Note: English translation is not 100% accurate
صائدة أسماك سعودية تكفل أيتامها الخمسة
21 نوفمبر 2011
المصدر : دبي ـ إم.بي.سي

مع غروب شمس كل يوم تحمل السيدة السعودية فاطمة أبكر شباك الصيد على كتفيها، تاركة أبناءها الـ 5 في المنزل، قاصدة البحر بحثا عن الرزق الحلال، لتعود لهم بعد العشاء محملة بما جاد به البحر.
ولم تجبر قسوة الحياة فاطمة المقيمة بجزيرة قماح، إحدى جزر محافظة فرسان بمنطقة جازان، على تعلم صيد الأسماك وبيعها لتعول أبناءها الـ 5 بعد وفاة زوجها فحسب، بل بنت لهم بيتا لتؤويهم بمساعدة بعض الجيران، بحسب صحيفة الوطن السعودية.
وتروي فاطمة أبكر تفاصيل رحلتها من أجل صيد السمك بقولها: «أذهب إلى البحر كل يوم مع عدد من قريباتي ونساء الجزيرة لصيد الأسماك، حيث نخرج بعد المغرب من منازلنا ونعود لها بعد العشاء محملين بما كتبه الله لنا».
وتستطرد: «فور وصولنا إلى المنزل نبدأ تنظيف السمك وشقه بالسكين لتأتي بعد ذلك مرحلة رشه بالملح، ومن ثم تجفيفه في الهواء الطلق لعدة أيام بنشره على حبل في فناء المنزل يشبه حبل الغسيل، وحين يصبح جاهزا نجمعه استعدادا لبيعه».
وعن نظرة المجتمع لعمل المرأة في مثل تلك المهنة الشاقة، تقول: «العمل في مهنة صيد الأسماك ليس عيبا، مؤكدة أن عددا من نساء جزيرة قماح يشاركن أزواجهن في صيد الأسماك وتجهيز الشباك».
وعن أسباب صبرها على هذا العمل تقول: «لم أكن أجيد هذه المهنة وأصبر على متاعبها لولا خوفي على أطفالي الأيتام. فجميع الأسر في هذه الجزيرة تعيش حياة الفقر والعوز، وأحمد الله أن منحني الصبر عليها ووفقني لسد حاجتي واحتياجات أطفالي بمزاولة هذه المهنة التي أغنتني عن سؤال الناس».