Note: English translation is not 100% accurate
إشادة عالمية بقدرات الفريق الكاتالوني الخارقة وأحقيته بعرش اللعبة
برشلونة وميسي يعطيان سانتوس ونيمار درساً في التواضع
20 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء


لا أحد بإمكانه التشكيك بموهبة نيمار، النجم الصاعد في سماء الكرة البرازيلية، لكن نجم سانتوس تلقى اول من امس درسا في التواضع على يد الارجنتيني ليونيل ميسي ورفاقه في برشلونة الاسباني الذين احرجوا بطل اميركا الجنوبية بالفوز عليه 4-0، ليتوجوا ابطالا لكأس العالم للاندية للمرة الثانية، «يجب ان نتمتع بالتواضع، نحن خسرنا امام افضل فريق في العالم»، هذا كان لسان حال مدرب سانتوس موريسي راماليو بعد مواجهة برشلونة حيث اكد أن على فريقه الا يشعر بالخجل نتيجة هذه الهزيمة، مضيفا «واجه برشلونة الكثير من الفرق حول العالم ولا احد بامكانه الفوز عليهم، قد يتمكن احد الفرق من تحقيق ذلك في نهاية المطاف، لكن لا اعتقد ان الامر ممكن في الوقت الحالي، لا اعتقد ان الامر كان محرجا ولم يكن ضربة قاسية بالنسبة لنا»، من المؤكد ان على نيمار، ابن التاسعة عشرة والمرشح انتقاله الى اسبانيا في المستقبل القريب، انه لا يشعر بالكثير من الاحراج لانه ليس النجم الوحيد الذي تذوق مرارة مواجهة النادي الكاتالوني، فليسأل النجمين الكبيرين الاخرين البرتغالي كريستيانو رونالدو والانجليزي واين روني عن صعوبة الارتقاء الى مستوى التحدي الذي يواجهه اي لاعب عندما يلعب وجها لوجه امام كتيبة المدرب جوسيب غوارديولا بقيادة ميسي الذي اكد مجددا انه افضل لاعب في العالم دون منازع بتسجيله ثنائية في مرمى بطل كوبا ليبرتادوريس، رافعا كأسه الثامنة عشرة مع «بلوغرانا» منذ ان استهل مشواره مع الفريق الاول عام 2004، بينها سبع خارج المنافسات المحلية (ثلاث في دوري ابطال اوروبا واثنتان في كأس السوبر الاوروبية واثنتان في كأس العالم للاندية).
وتحلى نيمار، كما حال مدربه، بالشجاعة الكافية ليقول بان برشلونة لقن فريقه درسا في كرة القدم، مظهرا نضوجا ومنطقية لا يتمتع بهما نجم من طراز رونالدو الذي لم يعط «بلوغرانا» حقه رغم الهزائم المتكررة التي ألحقها بفريقه ريال مدريد وآخرها قبل ايام معدودة في معقل النادي الملكي «سانتياغو برنابيو»، ما قدمه برشلونة كان رائعا، هذا ما قاله نيمار لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم بعد المباراة، مضيفا «كانوا متفوقين تفوقا هائلا، لقد تعلمنا كيف نلعب كرة القدم، لطالما كنت اتعلم وانا اشاهد هذا الفريق يلعب، لكن ما يمكن تعلمه على ارض الملعب أكثر بكثير، من المؤكد اني سآخذ هذه المباراة كدرس لي»، كانت هيمنة برشلونة واضحة من خلال استحواذه على الكرة بنسبة 71%، و«ما تخيله اللاعبون في اذهانهم طبقوه على ارضية الملعب» بحسب مدربهم غوارديولا الذي اهدى لقبه الثالث عشر خلال ثلاثة اعوام ونصف مع «بلاوغرانا» الى مهاجم الفريق دافيد فيا الذي تعرض للاصابة.
أجمعت وسائل الإعلام العالمية على الإشادة بفريق برشلونة، ونقل موقع نادي برشلونة على الانترنت بعض أبرز عناوين الصحف العالمية والتي جاءت كالآتي:آس»: «الملك برشلونة».لا فانغارديا»: «الأفضل في العالم».ماركا»: «ملوك العالم».إل بيريوديكو»: «برشلونة، بطل العالم».موندو ديبورتيفو»: «الأفضل في العالم».إل 9»: «برشلونة يتوج بطلا للعالم بعد اكتساح سانتوس».آرا»: «برشلونة يستعرض أمام سانتوس ليتوج بطلا للعالم».لا إنفورماسيون»: «ميسي يقود برشلونة للقب العالم».إيمول التشيلية: «برشلونة يتألق بدون سانشيز ويتوج بطلا للعالم على حساب سانتوس»، ليكيب الفرنسية: «انتفاضة برشلونة»، لا غازيتا ديللو سبورت» الإيطالية: «ميسي يهين سانتوس، وبرشلونة يتوج بطلا»، أو غلوبو البرازيلية: «من عالم آخر حلم سانتوس في التتويج باللقب العالمي الثالث تبخر أمام فريق برشلونة الذي أتى من عالم آخر»، ذي غارديان» البريطانية: «ميسي سجل هدفين رائعين وبرشلونة يقهر سانتوس»، لانس «الأرجنتينية: برشلونة يبدد حلم سانتوس»، أولية الأرجنتينية: «غولدن 10» في اشارة للفتي الذهبي ميسي.
وفي المقابل، وجهت الصحافة البرازيلية انتقادات لاذعة إلى المدرب موريسي راماليو المدير الفني لفريق سانتوس لأنه دفع في هذه المباراة بتشكيل «غير متوازن» واتهمته بأنه جازف بتغيير خطة اللعب 2/4/4 إلى 2/5/3 التي سبق أن اعتمد عليها من قبل ولكنها غابت عن الفريق في الآونة الأخيرة.