Note: English translation is not 100% accurate
السالمية يحقق أول 3 نقاط بفوزه على النصر
الكويت يوقف زحف الجهراء بثلاثية
14 يناير 2012
المصدر : الأنباء

مبارك الخالدي ـ عبدالله العنزي
انفرد الكويت بصدارة الدوري الممتاز بعد تغلبه على الجهراء 3-1 في اللقاء الذي جمع بينهما مساء امس على ستاد نادي الكويت في افتتاح الجولة الثالثة من الدوري الممتاز. وبهذا الفوز رفع الكويت رصيده الى 7 نقاط في الصدارة مؤقتا، بينما تراجع الجهراء الى المركز الثالث برصيد 6 نقاط. وعلى ستاد علي صباح السالم نجح السالمية في تحقيق فوزه الأول بالمسابقة بعد ان تخطى مضيفه النصر 2ـ0، ليصبح رصيد السالمية 3 نقاط بينما بقي النصر على نفس رصيده السابق 3 نقاط ايضا.
جاء الشوط الاول من مباراة الكويت والجهراء سريعا من الجانبين خصوصا الجهراء الذي كان الطرف الاخطر في الثلث الاخير من الملعب وذلك للمهارة العالية لمهاجميه مشعل ملابش ومحمد دهش والبرازيلي فينيسيوس، وتكفل القائم الايسر للحارس عبدالرحمن الحسينان بالتصدي لكرة ملابش(13) بعد مجهود فردي رائع سبقتها تسديدة لفينيسيوس (7) مرت بجوار القائم الايمن للحسينان، وتميز الجهراء بتنظيمه الجيد وبتنوع طرق الوصول لمرمى الكويت الذي لم يظهر بمستواه المعهود، وغاب فهد العنزي ومال روجيريو للعب الفردي، لكن ما عاب الأبيض الاصرار على الاختراق من العمق بالرغم من التنظيم الجيد لدفاع الجهراء، ولم يحسن فهد عوض التعامل مع الكرة بعد مجهود فردي جيد الا انه سددها ضعيفة بيد الحارس سطام الحسيني كما سدد العنزي كرة من داخل المنطقة ذهبت بعيدة عن المرمى (37)، ولم تظهر اي ملامح لتكتيك معين للكويت وطغت الفردية على اداء اللاعبين.
وفي الشوط الثاني غير الكويت من طريقة لعبه معتمدا على الأطراف التي كشفت الضعف الدفاعي للجهراء، ومن خطأ مشترك بين الحارس الحسيني والمدافع بدر ناصر الذي حاول ابعاد الكرة لتضرب رأس العاجي بوريس كابي وتدخل المرمى (49)، فيما أزعجت المحاولات الهجومية للجهراء دفاع الكويت لكن دون خطورة حقيقية، وتصدى الحارس الحسينان لانفراد صريح لدهش، ومن كرة طولية للمتألق شريدة الشريدة انفرد على اثرها فهد العنزي بالحارس الحسيني ووضع الكرة بأريحية داخل المرمى (67)، واضاف علي الكندري الهدف الثالث بعد تلقيه عرضية متقنة من فهد العنزي (77)، وقلص الفارق البديل سعود القملاس من متابعته الجيدة للكرة الساقطة من الحسينان (85).
وفي لقاء السالمية والنصر كان الحذر هو الطابع السائد على مجريات الشوط الاول، حيث اعتمد الفريقان على اسلوب تكثيف اللاعبين في وسط الملعب واغلاق المنطقة الدفاعية، فمدرب النصر البرتغالي جوزيه راشاو لعب بطريقة كشف التسلل دفاعيا، وهو الامر الذي اوقع مهاجمي السماوي كثيرا في مصيدة التسلل حيث احتسبت اكثر من 8 حالات عليهم في الشوط الاول دون ان يحرك مدرب الفريق البوسني سوني ساكنا، ولم تكن هناك فرص محققة للتسجيل في هذا الشوط بسبب النهج الدفاعي المحكم من الفريقين.
وفي الشوط الثاني نجح السالمية في تحسين وضعه ويحسب لمدربه الجديد لاجيك انه قرأ خصمه النصر جيدا بين شوطي المباراة. وافتتح محترف السالمية ليفاديكا التسجيل لفريقه (74) قبل ان يعزز نايف زويد التقدم لفريقه بالهدف الثاني اثر انفراده بالحارس محمد الصلال (88).
وسيطر السالمية على مجريات الشوط الثاني، وبرز في الفريق اللاعب الصاعد نايف زويد الذي شكلت انطلاقاته خطورة كبيرة على دفاع النصر الذي دفع في الشوط الثاني ثمن لعبه على خط واحد بطريقة التسلل، وقد الغى حكم المباراة هدفا للنصر في الوقت بدل الضائع للاعب فيصل العدواني بداعي التسلل.
أدار اللقاء الحكم وليد الشطي وطرد لاعب النصر محمد عبدالله بسبب احتجاجه بعد نهاية المباراة على الهدف الملغى لفريقه.