Note: English translation is not 100% accurate
والد ستيف جوبز ينضم إلى الثورة السورية.. وراشق بوش بالحذاء «الزيدي»: لن أشتري سوى المنتجات السورية.. وعلى العرب الخجل من أنفسهم
5 ديسمبر 2011
المصدر : لندن ـ العربية.نت


أعلن عبدالفتاح جندلي، الأب السوري الأصل والحقيقي لمؤسس شركة «أبل» الراحل ستيف جوبز عن انضمامه للثورة على النظام السوري، قائلا في فيديو مدته 25 فقط «ان الصمت على ما يرتكبه (نظام الأسد) من جرائم بحق السوريين هو جريمة أيضا».
وفي الفيديو الذي بثه على «يوتيوب» قال جندلي وهو الوالد البيولوجي لجوبز، المقيم بالولايات المتحدة منذ هاجر اليها في 1954 حيث ولد بمدينة حمص قبل 80 سنة: «أنا جون جندلي، أنا متضامن مع الشعب السوري، وأرفض الوحشية والقتل الذي تقوم به السلطات السورية بحق الأبرياء، ولأن السكوت على الجرائم هو مشاركة بالجريمة، فإنني أعلن عن انضمامي لاعتصام السوريين على يوتيوب».
والماضي البعيد لعبدالفتاح جندلي شمل بعض نشاطه الثوري منذ كان مراهقا عمره 18 سنة ويدرس في الجامعة الأميركية ببيروت حيث لمع نجمه بسرعة كنشاط عروبي ترأس جمعية «العروة الوثقى» الأدبية والفكرية القومية الاتجاه.
وكانت الجمعية تضم رموز حركة القوميين العرب ذلك الوقت، ومنهم جورج حبش وقسطنطين زريق وشفيق الحوت وغيرهم، وهي معلومة واردة بعدد صدر في 2007 من مجلة «كامبوس غايت» الفصلية التابعة للجامعة الأميركية في بيروت، وفق ما ذكرته «العربية.نت» في تقرير لها عن جندلي يوم وفاة ابنه ستيف في 6 أكتوبر الماضي.
والمعروف عن عبدالفتاح جندلي ان علاقة ربطته بزميلة له بجامعة وسكنسن الأميركية التي كان يدرس فيها بعد هجرته الى الولايات المتحدة، وهي من اصل سويسري ألماني واسمها جوان كارول شيبل، وأثمرت قبل الزواج طفلا أنجبته، وهو ستيف جوبز.
لكن والد الطالبة كان محافظا كما يبدو، فرفضه كزوج لابنته، ولم ير جندلي طريقا أمامه سوى درب الانفصال عن الأم وابنها معا، فسار عليه حتى قبل ايام من ولادة الطفل في 1956 وتوارى عن الأنظار.
من جهة أخرى أصدر الإعلامي العراقي منتظر الزيدي بيانا قال فيه: لن أشتري بعد اليوم سوى المنتج السوري.. الثياب.. الطعام.. المشروبات.. المعلبات.. وإن كان هنالك جزء من الغيرة السورية لاشتريتها لأوزعها بالمجان على رؤوس الأنظمة العربية علهم يصابوا بعدوى الكرامة والنخوة العربية السورية.
نداء الى كل العرب من محبي الكرامة.. لا تحاصروا شعب سورية كما حوصر شعب العراق لـ 13 عاما.. لا تجوعوا شعب سورية كما جوع شعب العراق.. لنبدأ حملة مقاطعة بضائع كل من يشارك في حصار سورية ونشتري بدلا منها منتجات سورية كي لا نكرر خطأ الحصار الذي فرض على العراق ويتحمل الشعب العربي نصف الأمر.