Note: English translation is not 100% accurate
مثير «للحركة»
9 يناير 2012
المصدر : الأنباء
ناصر العنزي
يصف الشعراء في بلاغة شديدة الحظ السيئ ويقولون:
إن حظي كدقيق فوق شوك نثروه
ثم قالوا لحفاة يوم ريح اجمعوه
ويقولون في الحظ انه لا يأتي كثيرا وان جاءك مرة فتمسك به وقدمه الى الصفوف الأمامية وتوسل له ان يأتيك مرة أخرى، ويقول آخرون ان الحظ لا يعدل في حكمه فتجده لينا سهلا كريما في بعض المواضع، صلبا صعبا بخيلا مع آخرين.
وفي ملاعب الكرة فان «الحظ» من كل شكل ونوع، فهناك الحارس المحظوظ الذي تحبه الجماهير رغم اخطائه القاتلة، وهناك المهاجم الذي لا يفرق بين الركلة المباشرة والركلة غير المباشرة فتجده محظوظا في تسجيل الأهداف على طريقة «عطني الكرة على الواقف». ويقول احد اللاعبين السابقين ان زميلا له كان كثير التسجيل بواسطة الحظ واعتزل الكرة وهو لا يعرف معنى التسلل خلف المدافعين.
وفي نادي الكويت فإن جماهيره تناقلت بحزن شديد غياب لاعبهم المثير «للحركة» وليد علي بسبب اتهامه بتناول مادة منشطة ولسان حالها يقول: مال الحظ السيئ ومالنا، كسبنا فهد العنزي وخسرنا وليد في لحظة، وتناقلت الجماهير المنافسة خبر انضمام الاثنين الى الأبيض بكثير من الترقب والقلق وراحت تتساءل «نراقب من، ونترك من؟!».
وقصة وليد علي مع الكرة في عام 2011 قصة حزينة للغاية، فبعد ان ذهب الى طهران عاد بخفي حنين من تجربته السيئة مع الاستقلال الإيراني بعدما كان يتطلع الى النجاح في أول تجربة احترافية، وبعد ان سجل هدفا جميلا في مرمى نواف الخالدي نامت جماهير الأبيض على «رنة» الفوز الثمين وصحت على وقع ضجة الإيقاف ورددت فيما بينها «حنا ناقصين». وليد علي «31» عاما والقادم من خيطان الى الكويت قبل سنوات، اختلف المتابعون في تقييمه فمنهم من يراه لاعب «تكتيك» ومنهم من يصنفه باللاعب المهاري الذي يخدم فريقه في أصعب اللحظات ولكن الأكيد انهم يجمعون على ان حظه لا يكسر حتى عودا صغيرا.