Note: English translation is not 100% accurate
ستكشف عن الموعد النهائي لافتتاحه في حال نجاح التجربة
«الهيئة» تجري إخلاء وهمياً لستاد جابر
26 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء
مبارك الخالدي
تستعد الهيئة العامة للشباب والرياضة لاجراء عملية اخلاء وهمي لستاد جابر الدولي 5 ديسمبر المقبل بمشاركة واسعة لمجاميع طلابية وبمشاركة من وزارات الدولة ذات العلاقة.
وكان فريق العمل المكلف بمتابعة انجاز اعمال الستاد برئاسة مدير الهيئة فيصل الجزاف قد عكفت الآونة الاخيرة عبر سلسلة من الاجتماعات مع جهات عديدة لوضع خطة متكاملة لاختبار قدرة الستاد على تحمل تداعيات النظام العام في حالة حدوث تدافع بين الجماهير ايا كانت الاسباب ومدى قدرة القائمين على الستاد على اخراج الجماهير في واقات قياسية لتفادي الاصابات وحالات الاختناقات حفاظا على سلامة وارواح الجماهير مع تحديد نقاط الخروج الآمن وطرق الوصول اليها في اقصر الطرق واسرعها، حيث تم الاخذ في الاعتبار حالات الاختناق التي حدثت نتيجة لتدافع الجماهير ابان الحفل المقام لاستقبال الازرق فور عودته بكأس خليجي 20 حيث استغرقت سيارة الاسعاف وقتا قارب الساعة الكاملة لاسعاف احد المصابين الى مستشفى الفروانية طبقا للتقارير الصادرة من ادارة الطوارئ الطبية الامر الذي تطلب مراجعة دقيقة للاسباب التي ادت الى تأخر وصول الحالة الى المستشفى.
ومن المقرر ان يحضر اجراء الاختبار عدد من القيادات الامنية بوزارة الداخلية كل حسب اختصاصه لمشاهدة عملية الاخلاء على الطبيعة للاستفادة من الملاحظات والدروس المستخلصة عن الاختبار وتنفيذها في الحالات الطبيعية حال حدوثها لا قدر الله.
ويولي فريق عمل الستاد اجراءات الامن والسلامة اهمية قصوى نظرا للطاقة الاستيعابية الكبيرة للستاد والمقدرة بـ 60 الف متفرج، كشفت التجارب السابقة عن الصعوبة في دخول وخروج الجماهير نظرا لعدم الانتظام في عمل النقاط المخصصة للخروج والدخول فضلا عن سوء التنظيم المصاحب للمواقف العامة خارج الستاد. وكانت الهيئة قد تسلمت في وقت سابق بشكل رسمي من الجهات المختصة في الدولة المساحة الواقعة بين الستاد ومستشفى الفروانية لتضم الى مرفقات الستاد، الامر الذي اطلق يد الهيئة لمزيد من التنظيم لحركة المرور خارج الستاد وخصوصا سيارات الطوارئ الطبية والادارة العامة للمرور والمواكب الخاصة بكبار الضيوف.
ومن المتوقع ان تقترب الهيئة من الكشف النهائي لموعد افتتاح الستاد بشكل رسمي في حال نجاح تجربة الاخلاء والاطمئنان على حسن سير اجراءات الامن والسلامة كونها من المعضلات التي تسببت في تأخير عملية الافتتاح وتذرع بها مسؤولو الهيئة في اكثر من مناسبة.