Note: English translation is not 100% accurate
2011 عام عصيب على السلة الأميركية
28 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

عاش دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين NBA واحدا من أغرب الأعوام عبر تاريخه، تضمن وجهة غير متوقعة للقب الذي ذهب إلى دالاس مافريكس، وتوقف للنشاط كاد يلغي الموسم الجديد، وتسبب بالفعل في حالة غضب جماهيري.
كان موسما لتتويج الألماني ديرك نوفتسكي كأسطورة لكرة السلة، ولفشل جديد لليبرون جيمس في بحثه عن اللقب، رغم أنه كان يقود هذه المرة «الثلاثي المرعب» في ميامي هيت.
وضد كل التوقعات، حصد مافريكس اللقب الأول في تاريخه في آخر وقت كان ينتظر فيه ذلك. بعد عقد من صفقات القدوم والرحيل، تأهل الفريق إلى الأدوار الاقصائية من بعيد، وحسم اللقب بجدارة، وبأداء رائع.
وكان جانب كبير من التشاؤم مرجعه مدربه ريك كارلسيل، الذي كانت تسبقه شهرة الخسارة في الأدوار الاقصائية مع فرق مثل ديترويت بيستونز أو إنديانا بيسرز.
وبعدما كان يتهم دائما أنه مدرب دفاعي، تمكن من إعادة تدوير أفكاره واستيعاب قيمة فريق ملئ بلاعبين يتمتعون بالموهبة الهجومية. فوفق خطط لعبه على المعطيات الجديدة، أثبت أنه مدرب كبير في سن الحادية والخمسين، رغم افتقاده الواضح للـ «كاريزما». من جانبه، حصد نوفتسكي في الثالثة والثلاثين اللقب الذي كان يستعصي عليه منذ وصوله إلى «إن بي إيه» عام 1998. لعب دور القائد، وسجل الرميات الحاسمة في مباريات النهائي وحصل على لقب أفضل لاعب في النهائيات عن استحقاق كامل. أما الإحباط الأكبر فكان من نصيب هيت، الذي بدا وكأنه يدور حول نفسه طيلة الموسم. بدأ النادي رحلته نحو المنافسة على اللقب بإعلان مثير كشف فيه عن التعاقد مع ليبرون جيمس ثم انهيار شديد في شعبيته، حتى أن الفريق واللاعب كان يتم استقبالهما بصافرات الاستهجان في كل ملعب بسبب تعاليه الواضح. وبعد بداية الموسم في ظل بذر للشكوك، بدا أن الفريق وصل إلى الدور النهائي وهو في أفضل حالاته، لكن مافريكس أعاده إلى الأرض، ليثبت أن الأموال والنجوم لا تصنع فريقا. لكن دون شك يبقى هو المرشح الأول للقب في الموسم الجديد. ومجددا سينطلق موسم يكون فيه على ليبرون جيمس قيادة فريقه نحو اللقب من أجل الحصول على احترام المحللين، وهو ما لا يملكه حاليا بعد سلسلة من الإخفاقات المتكررة. كما ساعد الموسم في تأكيد وصول نجم آخر جديد إلى المدينة، هو كيفن دورات الذي وصل بأوكلاهوما سيتي ثاندر إلى نهائي الاتحاد، وترك انطباعا بأنه لاعب قادر على صنع المزيد في المستقبل.
وهناك أمر آخر تركه العام في NBA، وهو فرق مثل لوس انجيليس ليكرز أو سان أنطونيو سبيرز أو بوسطن سيلتيكس، قدمت انطباعا أن أجيالها الحالية قد قدمت كل ما كان لديها. ومع نهاية الموسم، بدأت إجازة أطول مما كان منتظرا. فقد انتهى عقد العمل القديم وبدأت المفاوضات بين الأندية واللاعبين، وتقرر وقف النشاط. كانت أيام قليلة كافية من أجل التأكد من أن المحادثات ستستغرق أياما وأسابيع وشهورا. التباعد في المواقف بين الطرفين كان مهولا.
في النهاية، تم التوقيع على اتفاق جديد، قدم فيه اللاعبون تنازلات كبيرة من أجل تجنب إلغاء البطولة، وإن كان الجميع قد خرج خاسرا. ووصف الرئيس الأميركي باراك أوباما ما كان يعنيه ذلك الخلاف بالنسبة للمواطنين بأنه «صراع بين مليونيرات ومليارديرات»، خاصة مع تزامنه مع الأزمة الاقتصادية.
ومع بداية الموسم، أصابت حالة من الجنون والهيستريا البطولة، حيث كثرت بشدة صفقات بيع وشراء اللاعبين.
وأكد الاسباني باو غاسول الذي كان على وشك الرحيل عن لوس انجيليس ليكرز «إن بي إيه زادت مع الوقت كصفقة وتراجعت كرياضة».
أخيرا، يبدأ موسم جديد، ويصعب الحديث عن مرشحين، خاصة بعد مفاجأة مافريكس في الموسم الماضي.