Note: English translation is not 100% accurate
المالكي: لا نريد حسابات سياسية على خط ميناء مبارك
المغامس لـ «الأنباء»: نتطلع إلى الحوار وحسن النوايا مع العراق
22 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء


بيان عاكوم
بينما تمنى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ان تذهب الكويت باتجاه الحل الثنائي لميناء مبارك الكبير وليس عبر الاستقطابات، أشار مدير ادارة المتابعة والتنسيق في وزارة الخارجية السفير خالد المغامس الى ان دعوة المالكي لزيارة الكويت قائمة الا انه اشار الى انها لم تتحدد حتى الآن، متطلعا الى تطوير العلاقات بين البلدين على المستويين السياسي والاقتصادي، مؤكدا حرص الكويت على أمن واستقرار العراق.
ولفت المغامس الى انهم متفائلون بزيارة الرئيس نوري المالكي للمساهمة في حل الملفات العالقة بين البلدين، قائلا: نحن نتطلع الى الأمام وإلى الحوار وحسن النوايا مع العراق.
وفي موضوع آخر، وبخصوص ما اذا كان هناك اي تطور يتعلق بالمعتلقين فايز الكندري وفوزي العودة في غوانتانامو، أكد المغامس ان هناك تواصلا دائما مع الإدارة الأميركية لإطلاق سراحهما، مشيرا الى انه حتى الآن لم تحسم الإدارة الأميركية هذا الموضوع.
وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي صرح ان الموقف الخليجي الأخير الذي دعا العراق الى توضيح سياسته تجاه دول المنطقة للانفتاح عليه «ايجابي»، مؤكدا الاستعداد للتعاون مع دول المنطقة.
وقال المالكي في مؤتمر صحافي في بغداد ان «التصريح ايجابي (...) وفهمت انه: نريد ان نرى سياسة العراق الاقليمية لكي نفتح صفحة جديدة».
وأكد المالكي «ليس لدينا اي مانع، سياستنا الإقليمية واضحة وإذا أراد الاخوة في مجلس التعاون الخليجي ان يتعرفوا عليها تفصيليا، فنحن نرحب بهم رغم انها (السياسة الاقليمية) واضحة».
وأضاف ان «سياستنا الخارجية وعلاقاتنا الخارجية واضحة، وسياستنا تجاه الجامعة العربية واضحة، ونحن مع الاجماع ومع منظمة المؤتمر الإسلامي ومع العلاقات الثنائية الموجودة في المنطقة».
وقال المالكي «لا نتدخل في شؤون احد ولا نريد لأحد ان يتدخل في شؤوننا».
وتابع «نقدم على التعاون فيما نستطيع (...) ولو ان الدول قالت انها لا تريد منا تدخلا ولا عونا فنقول لها شكرا، ونرجع الى بلدنا».
وأكد ان «هذه هي سياستنا الخارجية، نبحث عن الأصدقاء في العالم، وربما يعيب علينا البعض زيارتنا لهذه الدولة او تلك لكننا لا نريد للعراق ان يكون مثل العراق السابق المعزول المقطع الأواصر والمحاصر».
من جهة أخرى، دعا المالكي الكويت الى حل قضية ميناء مبارك الذي يرى العراق ان انشاءه سيؤثر سلبا على الموانئ العراقية، بصورة ثنائية.
وقال «كنت أتمنى على مجلس التعاون الخليجي ان يعلن استعداده ان يكون طرفا لحل الأزمة وليس استعداده للدخول الى جانب طرف على حساب طرف آخر».
وتابع ان «القضية بيننا وبين الكويت»، متمنيا على الكويت ان «تكون القضية ثنائية لان هذه التخندقات تدخل فيها حسابات سياسية ولا نريد الحسابات السياسية على خط ميناء مبارك».