Note: English translation is not 100% accurate
ميسي و«علاقته الغرامية» مع شباك كاسياس
10 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء
يتحضر النجم الارجنتيني ليونيل ميسي لتجديد «علاقته الغرامية» مع شباك ريال مدريد اليوم في الـ «كلاسيكو». وسيكون ميسي بالتالي مطالبا ان يقدم كل ما لديه امام رجال المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو وان يؤكد ايضا عشقه لشباك ملعب «سانتياغو برنابيو» حيث سجل سبعة اهداف للنادي الكاتالوني في زياراته الخمس الأخيرة الى معقل غريمه الملكي، واستمتاعه باللعب امام الأخير كونه سجل 13 هدفا في 15 مباراة خاضها امامه. ويأمل ميسي ان يحقق انجازا فرديا في مباراة اليوم ويتمثل بتسجيله في مرمى ريال للمباراة الثالثة على التوالي، علما ان النجم الارجنتيني لم يغب عن اي «كلاسيكو» منذ ان تولى جوسيب غوارديولا الاشراف على برشلونة (لعب 1359 دقيقة ضد ريال). وكانت موقعة الـ «كلاسيكو» الأولى لميسي قبل ستة اعوام ـ في نوفمبر 2005 ـ عندما تمكن برشلونة بقيادة مدربه الهولندي فرانك رايكارد من الفوز على ريال في عقر داره بثلاثية نظيفة سجلها الكاميروني صامويل ايتو والبرازيلي رونالدينيو (هدفان). وانتظر ميسي حتى موسم 2006 - 2007 ليجد طريقه الى شباك ريال مدريد بتسجيله ثلاثية رائعة على ملعب «كامب نو» في مباراة انتهت بالتعادل 3 - 3. وصل غوارديولا الى مقاعد تدريب الفريق الاول في برشلونة عام 2008 ومعه تغيرت حظوظ النادي الكاتالوني في معقل غريمه «سانتياغو برنابيو» حيث مني ريال بهزيمة ثقيلة جدا عام 2009 بنتيجة 2 - 6 وكان لميسي ثنائية من بين الاهداف الستة لفريقه، قبل ان يضيف آخر في الزيارة التالية لفريقه الى العاصمة (2 - 0) ثم هدف جديد في الموسم التالي (1 - 1). ولم يكن التعادل 1 - 1 في اياب الدوري نهاية الـ «كلاسيكو» الموسم الماضي، اذ شاءت الصدف ان يتواجه العملاقان في الدور نصف النهائي من دوري ابطال اوروبا وكان لميسي دور حاسم في قيادة فريقه الى ملعب «ويمبلي» اذ سجل هدفي الفوز على ريال (2 - 0) في معقله ذهابا، فيما انتهى لقاء الاياب بالتعادل 1 - 1. وفي حال نجح ميسي في تجديد الموعد مع شباك ريال اليوم فسيحقق انجازا شخصيا يضيفه الى انجازاته الأخرى وهو هز شباك النادي الملكي في ثلاث مباريات على التوالي.