Note: English translation is not 100% accurate
«حتى زيكو أضاع ركلة جزاء»!
16 يناير 2012
المصدر : الأنباء
ناصر العنزي
عرف ربع نهائي كأس العالم 1986 في المكسيك اخفاق ثلاثة لاعبين من اساطير الكرة في محاولاتهم الثلاث خلال مباراة فرنسا والبرازيل، وكان أولهم زيكو الذي فشل في ترجمة ركلة جزاء اثناء المباراة ثم لحق به الراحل سقراط في المحاولة الاولى للبرازيل في الركلات الترجيحية قبل ان يتبعه ميشيل بلاتيني الذي لم يفشل سابقا في اي من محاولاته ولكنه أطاح هذه المرة بالركلة الفرنسية الرابعة فوق العارضة، لكن زميله لويس فرنانديز ترجم محاولته الى هدف ليتأهل المنتخب الازرق الى نصف نهائي المسابقة التي ذهب لقبها الى الارجنتين.
وأصبحت مقولة «حتى زيكو أضاع ركلة جزاء» دارجة بين اللاعبين في تلك الفترة في ملاعبنا المحلية ردا على اهدارهم مثل تلك الفرص الثمينة، وفي التسعينيات راحت ركلة الايطالي روبرتو باجيو الترجيحية امام البرازيل في نهائي كأس العالم 1994 في اميركا مضربا لاشهر الركلات المهدرة بعد ان سدد كرته الاخيرة فوق العارضة واهدى بذلك اللقب الى نجوم السامبا.
وفي الموسم الحالي فإن نجم الاصفر بدر المطوع اخفق في تسجيل ركلة ترجيحية في نهائي كأس سمو ولي العهد قبل زميله طلال العامر ليذهب اللقب الى الاخضر، وبحث المطوع عن عذر فلم يجد أفضل من «حتى زيكو ضيع» والمطوع رغم تميزه الا انه يكرر اهداره لركلات الجزاء والترجيح ولا يعتبر ذلك نقصا في قدراته لان الحظ يتدخل غالبا في مثل هذه الألعاب.
وشهدت مباراة الغريمين القادسية والعربي في الدوري الممتاز جدلا بين الجماهير حول ركلة الجزاء التي احتسبها حمد بوجروة لمصلحة الاصفر بعد أن اعترض فهد الحشاش الكرة بكلتا يديه، ويقول العرباويون ان الحكم ظلمنا وكان عليه ألا يأخذ برأي مساعده لانه كان الأقرب الى الحادثة، ويتبادل القدساويون النكات ردا على احتجاج خصمهم ويقولون ان لاعب العربي تحول الى لاعب كرة طائرة ووجه ضربة ساحقة للكرة على طريقة النجم السابق فوزي المعتوق.
غاب بدر المطوع عن المواجهة فتقدم حمد العنزي الى ركلة الجزاء وسدد الكرة بمهارة الى داخل مرمى خالد الرشيدي وانطلق الى جماهير الاصفر يحييهم وهو يردد هذه المرة «حتى زيدان سجل ركلة جزاء».