Note: English translation is not 100% accurate
بلاتر يعترف بفساد «فيفا» وهافيلانغ يفقد هيبته في 2011
31 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

عندما اعترف السويسري جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بأن «فيفا» يحتاج إلى إصلاحات وتقدم سلفه البرازيلي جواو هافيلانغ باستقالته من اللجنة الأولمبية الدولية، كان ذلك إيذانا بأن يكون عام 2011 نقطة تحول بارزة في مسيرة التغيير بالسلطات المهيمنة على الرياضة العالمية.
وأعلن هافيلانج (95 عاما) الرئيس السابق لفيفا استقالته من عضوية اللجنة الأولمبية الدولية في مطلع ديسمبر الحالي وذلك قبل أيام قليلة من مثوله المقرر أمام لجنة القيم باللجنة الأولمبية للتحقيق معه بشأن ادعاءات بتورطه في فضيحة الحصول على رشى من مؤسسة «آي.إس.إل». وبعد الاختيار المثير للجدل في ديسمبر 2010 لكل من روسيا وقطر لتنظيم بطولتي كأس العالم 2018 و2022 على الترتيب، أصبحت الانتخابات على رئاسة فيفا في مايو الماضي فصلا جديدا في كتاب الفضائح التي تحيط بالفيفا.
وتحول الصراع على رئاسة فيفا إلى حرب سيئة بين بلاتر ومنافسه الوحيد القطري محمد بن همام قبل أن يعلن بن همام انسحابه من المعركة قبل يومين من موعد الانتخابات.ولكن الأمر لم ينته عند ذلك الحد بل تطور إلى إيقاف بن همام مدى الحياة عن ممارسة أي نشاط يتعلق باللعبة اثر اتهامه بالتورط في قضية فساد تتركز على اتجاهه لشراء الأصوات خلال حملته استعدادا للانتخابات على رئاسة الفيفا وذلك بمساعدة عضو آخر بارز باللجنة التنفيذية للفيفا هو الجامايكي جاك وارنر.
ولكن أبرز القضايا التي شغلت الجميع كانت قضية الفساد الخاصة بمؤسسة «آي.إس.إل» والتي لم يكشف بلاتر عن تفاصيلها حتى الآن رغم تعهده السابق بالكشف في منتصف ديسمبر الحالي عما أسفرت عنه تحقيقات السلطات السويسرية بهذا الشأن. وإذا كان عام 2011 بمثابة نقطة تحول فيما يتعلق بتغيير مسار القائمين على السلطة في أبرز المنظمات الرياضية العالمية، فإن عام 2012 قد يجيب عن العديد من الأسئلة التي تتعلق بقضايا الفساد التي ظهرت في عام 2011.