وقطاع النقل تحت شعار «نحو نظام نقل مستدام وسلامة مرورية عالية للأجيال الحالية والقادمة في الكويت» والتي ستستمر حتى غدا. من جهته، قال نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود في كلمة ألقاها اللواء د.مصطفى الزعابي: ان القضية المرورية باتت تشكل هاجسا وهما كبيرا لكل دول العالم ولم تعد قاصرة على بلد معين، وبالتالي فإن العمل المشترك أصبح لزاما لإيجاد الحلول العملية المبنية على أسس علمية وخبرات عملية تراكمية والتي تخفف من وطأة الأزمات المتلاحقة للقضية المرورية لعلها تفيد في خفض معدلات الوفيات والإصابات وتقلل من حجم الخسائر المادية الضخمة التي تتكبدها الدول على الرغم من المشاريع الطموحة في تطوير الطرق والنظم المرورية واستخدام أحدث التقنيات الهندسية.
وشدد على ان الأمل يحدونا جميعا في أن نصل من خلال ما سيطرح في البرنامج والورشة التدريبية الى وضع أسس وقواعد تهيئ سبل النجاح لمشروع الإستراتيجية الوطنية للمرور والنقل التي نعول عليها كثيرا في التخفيف من حدة الاختناقات المرورية وما تشهده الطرق من حوادث ومخالفات وتسهم في تعديل السلوكيات المرورية لجميع مستخدمي الطرق.
وتأتي الورشة العالمية كجزء تنفيذي من مشروع الإستراتيجية الوطنية للمرور التي أقرها مجلس الوزراء الموقر مؤخرا بالتزامن مع اليوم العالمي لذكرى ضحايا حوادث الطرق. كما يأتي تنظيم الورشة تحت اتفاقية التعاون الفني التي تم توقيعها بين وزارة الداخلية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية والمتعلقة بتوفير الدعم المالي للمشروع، هذا وأكد المتحدثون في الجلسة الافتتاحية أهمية تضافر الجهود لإنجاح اتفاقية التعاون وتنفيذ الاستراتيجية الوطنية الشاملة للمرور وقطاع النقل في الكويت 2010/2020، وكذلك تحقيق الهدف المنشود من إقامة الورشة العالمية والاستفادة من الخبرات المتواجدة، وأعربوا عن أسفهم لكون 70% من ضحايا المرور من الشباب وهذا ما يدعو الى ضرورة تكاتف الجهود.