Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
14 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء
٭ مهلة أميركية لميقاتي: يقول سياسيون من فريق 14 آذار إنهم فوجئوا بتنويه مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الأدنى جيفري فيلتمان بالرئيس نجيب ميقاتي وتشديده على وجوب إعطائه فرصة، لأن هذا الموقف الاميركي جاء معاكسا لسعيهم الى إسقاط الرجل، ما جعلهم يوجهون أسئلة كثيرة لفيلتمان في اجتماع «بيت الوسط» عن خلفيات هذا الموقف، وعما اذا كانت هناك توجهات جديدة للإدارة الاميركية إزاء الوضع في لبنان خصوصا، وفي المنطقة عموما. ويبدو أن هذا الفريق قد هدأ لأنه فهم أن هذه «الفرصة الاميركية» لميقاتي سيكون حدها الفاصل مارس المقبل، موعد استحقاق تجديد العمل بالبروتوكول الموقع بين لبنان والمحكمة.
٭ رأيان داخل 14 آذار: تتحدث مصادر عن رأيين داخل قوى 14 آذار حول كيفية إدارة المرحلة الانتقالية التي تفصل البلاد عن موعد تغيير النظام في سورية. هل تدار من خلال حكومة الرئيس نجيب ميقاتي أم من خلال حكومة أخرى؟
ـ الأول يرى أن بقاء الحكومة الحالية هو الأفضل لمواكبة المرحلة الانتقالية ومواجهة مضاعفاتها وان أي حكومة أخرى قد لا تكون في وضع أفضل منها للعمل والمواكبة، لأن سورية التي جاءت بهذه الحكومة ولا مصلحة لها حتى الآن في تغييرها، خصوصا وهي تعلم أنها لن تستطيع أن تأتي بمثلها، تساعد الحكومة الحالية باعتبار انها حكومتها على تخطي العقبات التي تواجهها كما فعلت بالنسبة الى تمويل المحكمة الخاصة بلبنان.
ـ الثاني يرى خلاف ذلك، إذ يعتبر أن بقاء الحكومة الحالية من الآن إلى أن يحصل التغيير في سورية، خصوصا إذا استغرق وقتا طويلا، قد لا يكون في مصلحة هذه القوى، لأن الحكومة الحالية تكون قد أجرت تعيينات لمصلحة قوى 8 آذار وهو الأهم.
٭ الراعي على خط بعبدا ـ الرابية: يسعى البطريرك الراعي إلى إنضاج تسوية سياسية بين سليمان وعون تستند إلى ضرورة إنجاز سلة واحدة للتعيينات، خصوصا أن الإدارة اللبنانية بحاجة إلى إنجاز هذه التعيينات، كذلك يريدها سليمان وعون، كما أنها تمثل عقبة أساسية أمام التفاهم بين الرجلين، وحلها يذلل العديد من العقبات. وتنطلق فرضية الراعي من أن على عون الإقرار بموقع رئيس الجمهورية ودوره وعدم القدرة على تجاوزه، خصوصا أن إقرار التعيينات يحتاج إلى توقيعه. وتضيف نظرية الراعي أن على سليمان الإقرار بأن عون هو الممثل الأول والأكبر للمسيحيين، وبالتالي لا يمكن أن تكون حصة سليمان موازية لحصة عون، بل أقل من حصة عون.
الحريري وجاستين بيبر: في إطار تواصله شبه اليومي على «تويتر» رد رئيس الحكومة السابق سعد الحريري على إحدى متابعيه، حيث قالت له الاخيرة «انا لا يهمني السياسة.. هل يمكنك ان تأتي بجاستين بيبر إلى لبنان؟.. هو مغني كندي ونحن نحتاج إليه كثيرا».
فرد الحريري: «سأقوم بقصارى جهدي لأجلك».