Note: English translation is not 100% accurate
الشريعان رفعت علم الكويت خلال دخول الدول المشاركة إلى أرض الملعب.. وحفل افتتاح رائع مزج التاريخ بالتكنولوجيا
أمير قطر يفتتح دورة الألعاب العربية ويرحب بالجميع في «دوحة العرب»
10 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء






أعلن امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمس الافتتاح الرسمي لدورة الألعاب العربية الثانية عشرة التي تستضيفها بلاده حتى 23 الجاري.
وقال امير قطر «باسم أهل قطر، أرحب بالعرب في دوحة العرب وأعلن افتتاح دورة الألعاب العربية الثانية عشرة».
حضر حفل الافتتاح على ستاد خليفة الدولي عدد كبير من الشخصيات السياسية، منهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والشخصيات الرياضية من بينهم وزراء للشباب والرياضة ورؤساء اللجان الأولمبية العربية حيث تواجد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية الشيخ أحمد الفهد، فضلا عن أعضاء من اللجنة الأولمبية الدولية ورؤساء اتحادات رياضية عربية ودولية.
ويشارك في الدورة نحو 5400 شخص (وفق الأرقام النهائية) بين رياضي ورياضية واداري وحكم، يمثلون 21 دولة، باستثناء سورية الغائبة الوحيدة.
اللجنة الاولمبية السورية كانت أعلنت عدم مشاركة رياضييها في الدورة ردا على قرار تعليق عضويتها في جامعة الدول العربية بسبب الأحداث الأمنية فيها منذ اشهر.
حفل الافتتاح كان معبرا استعملت فيه تكنولوجيا حديثة، فبدأ بدخول رياضيي الدول المشاركة الى ارض الملعب حيث رفعت بطلة رياضة المعاقين مها الشريعان علم الكويت، ثم تضمن فقرات تحكي تاريخ الإنسان العربي والتحديات والصعوبات التي واجهها في حقبات سابقة.
استعرض الحفل قصة قبيلتين تمثلان العرب بينهما خلافات وصراعات واجهتا خطرا خارجيا من «كائن خرافي»، ثم اظهر كيف توحد العرب وتصدوا لهذا الخطر، الى ان انتشر السلام والمحبة.
وكان وجود التكنولوجيا الجديدة مؤثرا، اذ انتشرت حزم ضوئية على المدرجات التي تحولت الى لوحات او شاشات تعرض من خلالها صور ما يحدث على ارض الملعب.
اضاءة الشعلة تمت بطريقة مبتكرة جدا، حيث حملت طفلة قطرية الشعلة واضاءت أسفل برج لولبي فتصاعد الضوء حول البرج الى ان استقر في مبخرة في قمته بمشهد رائع.
وألقى رئيس اللجنة المنظمة للدورة الشيخ سعود بن عبدالرحمن كلمة في الافتتاح قال فيها «نحرص على ان تصل الدورة العربية الى مستوى طموح الجميع ليس فقط في شكلها بل ايضا في مضمونها»، مضيفا «نأمل من الدورة الحالية ان ترسخ قيم المحبة والسلام، وان تكون الرياضة وسيلة للتقارب بين ابناء الوطن الواحد مهما كانت نتائج المنافسات».
من جهته، قال رئيس اتحاد اللجان الاولمبية العربية الأمير نواف بن فيصل في كلمته «ان شبابنا هم وطن الغد وهم الكنز الحقيقي الذي يفوق كل كنوز الأرض، فالأمم بلا شباب واعد اشجار بلا ثمر، والشباب بلا امل جهد ليس له مردود، ومن هنا يأتي الرهان على الشباب والحديث اليكم مفعم بالأمل». وتابع «أعدكم بالعمل الدؤوب وتذليل كل العقبات لنشر الممارسة الأصيلة للرياضة حتى يتمكن الشباب من الارتقاء بإمكاناتهم والإسهام في بناء جهود التنمية في مجتمعاتنا».
يذكر انها المرة الاولى التي تقام فيها دورة الألعاب العربية في المنطقة الخليجية، اذ بقيت حكرا على مصر ولبنان وسورية والأردن والمغرب والجزائر.
أعدت حفل الافتتاح شركة ديفيد أتكينز، وهي إحدى أشهر الشركات العالمية في مجال تصميم وتنظيم الفعاليات الكبرى والتي سبق ان نظمت حفل افتتاح دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة في الدوحة ايضا عام 2006 ودورة الألعاب الأولمبية الصيفية السادسة والعشرين في سيدني الاسترالية عام 2000، ودورة الألعاب الأولمبية الشتوية التي أقيمت العام الماضي في فانكوفر.
الشيخة نعيمة تشيد
من جهتها، أشادت رئيسة اللجنة التنظيمية لرياضة المرأة بدول مجلس التعاون الخليجي الشيخة نعيمة الأحمد باستضافة قطر لدورة الألعاب العربية وبحفل الافتتاح.
وقالت: «شهادتنا في قطر الرائدة مجروحة وليس غريبا على القادة القطريين تنظيم الدورات الكبرى. واعتبرت الشيخة نعيمة الدورة فرصة مواتية للمرأة الكويتية والخليجية للاحتكاك مع نظيراتها في الدول العربية، وقالت لاشك ان رياضة المرأة متطورة جدا في مصر والجزائر وتونس والاردن وهذه الدورة فرصه لبناتنا لاكتساب الخبرة والاحتكاك مع نظيراتهن في هذه الدول واللاتي يتفوقن على بناتنا من حيث الخبرة لكثرة مشاركاتهن في البطولات الدولية والاولمبية واتساع القاعدة في تلك الدول.
ممثل صاحب السمو حضر الافتتاح
أناب حضرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وزير الإعلام الشيخ حمد جابر العلي لحضور حفل افتتاح دورة الألعاب العربية الثانية عشرة.
وكان وزير الإعلام قد وصل إلى الدوحة عصر امس وكان في استقباله سفيرنا في الدوحة سلمان الهيفي.