Note: English translation is not 100% accurate
انتحار مسؤول أرجنتيني في ظروف غامضة.. ودول «ميركوسور» تمنع السفن التي ترفع علم جزر فوكلاند من الرسو في مرافئها تضامناً مع الأرجنتين
22 ديسمبر 2011
المصدر : مونتيفيديو - وكالات

ذكرت وسائل إعلام في أوروجواي أن مسؤولا أرجنتينيا انتحر الثلاثاء في مدينة مونتيفيديو، عاصمة أوروغواي، أثناء انعقاد قمة السوق المشتركة لدول أميركا الجنوبية (ميركوسور) التي كان يحضرها مع رئيسة الأرجنتين كريستينا فرنانديز دي كيرشنر.
وقالت مصادر من القمة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن ايفان هين (34 عاما)، الذي عين وكيلا لوزارة التجارة الخارجية الأرجنتينية في وقت سابق من الشهر الجاري، عثر عليه ميتا في غرفته بأحد الفنادق وسط العاصمة الأوروغوانية.
ولم يتم الكشف عن مزيد من التفاصيل، غير أن وسائل إعلام أوروغوانية قالت إن هين شنق نفسه في غرفته بالفندق. وأكدت السفارة الأرجنتينية في أوروغواي وفاة هين.
وتم تعليق فعاليات القمة بعد نبأ وفاة هين، وألغيت الصورة الجماعية الرسمية التي تلتقط للرؤساء في نهاية القمة.
دول «ميركوسور» تمنع السفن التي ترفع علم جزر فوكلاند من الرسو في مرافئها تضامناً مع الأرجنتين
في سياق قريب أعلن رئيس أوروغواي خوسيه موجيكا في ختام قمة السوق المشتركة لدول أميركا الجنوبية «ميركوسور» ان دول المجموعة التزمت بمنع السفن التي ترفع علم جزر فوكلاند من الرسو في مرافئها تضامنا مع الأرجنتين. ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) الأربعاء عن موجيكا قوله إن رؤساء دول ميركوسور التي تضم الأرجنتين والبرازيل واوروغواي وپاراغواي اتفقوا على قرار يقضي بعدم دخول علم السفن التي ترفع علم جزر الفوكلاند إلى مرافئها، مضيفا «نحن لا نكن أي ضغينة تجاه بريطانيا ولكننا ندعم الأرجنتين».
من جانبها، قالت رئيسة الأرجنتين كريستينا كيرشنر «أحرص على ان أشكركم جميعا على تضامنكم في قضية جزر فوكلاند ولكن اعلموا انه عندما توقعون على أي شيء يتعلق بالفوكلاند لمصلحة الأرجنتين فإنما تفعلون ذلك من أجلكم أيضا».
وتطالب الأرجنتين بجزر فوكلاند الواقعة في جنوب المحيط الأطلسي وتبعد 500 كيلومتر عن الشواطئ الأرجنتينية، فيما تخضع فوكلاند للسيادة البريطانية منذ عام 1833 بعد أن طردت السلطات الأرجنتينية منها. وقد اندلعت حرب عام 1982 عندما كان العسكريون يحكمون الأرجنتين مما أدى إلى سقوط 255 قتيلا في الجانب البريطاني و648 في الجانب الأرجنتيني.