Note: English translation is not 100% accurate
الدعيع يودع الملاعب بمهرجان كبير
يوفنتوس يواجه الهلال في اعتزال «آخر جيل العمالقة»
5 يناير 2012
المصدر : الأنباء

قمة بين النصر والأهلي في الجولة الـ 15 من الدوريالرياض ـ خالد المصيبيح
يشهد ستاد الملك فهد الدولي مساء اليوم في الرياض مهرجان اعتزال حارس مرمى المنتخب السعودي ونادي الهلال الطائي سابقا محمد الدعيع الذي سيودع الملاعب بحضور فريق يوفنتوس الايطالي الذي سيلاقي الهلال المدعم بعدد من النجوم من عدة اندية اخرى جاء اختيارهم من قبل الدعيع وسبق لهم المشاركة معه سواء مع المنتخب السعودي او في الهلال.
ويحظى الدعيع بسجل رائع طوال مسيرته الرياضية على مدى الـ 20 عاما الماضية وشارك المنتخب السعودي ونادي الهلال في تحقيق عدة انجازات وعلى مستويات مختلفة.
وكان الدعيع المولود في حائل عام 1971 قد بدأ حياته الرياضية في نادي الطائي كحارس مرمى لكرة اليد، وذكر محمد ان ذلك ساعده كثيرا عندما اتجه لحراسة مرمى كرة القدم عبر التصدي للهجمات بقدمه، وهو اسلوب حراس كرة اليد، فيما تدرج في حراسة كرة القدم بالطائي ولحق بشقيقيه عبدالله وفهد، ومثل الطائي لاول مرة على مستوى الفريق الاول عام 1987 واستمر معه حتى العام 1999 عندما انتقل الى صفوف الهلال في صفقة بلغت 5 ملايين ريال، وبدأ معه في تحقيق عدة انجازات آسيوية ومحلية بلغت 18 بطولة، فيما كانت مشاركاته مع المنتخب السعودي قد بدأت منذ العام 1993 واستمرت حتى العام 2006 في نهائيات كأس العالم في ألمانيا حيث لم يشارك ولعب بديلا لمبروك زايد، بينما كان اساسيا في نهائيات كأس العالم 1994 في الولايات المتحدة الاميركية و1998 في فرنسا و2002 في كوريا الجنوبية واليابان، الا ان مشاركته في كأس العالم 1994 تعتبر هي الافضل، واختير بعدها ضمن افضل 30 حارس مرمى في العالم، ويعتبر الجيل الذي شارك معه في هذه البطولة الاخير عبر تواجد ماجد عبدالله واحمد جميل ومحمد عبدالجواد ومحمد الخليوي وفهد الهريفي وسعيد العويران وسامي الجابر وجميعهم اعتزلوا، لذلك يعتبر الدعيع آخر جيل العمالقة، وتم مساء الاثنين الماضي تكريم الدعيع من الاندية السعودية وعدد من الشخصيات الرياضية، وتسلم دروعا تذكارية ومكافآت مالية تقديرا منهم لما قدمه في حياته الرياضية.
من جهة اخرى، تختتم اليوم الجولة الـ 15 من الدوري السعودي بثلاثة لقاءات، ويعتبر لقاء النصر والاهلي في الرياض ابرزها اولا بعد المستويات الجيدة الاخيرة للاهلي الذي اقتحم فيها المنافسة على اللقب وثانيا للنصر الذي ظهر بصورة اخرى منذ تولي الكولومبي ماتورانا الاشراف عليه، وحقق معه ثلاثة انتصارات متتالية، وسيكون لقاء قويا ومثيرا قياسا بما لدى الفريقين من عناصر باستطاعتها تقديم ما يوازي تطلعات جماهيرهما.
وفي الدمام، يلتقي الاتفاق الرابع مع نجران التاسع في لقاء يهم الاتفاق كثيرا من اجل استمرار مطاردته لفرق الصدارة، خصوصا ان الثلاثة الاوائل ستلعب نتائجها لمصلحته مما يتيح له التقدم اكثر في حال فوزه، بينما لازال نجران في موقعه ضمن الوسط ويأمل في الابتعاد عن فرق المؤخرة.
وآخر لقاءات اليوم يجمع هجر والتعاون وبرصيد متساو من النقاط (12 نقطة)، لذلك سيسعيان الى الفوز والتقدم خطوة الى مركز افضل.