Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
17 يناير 2012
المصدر : الأنباء
٭ سؤالان حول بروتوكول المحكمة: الحكومة اللبنانية ستوافق على تجديد بروتوكول المحكمة الدولية ولكنها ستسعى الى إدخال تعديلات والى تحسين بنود تعتبر مجحفة في حق لبنان... هذا ما يشير إليه مصدر وزاري كاشفا أن الأمر جرى بحثه بين الرئيس نجيب ميقاتي والسيد حسن نصرالله في لقائهما الأخير.
سؤالان مطروحان في موضوع التجديد لبروتوكول المحكمة: هل رأي الحكومة هو رأي استشاري لا أكثر ولا أقل، أي أنه ليس ملزما للأمم المتحدة، أم يحق ويمكن لها أن تطالب بتعديل الاتفاقية؟
هل الظروف والمعطيات التي فرضت على حزب الله وحلفائه قبول تمويل المحكمة قد تغيرت بحيث تسمح لهذا الفريق بإثارة موضوع التجديد وفتحه على تعديلات؟
٭ الفرق بين لقاءي «حريصا» و«قرنة شهوان»: عضو بارز ومؤسس في «لقاء حريصا» يقول إن هذا اللقاء لن يكرر تجربة لقاء قرنة شهوان وبكركي لا تريد تجمعا سياسيا تابعا لها والبطريرك الراعي يتصرف من خلفية أنه يعمل ما عليه وعلى السياسيين أن يعملوا ما عليهم.
ويحدد هذا السياسي هدف اللقاء بالمساهمة في تحقيق وضع مسيحي متماسك في لبنان يكون له دور مساعد في حل المشكلة المسيحية المشرقية في المنطقة ومنع تكرار النموذج العراقي.
٭ حزب الله يستعيد ملف شهود الزور: يتجه حزب الله الى ممارسة ضغوط ومداخلات سياسية من أجل فتح ملف شهود الزور بملاحقة هؤلاء أمام المجلس العدلي الذي بإمكانه أن يضع يده على الملف من دون الحاجة الى أي قرار من مجلس الوزراء، والأمر يتطلب قرارا من وزير العدل.
ولكن هناك من يرى أن هذا الملف دونه عقبتان: الأولى عملية تتصل بالفراغات الموجودة في السلطة القضائية مع استبعاد الخوض في هذا الملف قبل تعيين رئيس لمجلس القضاء الأعلى وإجراء تشكيلات قضائية تستبعد وجوها قضائية عن مراكز معينة.
٭ مسيحيو 14 آذار يتساءلون عن جدوى حوار بكركي وحزب الله: للمسيحيين في 14 آذار أسئلتهم وملاحظاتهم الخاصة عن الحوار بين بكركي وحزب الله. فيسأل أحد النواب المسيحيين عن جدوى الحوار وغايته. ويضيف لماذا تخصيص الحزب بحوار ولجنة حوار؟ ماذا اذا أراد «المستقبل» تشكيل لجنة للتحاور مع بكركي ولاحقا «المرابطون» و«الجماعة الاسلامية» و«حزب التوحيد» و«الاشتراكي» وغيرها من الأحزاب؟ كيف تبرر بكركي خلق لجنة مخصصة للتحاور مع حزب دون غيره؟ وهل ترى بكركي دورها في التحاور مع الأحزاب ثنائيا؟ يمكن للبطريرك ان يستقبل من يشاء وأن يلتقي المسؤولين السياسيين من كل الطوائف والتوجهات، وربما هذا دوره، خصوصا انه يفترض ان يشكل نقطة إجماع واجتماع لبناني. لكن هل من المنطقي والمقبول ان تتحول بكركي طرفا في حوار ثنائي مع أي حزب أو جهة كانت؟ التلاقي والنقاش وتبادل الرأي أمر وتشكيل لجنة حوار أمر آخر.