Note: English translation is not 100% accurate
الكويت تدخل البطولة العربية برقم قياسي من اللاعبين
7 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء
تدخل الكويت منافسات النسخة الثانية عشرة من دورة الألعاب العربية التي تستضيفها قطر من 9 الى الجاري بطموحات كبيرة، بيد ان الأنظار تبقى شاخصة نحو منتخب كرة القدم.
وتسعى الكويت الى اثبات ريادتها في الدورة العربية بعد ان نجحت في تصدر جدول الميداليات في دورة الألعاب الخليجية التي أقيمت قبل فترة وجيزة في البحرين حين حصدت 48 ميدالية (27 ذهبية و14 فضية و7 برونزيات)، وهي حرصت على المشاركة في النسخة الثانية عشرة في قطر بوفد كبير يضم 297 لاعبا ولاعبة (رقم قياسي) فضلا عن 144 فردا تتشكل منهم الأجهزة الرياضية والفنية والطبية والتحكيمية.
وقال أمين السر العام للجنة الاولمبية عبيد العنزي «تحرص اللجنة على مشاركة فعالة في الدورة العربية المقررة في قطر، لذا جرى العمل على توفير التسهيلات لمختلف الفرق التي اقام معظمها معسكرات خارجية بغية تحقيق النتائج المرجوة».
وتخوض الكويت غمار عدد كبير من الألعاب الجماعية في فئتي الرجال والسيدات ككرة السلة والكرة الطائرة، فيما اقتصرت المشاركة على الرجال في لعبتي كرة القدم والكرة الطائرة الشاطئية.
وفي الألعاب الفردية، يلاحظ مشاركة الكويت رجالا وسيدات في التنس والجودو والتايكواندو والكراتيه والرماية وكرة الطاولة والاسكواش والغولف والعاب القوى والفروسية التي سيمثلها فريق القدرة والتحمل وفريق القفز، على ان تقتصر المشاركة على الرجال في كمال الأجسام والجمباز والبولينغ والبلياردو ورفع الأثقال والملاكمة والشراع والسباحة والمبارزة والدراجات الهوائية فضلا عن القوس والسهم.
وسعت معظم الفرق المشاركة في الدورة الى الاستعداد بجدية، وهذا ما تعكسه معسكرات الاعداد التي دخلتها معظم الفرق، فمنتخب الجودو دخل معسكرا تدريبيا في العاصمة التايلندية بانكوك لفترة امتدت ثمانية ايام، فيما اختار فريق التايكواندو تركيا حيث عسكر لمدة أسبوع.
اما منتخب الكاراتيه فيبدو جاهزا لحصد الذهب بحسب مدربه جابر الحماد، «نحن متفائلون بتحقيق نتائج طيبة وانجاز في الدورة العربية».
وعاد منتخب كرة السلة، بقيادة المدرب المقدوني جوردانكو واستعد منتخب الكرة الطائرة من جانبه في تونس، من جهته، حقق منتخب الطائرة للسيدات فوزا وديا على نظيره العراقي في الكويت في إطار استعداداتهما لـ «العرس العربي».
ولطالما حققت الرماية الكويتية نتائج عالمية لافتة ويشارك في الدورة العربية 32 راميا ورامية، وينتظر ان يواجهوا منافسة قوية من قبل رماة مصر وقطر بالتحديد، فضلا عن العراق والإمارات.
وفي ألعاب القوى، ينتظر تحقيق اكثر من ميدالية في ظل المشاركة المنتظرة لكل من بطلي آسيا محمد العازمي (800 م و1500 م) وعلي الزنكوي (رمي المطرقة).
وتبقى مسابقة كرة القدم ذات أهمية خاصة بالنسبة الى الشارع الرياضي الكويتي الذي ينتظر من منتخبه الذي يشارك بتشكيلته الأساسية تحقيق نتائج ايجابية تمهد امامه طريق الفوز على كوريا الجنوبية في عقر دارها في 29 فبراير المقبل في الجولة السادسة الأخيرة من منافسات المجموعة الثانية ضمن الدور الثالث من التصفيات الآسيوية المؤهلة الى مونديال 2014.
وقد بدأت مشاركة الكويت في النسخة الاولى من الدورة العربية عام 1953 في الاسكندرية حيث لم تحصل على أي ميدالية.
وكان لسلام البكر شرف تسجيل اسمه كأول كويتي يحقق ميدالية في الدورات العربية بإحرازه برونزية القفز بالزانة في النسخة الثانية في بيروت 1957.
وبقيت سلة الكويت خاوية من أي ميدالية في النسختين الثالثة في الدار البيضاء 1961 والرابعة في القاهرة 1965.
وتعتبر الدورة الخامسة في دمشق عام 1976 الانطلاقة الفعلية للرياضة الكويتية في الالعاب العربية حيث احتلت المركز الرابع برصيد 23 ميدالية (4 ذهبيات و6 فضيات و13 برونزية) قبل ان تتراجع حصيلتها في الدورة السادسة في الرباط 1985 الى 19 ميدالية (3 فضيات و16 برونزية) فحلت في المركز الخامس عشر.
وحققت الكويت تطورا كبيرا في الدورة السابعة في دمشق 1992 بإحرازها 30 ميدالية توزعت بين 8 ذهبيات و6 فضيات و16 برونزية وحلت في المركز الخامس.
وكانت الدورة الثامنة عام 1997 في بيروت الأكثر مردودا للكويت من حيث عدد الميداليات التي وصلت الى 34 بينها ذهبية واحدة و13 فضية و20 برونزية، الأمر الذي منحها المركز العاشر في نهاية المطاف.
وغابت الكويت عن النسخة التاسعة في عمان 1999 احتجاجا على مشاركة العراق، قبل ان تعود في العاشرة في الجزائر 2004 حيث حلت في المركز الثاني عشر برصيد 28 ميدالية (ذهبية واحدة و7 فضيات و18 برونزية).
وحلت في المركز الثامن في الدورة الحادية عشرة في مصر 2007 برصيد 39 ميدالية (8 ذهبيات و10 فضيات و21 برونزية).