Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
15 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء
٭ ميقاتي وباريس وواشنطن: ترى باريس أنه خلافا لما كان يتردد عن أن رئيس الحكومة اللبنانية نجيب الميقاتي لن ينفذ وعوده ها هو ينفذ كل ما وعد الجانب الفرنسي به، ومول المحكمة كما قال، إضافة إلى أنه فور العملية التي استهدفت الجنود الفرنسيين قال انه سيعقد اجتماعا أمنيا للنظر فيها، وعمل على تعزيز وجود قوات الجيش اللبناني في الجنوب إلى جانب «يونيفيل». لكن قالت انه رغم كل الإيجابيات في أداء ميقاتي مازالت فرنسا غير راضية عن كيفية وصول هذه الحكومة إلى السلطة مع إسقاط حزب الله حكومة سعد الحريري، فهذا يمثل بالنسبة إلى فرنسا نوعا من خطيئة في الأصل.
بدوره، ألمح مصدر ديبلوماسي أميركي رفيع المستوى الى أن واشنطن لا تعارض بقاء الحكومة اللبنانية الحالية برئاسة نجيب ميقاتي الذي «نجح في الكثير من الاختبارات»، مشيرا الى أن بلاده تشجع سلوك «الوسطيين» في لبنان، موضحا وجود أربعة ثوابت واهتمامات أميركية في التعاطي مع الشأن اللبناني، أهمها تحييد لبنان عن تداعيات الأزمة السورية وإبقاء الحكومة بعيدة عن سيطرة حزب الله، اضافة الى موضوع المصارف، والمواضيع الأمنية وأهمية الحفاظ على تحييد لبنان، قائلا إن الولايات المتحدة لا تطلب من الجيش اللبناني الصدام مع الجيش السوري، لكن على الأقل الحفاظ على الحدود وتهدئة التوتر السني ـ الشيعي.
٭ مواقف متباينة: أبلغ الرئيس نبيه بري قائد القوات الدولية ألبرتو أسارتا خلال لقائه به أمس في عين التينة أن ما يحمي لبنان هو «ثالوث الجيش والشعب والمقاومة»، وأن أمن اليونيفيل ضمن الاستراتيجية الدفاعية التي تقوم على هذه المعادلة. من جهة مقابلة، رأى سمير جعجع «أنه لا خلاص للوضع الأمني إلا بانتهاء «التعويذة السحرية» جيش وشعب ومقاومة التي تعيش تحت ظلالها التنظيمات العسكرية والبؤر الأمنية والسلاح غير الشرعي»، مطالبا باستبدالها بالمعادلة الطبيعية «شعب ودولة وجيش».
٭ انتصار «الخط المسيحي»: أقر مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة قانون استعادة الجنسية الذي طال انتظاره من قبل المتحدرين من أصل لبناني، والذي يرى البعض أنه في حد ذاته انتصار لما يمكن تسميته «الخط المسيحي» على اعتبار أنهم طالبوا به أكثر من غيرهم، حتى إن البطريرك بشارة الراعي شدد في زيارته الى الولايات المتحدة على ضرورة تقديم المغتربين بطلباتهم الى السفارات اللبنانية لاستعادة الجنسية، خاصة مع تزايد الهجرة نتيجة الأوضاع الاقتصادية والظروف السياسية والأمنية الصعبة التي اختبرها لبنان.
ونص القانون لاستعادة الجنسية على توافر أحد الشرطين، إذا كان متواجدا هو أو أحد أصوله أو أقاربه لأبيه حتى الدرجة الرابعة على الأراضي اللبنانية كما يبينه إحصاء العام 1921 لدى وزارة الداخلية والبلديات والسجلات العائدة له ولاسيما سجل المهاجرين، أو إذا اكتسب هو أو أحد أصوله أو أقاربه المذكورين الجنسية اللبنانية في ظل قانون الجنسية 19/1/1925.